انطلقت في العاصمة الألمانية، يوم الأربعاء، 15/4/2026م أعمال مؤتمر برلين بشأن المساعدات في السودان، وسط تنديد حكومي وتحفظ حركات مدنية عديدة، بينما شاركت شخصيات وقوى سياسية بينها التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود). حيث شارك في المؤتمر نحو 40 شخصية من القوى المدنية والسياسية السودانية. وتنظم المؤتمر الحكومة الألمانية بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا وأمريكا، إلى جانب الاتحادين الأوروبي والأفريقي. وقد تعهد المانحون بتقديم 1.3 مليار يورو (1.5 مليار دولار) على شكل مساعدات للسودان، وذلك في ختام المؤتمر في الذكرى الثالثة لاندلاع حرب أغرقت ملايين السودانيين في الجوع والفقر المدقع. وحض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو
بعد نحو أسبوع من فك الجيش السوداني، والكتائب المساندة له، حصار قوات الدعم السريع، وحليفتها الحركة الشعبية - شمال، على مدينة الدلنج، استطاع كسر حصار مماثل على كادقلي
أورد موقع الجزيرة يوم 22/1/2026م أن الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، مدير جهاز المخابرات السوداني، زار واشنطن وبحث قضايا عديدة أهمها الأمن. ففي جولتين من الحوار بينهما منذ اندلاع الحرب في السودان، أنهى المدير العام لجهاز المخابرات جولة ثالثة، مع مسؤولين في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ووزارة الحرب، ركّزت على التعاون في مكافحة الإرهاب والتنسيق الأمني وتأمين البحر الأحمر.
قال قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إنه مستعد للعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما توقفت المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة في شأن وقف إطلاق النار. وأفاد بيان لوزارة الخارجية المحسوبة
انطلقت في 11 أيلول/سبتمبر 2025 في قصر تشيراغان التاريخي بإسطنبول، أعمال "المائدة المستديرة الدولية حول غزة والمقدسات"، بمشاركة واسعة من قيادات دينية، وسياسية، وفكرية، من نحو 20 دولة، ما منح المؤتمر طابعاً دولياً. وقد حضر عن الجانب التركي رئيس حزب الهدى، زكريا يابيجي أوغلو، ورئيس حزب الرفاه الجديد، فاتح أربكان، إلى جانب رئيس الشؤون الدينية، علي أرباش، وعدد من كبار العلماء والمفكرين.
خصص اليوم الأول لثلاثة محاور رئيسية، ركزت على مراجعة اتفاقيات أبراهام، مقابل الدعوة إلى تعاون إبراهيمي حقيقي، وحماية المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، ومناقشة الوضع الإنساني المتفاقم في غزة. وسلطت المداخلات الضوء على انتهاكات يهود، ودعت إلى تعزيز التضامن الدولي، مع تحميل أمريكا مسؤولية التغطية السياسية لـكيان يهود، والدعوة إلى تدخل الأمم المتحدة لوقف الاعتداءات.
أورد موقع سودان تربيون في ٢٦ حزيران/يونيو، أن الإدارة الأمريكية أعلنت، يوم الخميس، بدء تطبيق العقوبات على السودان، إثر اتهامه باستخدام أسلحة كيميائية
مع دخول الحرب السودانية عامها الثاني، بدأت تتبلور ملامح تحول كبير في طبيعة المواجهة بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع المتمردة، إذ تجاوز الصراع طابعه التقليدي ليدخل طور "حرب الظلال"، حيث أصبحت الطائرات المسيّرة (الدرونز) هي العنصر الأبرز في ساحة القتال.
في البداية، امتلكت المليشيا أفضلية عددية واضحة، مع انتشارها الكثيف في الخرطوم، وقوام بلغ نحو مائة ألف مقاتل، مقابل نحو أربعين ألفاً من أفراد القوات المسلحة. وكان الجيش يعاني من اختلال هيكلي، تمثّل في ارتفاع نسبة الضباط مقابل الجنود. إلا أن الجيش استطاع تجاوز صدمة التمرد المباغت، وأعاد بسرعة تنظيم صفوفه وبدأ باستعادة زمام المبادرة.
أوردت الشرق الأوسط في 28 نيسان/أبريل 2025 خبرا تحت عنوان: "السيسي والبرهان يبحثان الأمن المائي وإعادة إعمار السودان"، جاء فيه أن السيسي استقبل البرهان
أورد موقع سودان تربيون في 18 آذار/مارس 2025م أن الاتحاد الأوروبي قال إنه وبريطانيا ودولاً أخرى، يعتزمون تنظيم مؤتمر رفيع المستوى
انطلقت السبت 15/02/2025 أعمال القمة الـ38 للاتحاد الأفريقي، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس السلطة الفلسطينية، وقادة دول أفريقية، وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية.
يأتي انعقاد هذه القمة في ظل تحديات دولية وقارية متفاقمة، من بينها التطورات الأمنية في شرق الكونغو الديمقراطية، التي أجبرت الرئيس الكونغولي، فليكس تشيسيكيدي على إلغاء مشاركته في القمة، ما يجعلها محطة مفصلية في مسار القارة الأفريقية، نحو تعزيز الوحدة والتكامل ومواجهة الأزمات الراهنة.
وتصدرت القضية الفلسطينية أعمال القمة التي امتدت ليومين، حيث ندد رئيس المفوضية في الاتحاد الأفريقي، موسى فكي، بدعوة
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني