يبدي رئيس أمريكا ترامب حرصا شديدا على تحقيق اتفاق مع إيران، فأرسل نائبه فانس وهو ثاني أعلى شخصية في بلاده، في محاولة لتحقيقه في باكستان يوم 11/4/2026 فلم ينجح. وكذلك أعلن أنه سيرسله لإجراء الجولة الثانية يوم 21/4/2026 ولكن إيران رفضت إجراء هذه الجولة فأسقط في يده. وأعلن أنه سيرسل مبعوثه ويتكوف وصهره كوشنر إلى باكستان يوم 25/4/2026، ولكنه ألغى زيارتهما بعدما غادرها وزير خارجية إيران عباس عراقجي.
فإيران لم تعلن استعدادها للقاء وفد أمريكا، حيث أعلنت وزارة خارجيتها أن "الوزير عبا
من يراقب مسيرة الدول المعاصرة بعين الخبير بأسباب النهضة والأفول، يدرك تماماً المرحلة الحرجة التي تمر بها أمريكا، فهي منذ عقود بدأت مسيرة الهبوط رغم تفردها بالقمة، إذ بقاؤها في القمة سببه عدم تقدم منافس قوي بما يكفي لإزاحتها، وليس لأنها ما زالت تصعد في سلم الهيمنة والقيادة الحضارية والمادية.
أما أسباب هبوطها فيرجع لتزاحم أزماتها وفشلها الذريع في معالجتها مع تخبط متزايد في المعال
في خضمّ الاضطرابات الجيوسياسية التي رافقت أزمة الملاحة في مضيق هرمز، برزت الصين بوصفها فاعلاً يتحرك خارج منطق المواجهة المباشرة، وداخل منطق أكثر هدوءاً يقوم على إدارة التوازنات بدل كسرها. فبينما انشغلت القوى التقليدية بإدارة التصعيد عسكرياً وأمنياً، ظهرت الصين في موقع مختلف: موقع الوسيط الذي يسعى إلى تخفيف التوتر دون الانخراط في الصراع.
في هذا السياق، كثّفت الصين تحركاتها الدبلوماسية في أزمة إيران، في مسعى لترسيخ دورها كوسيط دولي. فقد قاد وزير خارجيتها وانغ يي سلسلة اتصالات مكثفة مع نظرائه، بالتوازي مع طرح مبادرة مشتركة مع باكستان لوقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، بما وفّر لإيران مخرجاً دبلوماسياً من التصعيد.
وبحسب مسؤولين صينيين، أجرى وانغ يي نحو 26 محادثة تليفونية
نشرت رويترز يوم الثلاثاء 21 نيسان/أبريل خبرا مفاده أن الرئيس الأمريكي ترامب أكد أن الولايات المتحدة تدرس تقديم مساعدة مالية للإمارات، مشيراً إلى أن اتفاق مبادلة عملات بين البلدين قيد النظر.
تكمن أهمية هذا الخبر ليس في حاجة الإمارات للمال على وجه السرعة، ولكن فيما يعكسه من تحول استراتيجي في كواليس النظام المالي العالمي، من خلال اتفاقية مبادلة عملات (Swap Currencies) وهو ما يعرف في الأوساط المالية خاصة في أمريكا باسم (Swap Lines). هذا الخبر ليس مجرد إجراء فني عابر، بل هو شرارة تنبئ بولادة نظام مالي جديد قد يعيد
كشفت حرب أمريكا ويهود الأخيرة على إيران حقيقةً كبرى ظل الغرب - وعلى رأسه أمريكا - يعمل طويلاً على حجبها: أن القوة ليست فيما تملكه الدولة من حاملات طائرات، ولا فيما تخزنه من رؤوس نووية، ولا فيما تبثه من صور الهيبة والسطوة فحسب، بل وفيما تملكه الأمة من مفاتيح التأثير الحقيقي في حياة العالم، وفي شرايين اقتصاده، وفي أمنه الطاقي والغذائي والتجاري.
لقد بدا جلياً أن البلاد الإسلامية لا تقف على هامش التاريخ، ولا تعيش عالة على غيرها، بل تجلس على أحد أعظم أرصدة القوة في هذا العصر: المضائق البحرية التي تمر منها التجارة العالمية، والثروات الهائلة من النفط والغاز والأسمدة، والموقع الجغرافي الذي تتوقف عليه حركة الشرق والغرب، والشعوب التي تملك من الطاقة البشرية والإيمانية ما لو أُحسن توجيهه لبدّل وجه العالم.
خرجت في العاصمة تونس يوم الجمعة 17 نيسان/أبريل 2026م من أمام جامع الفتح عقب صلاة الجمعة، مسيرة نظمها حزب التحرير/ ولاية تونس تحت عنوان:
"المناورات العسكرية الأمريكية على أرض تونس جريمة"
مع انطلاق المسيرة التي حضرها حشد كبير من أهل تونس بيّن أحد شباب حزب التحرير في رسالة قصيرة
إن الصراع في السودان هو صراع دولي، بين أمريكا عبر قادة العسكر من جهة، وبين أوروبا وبخاصة بريطانيا عبر المدنيين من جهة أخرى، والطرفان لا يهمهما ما يصيب أهل السودان من قتل وتشريد ونزوح ولجوء، وإنما يتاجرون بدمائهم وأعراضهم من أجل تحقيق مؤامراتهم في بلادنا، وإن أخطر ما في الأمر هو أن أمريكا بصورة خاصة، تسعى لتفتيت السودان بسلخ دارفور، بعد أن فصلت جنوب السودان.
لذلك على أهل السودان أن يعوا على هذه المؤامرات الخبيثة، ويعلموا أن كل حديث عن حل م
في 27 من آذار/مارس 2026، أصدرت اللجنة المشتركة المعنية باستراتيجية الأمن القومي في البرلمان البريطاني تقريرها الرابع للدورة 2024-2026 (HC 1045 / HL Paper 281).. ومن اللافت أنه ورد في الصفحة 8 من التقرير أن "الحكومة تطرح طموحات تهدف إلى: تطوير "قدرات سيادية وغير متماثلة"، من خلال إعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية للمملكة المتحدة، وتقليل الاعتماد على الآخرين".
وفيما يتعلق بـ"تقليل الاعتماد على الآخرين"، فمن المعروف أن بريطانيا اعتمدت بشكل كبير على أمريكا، بعد أن تعرضت لضربة قاسية من ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية. وأمام التحدي القوي الذي شكلته روسيا السوفيتية الصاعدة لمستعمراتها ومستعمراتها السابقة، عززت الدولة العميقة البريطانية، بجميع فصائلها، علاقاتها مع أمريكا، التي بدأت علاقاتها الخارجية كعدو لبريطانيا، بما في ذلك حرب عام 1812
أيها المسلمون في باكستان: لا تنخدعوا بحكامكم، إنهم لا يعملون من أجل السلام، بل لتنفيذ مخطط أمريكا لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. فهؤلاء الحكام لم يطلقوا رصاصة واحدة لوقف المجازر في غزة، بل عرضوا قوتهم العسكرية لحماية عرش آل سعود وقواعد أمريكا في المنطقة، وانضموا إلى مجلس ترامب للسلام، وطمأنوه بشأن نشر القوات في غزة. وهم اليوم يعملون مع ترامب للضغط على إيران للانصياع لمخططه للشرق الأوسط الجديد، كما انصاعوا من قبل، وهم يطلقون على خدماتهم لأمريكا اسم "جهود السلام" للتغطية على جرائمهم وتجنب غضبكم عليهم.
يا قوات باكستان المسلحة: لماذا لا تعمل القيادة التي
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني