لقد ضاقت الأمة ذرعا بخذلان جيوشها أمام غطرسة كيان يهود الوضيع. فهو ليس إلا فأرا جبانا يختبئ في جيب أمريكا، يطل برأسه ليسرق لقمة من قصعة الأمة الإسلامية، فإن حمي الوطيس اختبأ وعلا صراخه. فلا يليق بأمة قد سمت أبناءها حمزة وعمر وعلياً وخالداً وعبيدة، وعلمتهم سيرة غزوات صلاح الدين ومحمد الفاتح وقطز، وصارعت أكبر الإمبراطوريات فجعلتها أثرا بعد عين، أن تسكت عن مثل هذه الإهانات. وإن الرأي العام في الأمة يستصرخ الجيوش كل يوم قائلا أين أنتم؟! أين أنتم وعيونكم ترى وآذانكم تسمع؟! يكفي تفريطا بالدم والأرض والثروات.

إنها حالة من الغطرسة والعلو والإفساد، مصداقا ل

 

وجه رئيس وزراء السودان كامل إدريس، بعدم إضافة أية رسوم، أو ضرائب جديدة في المعابر، كما وجه الجهات الحكومية، ممثلة في وزارة المالية، والجمارك، والضرائب، والولايات، وإدارة المعابر، لوضع التوجيه موضع التنفيذ الفوري. جاء هذا التوجيه على خلفية أزمة معبر أرقين، حيث تسببت زيادات ضريبية وصلت إلى 1.350.000 جنيه على الباص الواحد!! ما جعل سائقي الباصات يدخلون في إضراب، أدى إلى تكدس مئات المركبات، وتعطل سفر النازحين العائدين من مصر إلى السودان.

وعليه قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان 

 

في منطقة تعيش على وقع انفجارات التاريخ، تتصارع أفغانستان وباكستان على حدود لم ترسمها رغبةُ شعبيهما، بل أتى بها الاستعمار البريطاني في ذروة صراعه مع القيصرية الروسية. خط ديوراند الذي رسم عام 1893 لم يكن يوماً مجرد ترسيم جغرافي، بل كان شقاً في جسد قبائل البشتون، ومهداً لصراع لم تنقطع ناره منذ تأسست باكستان عام 1947. اليوم، ومع عودة حركة طالبان إلى حكم أفغانستان عام 2021، دخل هذا الصراع منعطفاً جديداً، لم يعد فيه التوتر بين الدولتين

جريدة الراية العدد 594  الأربعاء  21 من شوال  1447 هـ الموافق 8 نيسان / أبريل 2026 م

إن قراءة ما بعد عام 1924م تكشف أن البلاد الإسلامية لم تخرج من دائرة الأزمات المتلاحقة؛ احتلالات مباشرة، تبعية اقتصادية، نزاعات داخلية، صراعات حدودية، ضغوط سياسية

أيها المسلمون: إن مجدكم، ومفاخر آبائكم، ومآثر أسلافكم، وتاريخكم المشحون بالكنوز القيمة، كل أولئك يناديكم أن تعيدوا مجدكم، وأن تتركوا عوامل التفرقة، لتحرروا أنفسكم وبلادكم، وتنقذوا إخوانكم من القتل واستباحة الدماء والأموال.

الأربعاء, 08 نيسان/أبريل 2026 00:15

ترامب: تركيا رائعة، وأردوغان قائد رائع

كتبه

أشاد رئيس أمريكا ترامب بموقف تركيا ورئيسها خلال قمة الاستثمار في مدينة ميامي الأمريكية يوم 29/3/2026 بعدما استعرض مواقف الدول الأخرى من عدوان أمريكا وكيان يهود على إيران، فقال: "أعتقد أن تركيا رائعة، لقد كانوا مذهلين حقا، وبقوا خارج النطاقات التي طلبنا منهم عدم الدخول فيها" ووصف رئيس تركيا أردوغان بأنه "قائد رائع".

حين شنّت أمريكا وكيان يهود حربهما الثانية على إيران نهاية شباط/فبراير الفائت كان هدف أمريكا إخضاع النظام بحرب محدودة الأمد، لتتحوّل إيران من دولة تدور في فلك أمريكا إلى دولة تابعة لها

المبدأ الإسلامي هو مبدأ رباني يمنع أي شيء يسلب الإنسان إنسانيته، ويضمن العيش تحت أوامر الله التي تحقق العدل والنور والرفاهية، وتحفظ حقوق البشر؛ من حق العيش إلى حق عدم التجسس عليه وغيرها كثير.

 

قبل الغوص في ثنايا الموقف الأوروبي الرافض لمجاراة أمريكا في حربها على إيران، لا بد من العودة قليلاً إلى الوراء لقراءة المشهد من منظار "العقيدة الترامبية" التي أعادت صياغة مفهوم السياسة الخارجية الأمريكية. لم تكن تصريحات الرئيس ترامب مجرد شعارات انتخابية، بل كانت رسائل حادة للمنافسين والحلفاء على حد سواء؛ فقد طفت على السطح رغبات جامحة في الاستحواذ الاقتصادي والجغرافي، بدءاً من التلميح بامتلاك غزة لتحويلها إلى مشاريع ترفيهية واقتصادية كبرى، وصولاً إلى أفكار غير مسبوقة بضم كندا لتكون الولاية الواحدة والخمسين، أو شراء جزيرة غرينلاند.

هذه الطموحات لم تكن مجرد توسع 

الصفحة 1 من 682