شنت أمريكا وكيان يهود هجوماً مشتركاً واسعاً على إيران اليوم السبت إذ دوت انفجارات في العاصمة طهران وعدد من المدن بينها قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج.. (وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء هجوم على
لقد فرض الله سبحانه في شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة صيامَ شهر رمضان، وهو شهر أنزل الله فيه القرآن ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، كما أنه شهر أكرم الله فيه الأمة بالنصر
قام رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يوم 25/2/2026 بزيارة إلى كيان يهود. وقبل ذلك كتب على حسابه في موقع إكس: (سأقوم بزيارة إلى إسرائيل اليوم وغدا
في تطور مفاجئ قامت قوات الدعم السريع بمهاجمة دامرة مستريحة، بولاية شمال دارفور وأحكمت سيطرتها عليها يوم الاثنين 23/02/2026م، وهي المنطقة التابعة لموسى هلال زعيم قبيلة المحاميد، ورئيس ما يسمى بمجلس الصحوة الثوري، بعد أن قامت يوم الأحد 22/02/2026م، بقصف المنطقة بالمسيرات.
ابتداء ما تم التعارف عليه دوليا وإقليميا بالقضية الفلسطينية، هو توصيف غير دقيق للقضية. فالأصل هو أن أهل فلسطين هم جزء من الأمة الإسلامية وفلسطين هي ملك لكل المسلمين. ولكن مع هدم دولة الإسلام، وتقسيمها إلى دويلات، جعلت الحدود بينها خطوط مرسومة على خرائط وضعها الكافر المستعمر. وأما ما اصطلح عليه بالقضية الفلسطينية فهي في حقيقتها قضية اغتصاب يهود لفلسطين وإقامة كيانهم المسخ في هذه البقعة المباركة من بلاد المسلمين.
قال وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو يوم 14 شباط/فبراير 2026 خلال مؤتمر ميونيخ للأمن الذي حضرته جميع القوى الأوروبية الكبرى: "بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا، نحن ننتمي إلى بعضنا البعض".
في 24 شباط/فبراير 2026، ألقى ترامب خطاب حالة الاتحاد، وهو الأطول في تاريخ أمريكا، وهو خطاب رئيس الدولة الأولى في العالم في وقت اضطراب شديد داخلياً وخارجياً. ويبرز هذا الخطاب أربع حقائق مهمة للمسلمين:
الحقيقة الأولى: فشل الرأسمالية في خدمة الشعب الأمريكي، وأنها لا تملك ما تقدمه للبلاد الإسلامية في ظل اقتصاد مريض، حيث افتتح ترامب خطابه بادعاءات مضللة حول الاقتصاد والتضخم والبطالة، مدعياً أن إدارته خفّضت التضخم الأساسي، وأن "عدد العاملين اليوم هو الأعلى في تاريخ أمريكا". لكن مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي (مؤش
ربما يراود بعضنا سؤال مفاده أنه رغم ما تعانيه أمريكا من أزمات اقتصادية، وانقسام سياسي، وتفكك مجتمعي، فلماذا لا تسقط؟ والجواب هو لأنها مع الأسف تتغذى علينا؛ نفطنا بالدولار يبقي عملتها مهيمنة، واحتياطاتنا النقدية تمول ديونها، وصفقات أسلحتنا تنعش مصانعها، وتبعية حكامنا لها تمنحها شرعية في كل محفل.
يعني نحن من نبقيها على قيد الحياة تتحكم فينا وتقتلنا وتقبض ثمن قتلنا من ثرواتنا، وإن تسببت في
ربما يراود بعضنا سؤال مفاده أنه رغم ما تعانيه أمريكا من أزمات اقتصادية، وانقسام سياسي، وتفك
قال الله سبحانه وتعالى: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾.
إنَّ اعتراف وزير دفاع باكستان خواجة آصف الأخير، في الجمعية الوطنية يوم 10 شباط/فبراير 2026، بأن الغرب قد استخدم باكستان "أسوأ من ورق التواليت" ثم ألقاها جانباً، ليست لحظة محاسبة للنفس، بل هو اعتراف مخز من مرتزق مأجور أدرك أخيراً أن سيّده لم يعد بحاجة إلى خدماته. إن هذا التصريح بمثابة الحبل الذي يشدّ أعناق القيادة المدنية والعسكرية في باكستان
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني