إن أخطر ما يواجه شباب الأمة اليوم ليس فقط كثرة الفتن، بل ضياع الأعمار في القيل والقال، واللهو الفارغ، والانشغال بما لا ينفع، حتى تمر الأيام والسنون دون أثر يُذكر في الدين أو الحياة. فكم من شاب أضاع قوته ووقته خلف المجالس الفارغة، ووسائل التواصل، وتتبع أخبار الناس، بينما واجبه تجاه دينه يضعف يوماً بعد يوم؟!

لم يعد النفط مجرد سلعة استراتيجية، بل شبكة معقدة من المسارات، ومن يسيطر عليها يمتلك القدرة على إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي دون إطلاق رصاصة واحدة. وبينما تسعى الدول

على وقع التحولات الجيوسياسية العميقة التي تهيمن على العالم اليوم، حيث تتهاوى أنظمة القواعد وتتشكل تحالفات الصفقات تحت وطأة القوة العارية، تجد البلاد الإسلامية نفسها أمام لحظة

 

إن حكام لبنان وباقي حكام البلاد الإسلامية، بدل تحرير فلسطين والقضاء على كيان يهود، فإنهم يسعون للتطبيع معه، ويتآمر هؤلاء مع أمريكا ومع كيان يهود لضمان أمن كيان يهود.. ولا يدرك هؤلاء الحكام خطورة الولاء للكفار وأنه خزي في الدنيا وعذاب أليم في الآخرة ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾، ولا يدركون أن الدول الكافرة يهمها في الدرجة الأولى مصالحها وتحمل في ليلها ونهارها العداوة للإسلام والمسلمين، فإذا أظهرت شيئاً من الرضا عن دولة ما تدور في فلكها أو حتى من عملائها فهي لا تريد خيراً لهم بل تبطن الشر وتعلنه، ولو كان هؤلاء الحكام، سواء أكانوا يدورون في فلكها أم كانوا عملاء لها، لو كانوا يدركون أن أمريكا لا تقيم لهم وزناً إذا اقتضت مصالحها زوالهم لاتعظوا من

 

النكبة كلمة كلما ذكرت تراودت إلى أذهان المسلمين قضية فلسطين؛ ففي عام 1948 تحرك يهود لاحتلال فلسطين وتهجير أهلها من أراضيهم، فسفكوا الدماء وقتلوا الأطفال والنساء، ولما سمعت الدول العربية بالخبر حركت الأردن والعراق ومصر ولبنان وسوريا جيوشها تجاه فلسطين، فاشتد القتال على يهود من المخلصين في الجيوش على جميع الجبهات حتى وصل صراخ يهود إلى الغرب الكافر وعلى رأسه الأمم المتحدة، ومن هنا بدأت الخيانة، فوافقت جميع الأطراف على هدنة إنسانية لمدة شهر! فكيف للجيوش العربية أن توافق على هدنة وهي منتصرة وفي طريقها لإبادة يهود؟! ولكن المدهش أكثر من ذلك عندما تعلم أن من كان يقود الجيش العربي الأردني هو غلوب باشا الإنجليزي! وكذلك باقي قيادات الجيوش

جريدة الراية العدد 602  الأربعاء  17 من ذي الحجة 1447 هـ الموافق 3 حزيران / يونيو 2026 م

 

في إطار برنامج للتبادل الثقافي بين المغرب واليونان، وفي إطار تظاهرة ثقافية ذات بعد متوسطي نُظمت بالعاصمة اليونانية أثينا خُصصت للتعريف بالمنتوجات الحرفية وإبراز مهارات الصناع التقليديين، قام كاتب الدولة المغربي المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني لحسن السعدي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، الحزب الحاكم، بإهداء راهب يوناني، صليباً خشبياً صُنع في مدينة الصويرة جنوب غرب الرباط، على بعد حوالي 470 كلم، من خشب العرعار الذي تعرف به المنطقة.

الراية: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن خياطٍ خاط للنصارى سير حريرٍ فيه صليبُ ذهبٍ فهل عليه إثمٌ في خياطته؟ وهل تكون أجرته حلالاً أم لا؟ فقال: "إذا أعان الرجل على معصية الله كان آثماً..." ثم قال: "والصليب لا يجوز عمله بأجرةٍ ولا غير أجرةٍ، كما لا يجوز بيع الأصنام ولا عملها. كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةَ وَالْخِنْزِيرَ وَالْأَصْنَامَ» متفق عليه وثبت أنه لعن 

يحيط بالسودان عدد من الدول صنيعة سايكس بيكو؛ مصر من الشمال، وليبيا من الشمال الغربي، وتشاد من الغرب، وأفريقيا الوسطى من الجنوب الغربي، وجنوب السودان

تقف شعوب آسيا الوسطى اليوم أمام طريقين: إما أن يكونوا خدماً في ممرات الدول الكبرى من مثل أمريكا والصين وروسيا، أو أن يقدموا للعالم نظاماً جديداً للعدالة معتمدين على إيمانهم ووحدتهم.

في عالم يتغير بسرعة، لم تعد معارك النفوذ الدولي تدور فقط حول الحدود والجيوش، بل أصبحت الطاقة هي المحرك الخفي للصراعات الكبرى. وعلى مدى عقود، شكّل الشرق الأوسط، وخاصة الخليج وإيران

الصفحة 1 من 691