تعيش منطقة الشرق الأوسط أجواء حرب إقليمية واسعة النطاق، بدأت بهجوم عنيف ومفاجئ على إيران، لتتوسّع دائرة الاستهداف وتشمل لبنان، مع احتمالات لتدحرج كرة النار نحو اليمن وغيرها من دول المنطقة. في هذا السياق، تبرز تساؤلات ملحّة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التصعيد غير المسبوق
إن نظرية استقرار الهيمنة في العلاقات الدولية هي نظرية متجذرة في حقول العلوم السياسية والاقتصاد والتاريخ. تصور هذه النظرية أن النظام الدولي يميل إلى الاستقرار، عندما تكون دولة معينة
لا بدّ قبل الخوض في آثار هذه الحرب أن نستعرض ما سبقها على مستوى الدول المشاركة فيها ومرجعيتها ومبدئها الذي يقود.
في العاشر من شباط/فبراير 2026، أفاد الموقع الإلكتروني للرئيس القرغيزي صدر جباروف، بما يلي: "أُعفي كامشيبك تاشييف من منصبه كنائب لرئيس الوزراء ورئيس لجنة الدّولة للأمن القومي. وقّع رئيس قرغيزستان، صدر جباروف، مرسوماً يقضي، وفقاً للمادة 70، الجزء 1، الفقرة 4
بمناسبة الذكرى الـ105 هجرية الـ102 ميلادية على هدم بريطانيا الصليبية والغرب الكافر المستعمر بمعاونة خونة العرب والترك
بالرغم من ظهور براءة شباب حزب التحرير الذين يحاكمون في مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، والذين كانوا يحاكمون تحت المواد 63، 67، 69، 126 من القانون الجنائي السوداني
إن الحكام في بلاد المسلمين لم يدركوا خطورة الولاء للكفار وأنه خزي في الدنيا وعذاب أليم في الآخرة ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ ولا يدركون أن الدول
رمضان هو شهر الفتوحات، الذي قاتل فيه المسلمون تحت إمام واحد ضد الأعداء لقرون طويلة. أما هذا الرمضان، فهو بحاجة ماسّة إلى تحقيق الانتصارات على كيان يهود والدولة الهندوسية وأمريكا الصليبية. ومع ذلك، نجد بدل ذلك قتالاً شديداً بين مجاهدي أفغانستان والجيش الباكستاني، حيث نفّذ الجيش الباكستاني غارات جوية مكثفة في وقت مبكر من صباح الأحد الخامس من رمضان. وكلا الطرفين له تبريراته للقتال، فمن جهة، يقول المجاهدون إن حكّام باكستان قد أعانوا أمريكا في غزوها لأفغانستان، ولا يحكمون بالشريعة، ومن جهة أخرى، يقول الجيش الباكستاني إن المجاهدين لا يملكون الحق في مهاجمته ومهاجمة أفراد الأمن في باكستان، ولا بد من إيقافهم بالقوة. هكذا فإن القتال سيستمر لسنوات، يقتل فيها المسلمون بعضهم بعضا.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني