إنَّ التقاعس عن واجب نصرة الإسلام لا يكون فقط بترك القتال أو المواقف العظيمة، بل قد يبدأ بأمور يراها الناس صغيرة، أولها السكوت عن المنكر خوفاً من كلام الناس، أو ترك الدعوة إلى الخير تكاسلاً أو انشغالاً بالدنيا، والاكتفاء بالصلاة وبعض فروض الطاعة مع ترك الاهتمام بقضايا المسلمين وهمومهم، أو ترك العمل للدين بحجة الانشغال والعمل. ومع مرور الوقت يصبح التهرب عادة، ويعتاد القلب على التبرير حتى يفقد إحساسه بالتقصير.
لقد كان صحابة رسول الله ﷺ إذا فاتهم
التقى يوم الخميس 21 أيار/مايو 2026م، وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بإمارة رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان؛ الأستاذ ناصر رضا، يرافقه الأستاذ عبد الله إسماعيل؛ منسق لجنة الاتصالات، بأمير قبائل الهوسا بولاية البحر الأحمر بورتسودان، الأستاذ صالح عبد الرحمن بمنزله، وحضر اللقاء كل من:
1- نور الدين محمد، عمدة عموم عموديات الهوسا بولاية البحر الأحمر
إنّ من أخطر ما ابتلي به المسلمون في هذا الزمان أن تخلط المفاهيم، وأن تنتزع الأحكام من سياقاتها، ثم تلبس على الناس باسم الشرع والسيرة، حتى يجعل الحق باطلاً، والباطل حقاً، والخيانة حكمة، والركوع سياسة!
ولتقريب الصورة فلنتصور لو أنّ سائلاً سأل: ما حكم المساكنة بين الرجل والمرأة بغير زواج؟ ثم قام مجيب فقال: لقد أمر الإسلام بحسن العشرة بين الرجل والمرأة، وجعل بينهما مودة ورحمة؛ لكان كلامه في ظاهره حقاً، لكنه في حقيقة الأمر تلبيس وتدليس، إذ أوهم السامع أن الزنا أو العلاقات المحرمة تدخل في هذا الباب. وهذا بعينه ما يفعله اليوم دعاة التطبيع والاستسلام حين يُسألون عن حكم الاعتراف بكيان يهود الغاصب، فيقولون: لقد عقد رسول الله ﷺ المعاهدات مع اليهود والكفار!
إنّ معاهدات النبي ﷺ لم تكن يوماً اعترافاً بمحتل، ولا إقراراً بغاصب، ولا تسليماً لأرض المسلمين، ولا خضوعاً لعدو دنس المقدسات وسفك الدماء وأقام كيانه فوق جماجم الأمة. بل كانت معاهدات دولة عزيزة قوية، تعلي كلمة الله وتذل أعداءه، وتجري وفق أحكام الشرع التي أناطها الإسلام بالخليفة، لا بأفراد أو أنظمة وظيفية تبيع الأمة بثمن بخس.
هناك زمن تاريخي مفصلي ولحظاته الفارقة في صعود وسقوط الدول والحضارات، وتكاد تكون حرب أمريكا ضد إيران من ذلك الزمن التاريخي وتلك اللحظات المفصلية التي تختبر فيها قوة مهيمنة قسوة الضعف وشدة التدهور الذي ينخر أحشاءها ويهدد بانهيار الدولة وسقوط الإمبراطورية.
حرب أمريكا ضد إيران هي بمثابة حرب الاتحاد السوفيتي ضد أفغانستان، تلك الحرب التي تكشف الانهيار التام للدولة ومحدودية القوة المادية المتضخمة وتحطم وتهاوي أدوات السيطرة والتحكم والإخضاع.
أمريكا اليوم تعيش ورطتها ومأزقها
إن مأزق ترامب لا يكمن فقط في طبيعة الخصوم، بل في طبيعة المنطقة نفسها. فمضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل هو ورقة ضغط دولية قادرة على تحويل أي مواجهة محدودة إلى أزمة عالمية.
وبذلك يصبح قرار أمريكا محاصراً بين خيارين أحلاهما مرّ: التصعيد الذي قد يفجّر المنطقة، أو التهدئة التي قد تُفسَّر باعتبارها تراجعاً عن خطاب القوة. وفي النهاية تكشف أزمة هرمز حقيقة ثابتة في السياسة الدولية، وهي أن القوة العسكرية مهما بلغت لا تكفي دائماً لحسم الصراعات، خصوصاً حين تتشابك الجغرافيا مع الاقتصاد، وتتعقد الحسابات الإقليمية والدولية.
أيتها الجيوش في بلاد المسلمين: إلى متى ستبقون صامتين على تصرفات الحكام الرويبضات؟ ألستم الحصن الحصين لبلادكم؟! أليست وظيفتكم حماية البلاد والعباد، أم أنها تغيّرت عقيدتكم بحجة طاعة الحكام، وأنتم تعلمون أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأنّ من أطعتموهم اليوم سيتبرّؤون منكم يوم القيامة، ولن تستطيعوا التبرؤ منهم في ذلك الموقف العظيم بين يدي الله سبحانه وتعالى؟! فلتعلموا أنكم مسؤولون عن جرائم الحكام في بلادكم، وأنكم قادرون على التغيير عليهم، فافعلوا قبل أن تندموا ولات حين مندم!
أيها المسلمون: قد آن الأوان
قال رسول الله ﷺ: «بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا»، قد يظن بعض الناس أنك حين تذكّره بوعد الله وأن الخلافة قاب قوسين أو أدنى، وأن النصر قادم، وأن أمريكا في طريق الانهيار، وأننا سنحرر فلسطين وسنفتح روما قريبا، وسنحكم العالم كله بشرع الله، قد يظن أنك تعيش في عالم الأحلام، وبعضهم يظن أنك تقول ذلك وأنت غير مقتنع بأنه سيحصل قريبا بل هو من قبيل المجاز، وأن المقصود أنه ربما يحصل بعد مائة سنة أو أكثر، وآخر يقول إنك تنفذ أوامر الحزب أو الشيخ لأنه طلب منك أن تقول هذا الكلام، فأنت تردده بلا تفكير، لكن الحقيقة أن الاستبشار بوعد الله سبحانه هو أولاً أمرٌ من الله تعالى الذي خلقنا وهو أعلم بما يصلح حالنا.
يقول الله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ﴾،
إن حكام المسلمين هم من مكنوا أمريكا من غزو بلادنا والتغلغل فيها، وهم من فتحوها على مصراعيها لاحتضان القواعد العسكرية التي تُعد بالعشرات، وهم من سالموا كيان يهود وطبّعوا معه العلاقات وأقاموا معه المشاريع فأدخلوه إلى ديار المسلمين، فصار من الطبيعي بعد كل هذا أن تصبح بلادنا مسرحا ومرتعا لهؤلاء المجرمين ينفذون فيها ما يشاؤون من خطط ومشاريع لإحكام السيطرة عليها.
فحكام المسلمين ساروا مع أمريكا في غزوها للعراق وأفغانستان
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله... الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
عن النبي ﷺ أنه قال: «إِنَّ أَعْظَمَ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ»، فبهذه المناسبة المباركة وتعظيما لشعائر الله عز وجل: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾، ورغم المصائب التي تحياها الأمة الإسلامية في ظل حكام خذلوها وأسلموها لعدوها، فملأت قلوبنا ألماً وحسرة، إلا أنه لا بد لنا أن نتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى أمتنا الإسلامية العزيزة، الصابرة المحتسبة، بعيد الأضحى المبارك، سائلين الله أن يجعل أيام هذا العيد أيام بركة ونصر ورفعة.
كما يسرنا أن نرفع تهنئتنا وتهنئة رئيس المكتب الإعلامي المر
قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ سلطات الاحتلال صعّدت جرائمها بحق الأسيرات في سجن الدامون في الداخل المحتل، لا سيما في وتيرة عمليات القمع الممنهجة. وأوضح في بيان أن سجن الدامون يُعدّ من أبرز السجون التي شهدت تصاعداً في هذه العمليات، حيث تحتجز فيه غالبية الأسيرات البالغ عددهن 88 أسيرة، إلى جانب عدد منهن في مراكز التحقيق والتوقيف. وأضاف، أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال نفّذت ما لا يقل عن عشر عمليات قمع خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026، رافقتها اعتداءات بالضرب المبرح، وإجبار الأسيرات على الاستلقاء أرضاً، وتقييد أيديهن إلى الخلف، والتعمّد بالاعتداء عليهن وهنّ بهذه الوضعية، ما تسبب بإصابة عدد منهن برضوض.
أصبحت أمريكا في "حيص بيص" كما يقول المثل، فاختلطت عليها الأمور واشتدت. فتارة تهدد بضربة قاضية لإيران، ولكن هل يجدي ذلك لتحقيق هدفها؟ وتارة أخرى تطالب بالمفاوضات وتوقيع اتفاق؟
يذهب رئيسها ترامب الذي أصابه جنون العظمة إلى الصين ولكنه مطأطئ الرأس، ليجعلها تضغط على إيران حتى تقبل بشروطه فيعود بخفي حنين. وادّعى أن "وجهتي النظر الأمريكية والصينية متشابهتان جدا" ولكنه أضاف أنه "لم يطلب أي خدمات فيما يتعلق بإيران". فهذا يدل على أنه لم يحقق هدفه بجعل الصين تضغط على إيران فتوقف التبادل التجاري معها والذي هو
يا له من منظر مهيب أن ترى الملايين من المسلمين على اختلاف ألوانهم وجنسهم وأعمارهم وبلادهم قد اجتمعوا في صعيد واحد، بلباس واحد، يلبّون نداء الرب الواحد، يؤدّون النسك تلو النسك مجتمعين، تركوا ديارهم وأهليهم ومصالحهم الدنيوية لأداء هذا الفرض العظيم، لا تميّز بين غنيّهم وفقيرهم، فالموطن موطن طاعة وتذلّل وخضوع لله الواحد الأحد، فالناس لآدمَ وآدمُ من تراب لا فرق بينهم في أصل الخلقة، ولا في الفطرة التي فطر الله الناس عليها، فتتجلى في ذلك المنظر المهيب أعظم مظاهر التقديس لله سبحانه وتعالى، تلهج ألسنتهم بصوت واحد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. فتجد ذلك الصوت المتهدج يخترق الآفاق معلناً الولاء
في يوم 06 أيار/مايو 2026م، أورد موقع الأناضول، أن جيش يهود، نفذ حملة اقتحامات في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 17 فلسطينيا، بينهم طفل وسيدتان. وذكر مكتب إعلام الأسرى أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق تصاعد عمليات الاعتقال اليومية، التي تنفذها قوات يهود، في الضفة الغربية، وتستهدف مختلف الفئات، بما فيها النساء والأطفال.
وقالت مؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى بما فيها نادي الأسير، إن أكثر من 1630 طفلاً من الضفة الغربية، بما فيها القدس، والعشرات من قطاع غزة، اعتقلهم الاحتلال منذ بدء الحرب على غزة. وأشارت إلى استشهاد طفل داخل سجن مجدو، بعد تعرضه للتجويع وسياسات الحرمان والتنكيل. وما زال 350 طفلاً منهم في سجون الاحتلال، بينهم طفلتان في ظروف قاسية
إنّ أهميّة توقيت زيارة رئيس روسيا بوتين للصين كونها جاءت مُباشرة بعد انتهاء زيارة رئيس أمريكا إليها، لذلك فهي تحمل معاني عديدة، ولها دلالات كثيرة، ولا يخفى على المتابع للزيارة ملاحظة وجود تقارب جديد بين روسيا والصين، كما لا يخفى عليه ملاحظة وجود تنسيق مكثف بين الدولتين لمُواجهة أمريكا بالذات.
من الواضح إذاً أنّ رئيس روسيا بوتين ورئيس الصين شي جين بينغ قد عزّزا بشكل كبير من تعاونهما في الفترة الأخيرة في مجالات حيوية عدة كالتجارة والطاقة والأمن والعلاقات الدولية، وقد تمّ تتويج ذلك كله بهذه الزيارة الأخيرة لبوتين إلى الصين في التاسع عشر من هذا الشهر الجاري والتي تمّ التوقيع فيها على 42 وثيقة بين الدولتين، وفي مُقدّمتها توقيع بيان مشترك حول
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني