إنّ الخلافة ترعى مصالح رعاياها بصدق وتكون وصية على حقوقهم واحتياجاتهم، ولذلك قال ابن القيّم الجوزية رحمه الله: "إن الشريعة مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها، وحكمة كلها، فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث فليست من الشريعة.. فالشريعة عدل الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظله في أرضه". (إعلام الموقعين عن رب العالمين).
إن الإسلام لا ينظر للإنسان كآلة يدر منها الربح ثم يتركها حطاماً أو عجوزا هرما يُعالج بدنه في أحسن المشافي بينما روحه تتألم في صمت ويخاف أن يموت وحيداً منكسرا قد لا يكتشفه الجيران إلا صدفة. ولا يقبل
إن الغرب لم يتوانَ يوماً عن محاربة الإسلام والصدّ عنه مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾. يقول سيد قطب رحمه الله في تفسيره "في ظلال القرآن": وهذا التقرير الصادق من العليم الخبير يكشف عن الإصرار الخبيث على الشر، وعلى فتنة المسلمين عن دينهم، بوصفها الهدف الثابت المستقر لأعدائهم. وهو الهدف الذي لا يتغير لأعداء الجماعة المسلمة في كل أرض وفي كل جيل.
إن نظام الخلافة الذي يتبنى وجهة نظر الإسلام المتميزة عن التعليم قادر اليوم أن يؤسس نظاماً تعليمياً نموذجياً من الطراز الأول، نظاما يمزج بين طلب العلم والوفاء بالقضايا الحيوية ومصالح الدولة والأمة على حد سواء، ويضمن في الوقت نفسه الاكتفاء الذاتي في كل ما تحتاجه الأمة؛
لقد عشنا مع الأسف تشريح أجسادنا ونحن أحياء، فما يعانيه أهل فلسطين إلى الآن ليس بمعزل عن كل ما عاناه كل المسلمين بسبب الاستعمار، ولائحة جراح أمتنا النازفة تطول من كشمير إلى الشيشان ومن تركستان الشرقية إلى تيمور الشرقية إلى ميانمار وغيرها.
بمناسبة الذكرى المئوية الخامسة بعد المائة لهدم الخلافة عقد حزب التحرير في تنزانيا الأحد 29 رجب 1447هـ، 18 كانون الثاني/يناير 2026م، ندوة قصيرة في مسجد التقوى، إيلالا بونغوني، في مدينة دار السلام.
يُعَدّ مشروع سكة حديد الصين - قرغيزستان - أوزبيكستان من أكبر المشاريع الاستراتيجية في آسيا الوسطى، ويهدف إلى ربط مدينة كاشغر غرب الصين بقرغيزستان، ثم بأوزبيكستان وصولاً إلى مدينة أنديجان، ليكون ممراً دولياً مهماً للتجارة والنقل بين الصين وآسيا الوسطى وأوروبا.
في عالمٍ أنهكته الحروب، تبدو كلمة "السلام" مغرية بما يكفي لتُعلّق فوقها أوسع المشاريع وأكثرها غموضاً. وحين تُستدعى غزة، الجريحة والمنهكة، لتكون عنواناً لمجلس دولي جديد، يتهيأ للمرء أن العالم أخيراً قرر أن ينصت إلى الألم. لكن المفارقة الصادمة أن غزة، التي قُدِّم المجلس باسمها، غابت تماماً عن ميثاقه.
اقتضت سنة الله في خلقه أن يأتي قوم ويخلفهم قوم سواء أكانوا أهل حق أم أهل باطل، وإن الباطل اليوم يتصارع على السيطرة والنفوذ والثروات، وهذا مصداقا لقول الله تعالى في سنة التدافع
منذ أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها وأُسقطت الخلافة عام 1924م، والشرق الأوسط يرزح تحت وطأة نفوذ القوى الدولية، حيث صيغت المنطقة على وجه يحول دون عودة الخلافة، كما استُخدم موقعها الجغرافي ومصادر الطاقة كالنفط والغاز والممرات المائية أدوات في الصراع على النفوذ العالمي. وقد ورثت أمريكا معظ
عقد حزب التحرير في أمريكا بنجاح مؤتمره السنوي تحت عنوان "من الانقسام إلى الوحدة"، ضمن حملة عالمية نظمها حزب التحرير لإحياء ذكرى إلغاء الخلافة. وتضمن المؤتمر ثلاث كلمات تلتها جلسة نقاش مفتوحة.
أصدرت وزارة الدفاع الوطني بلاغاً حول المحادثات التونسية الأمريكية التي جرت ظهر يوم الأربعاء 14/01/2026 بين وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي ونائب مساعد وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الأفريقية، بريان ج. إليس.
ليس غريباً أن يُحارَب حزبٌ لا يعترف بقواعد النظام الدولي القائم، ولا يستأذن الأنظمة الحاكمة في حمل فكرته، ولا يقبل أن تكون شرعيته مستمدة من دساتير بشرية أو اعترافات سياسية. فحزب التحرير، منذ نشأته، لم يدخل في صراعٍ جزئي مع نظام بعينه، بل دخل في صراع جذري مع الإطار الفكري والسياسي الذي تقوم عليه هذه الأنظمة أصلاً، ولذلك كان استهدافه أعمق وأشد من استهداف غيره.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني