ذكرت قناة سكاي نيوز الإخبارية عن القناة 13 لكيان يهود ما مفاده أن واشنطن ليست لديها نية لوقف شحنات الأسلحة إلى الكيان الغاصب.

إزاء هذا الخبر قال الأستاذ وليد بليبل في تعليق كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير:

لا شك أن العدوان الوحشي والإبادة الجماعية التي حصلت وتحصل لأهلنا في غزة، قد حركت الكثير من مشاعر الغضب والسخط على المنظومة الغربية بشكل عام وعلى أمريكا وكيان المغضوب عليهم بشكل خاص، ليس من قبل المسلمين فقط، بل إن الكثير من الشعوب الغربية أظهرت ذلك السخط أيضا واحتجت بشكل واضح وكثيف حتى فاقت أعمالهم أحيانا ما قامت به الشعوب الإسلامية. إلا أن ذلك لم يغير من سياسة الغرب الكافر

 ها قد دخلت الحرب على غزة شهرها السادس بكل وحشية وإجرام، وما زالت مستمرة رغم كل الجعجعات والبهلوانيات والمسرحيات، قتلا وتشريدا وتجويعا وهدما وحصارا، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، وبتواطؤ ومشاركة من حكام المسلمين العملاء وقادة الغرب المجرمين الذين لم يتوانوا لحظة عن دعم كيان يهود وإمداده بالسلاح والعتاد والمال والغذاء، وتأييده في خططه وأهدافه الإجرامية بحق غزة وأهلها ومجاهديها، وفوق ذلك يمكرون ويحوكون المؤامرات لعلهم يأخذون بها أكثر مما أخذوا بالحرب والقتل والدمار، في مشهد رسم شريعة الغاب بأقبح صورها، في القرن الحادي والعشرين، قرن الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان وكل الأكاذيب والورديات الخادعة!

إلى خير أمة أخرجت للناس... الأمة الإسلامية التي أكرمها الله بطاعته...

إلى حملة الدعوة الكرام الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

إني أسأله سبحانه أن يتقبل من المسلمين الصيام والقيام وأن يغفر الله سبحانه لنا أجمعين ما تقدم من ذنبنا كما قال ﷺ فيما أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وفي رواية أخرى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (485)

الأربعاء، 25 شعبان 1445هـ الموافق 06 آذار/مارس 2024م

إن المتابع لأحداث الساحة الشامية في الآونة الأخيرة، يرى تمايز الصفوف بين من أرادوا حرف مسار الثورة المباركة، وبين من يعملون بجدٍ لإعادته إلى السكة الصحيحة.

هو صراعٌ بين أدواتٍ تستعملهم الدول المتآمرة لإجهاض ثورة مباركة، غايتها إسقاط النظام الجبري وتحكيم نظام الإسلام المتمثل بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وبين أصحاب السلطان والقرار من رجال عاهدوا الله بالسير على طريق خير الأنام ومواجهة النظام العالمي الفاسد واستبدال نظام الإسلام ودستوره به.

ثورة الشام وبعد 13 عاماً مضت على انطلاقتها وصلت إلى نقطة مفصلية حاسمة وهي النقطة الأكثر أهميةً في تاريخها والتي عليه

 

أكثر من مئة شهيد ومئات الجرحى في قصف مدفعي لكيان يهود في شارع الرشيد في مدينة غزة خلال انتظار جموع من الأهالي للمساعدات الغذائية.

تعليقا على هذه الحادثة الأليمة قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين في تعليق نشره على صفحاته: لا يتوقف كيان يهود المجرم عن أن يضيف إلى أصناف جرائمه كل يوم صنفا جديدا، فها هو يحول المساعدات إلى أهل غزة إلى "فخاخ للموت"، فيقصف الجوعى بمدفعيته وهم ينتظرون لقمة تسد الرمق لهم ولأطفالهم، وهو بهذه الوحشية لا يزيد

 

ذكرت وكالة الأناضول بتاريخ 27/02/2024م أن أحمد يلديز نائب وزير الخارجية التركي قال في كلمة ألقاها يوم 27/2/2024 خلال أعمال الدورة رقم 55 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في مدينة جنيف بسويسرا: "إنه لا يوجد قانون لم تنتهكه (إسرائيل)، ولا قاعدة أخلاقية لها للأسف" وقال: "إن الهجمات (الإسرائيلية) العشوائية والهمجية المستمرة على غزة هزت

الأربعاء, 06 آذار/مارس 2024 00:15

لماذا يخشون شهر رمضان؟

كتبه

في آخر شهر كانون الثاني/يناير الفائت قال مراسل هيئة الإذاعة والتلفزيون في كيان يهود روعي كايس: "إنّ مصر نصحتنا بوقف إطلاق النار في غزّة قبل شهر رمضان؛ حتّى لا ينفجر الوضع في المنطقة".

وفي أواخر شباط/فبراير الفائت صرّح الرئيس الأمريكي بايدن أنّ "(إسرائيل) ستوقف الحرب في شهر رمضان في إطار اتّفاق وقف إطلاق النار".

خمسة أشهر مضت على المجازر الرهيبة والتدمير المنهجي المستمرّ في محاولة لتحويل قطاع غزّة إلى ركام وأطلال ولتهجير أهله

 

إن حادثة حرق الجندي الأمريكي نفسه وهو يهتف لفلسطين وغزة أمام سفارة كيان يهود في واشنطن، قد أحدث ضجة في أوساط الجيش والمجتمع الأمريكي، على الرغم من تناول الصحف الحادثة على استحياء، فالجندي الشاب ذو الخمسة والعشرين عاما لم يكن يعاني من خلل عقلي أو نفسي بحسب ما يريد النظام البوليسي في أمريكا الترويج له، بل إن الرجل كان بكامل قواه العقلية والنفسية عندما أحرق نفسه، وقد كان قُبيل أن يحرق نفسه يتحدث بكلام متزن وواع، ولنا في هذا المشهد قراءات ووقفات:

الأربعاء, 06 آذار/مارس 2024 00:15

القمة الأفريقية وأثرها على حرب غزة

كتبه

(طالبت القمة الأفريقية المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بإجراء تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات (الإسرائيلية) للقانون الإنساني الدولي في غزة، واستخدام الاحتلال الأسلحة المحظورة دوليا في استهداف المستشفيات والمؤسسات الإعلامية في حربها على القطاع. كما دعت القمة في بيان لها، الاحتلال إلى الاستجابة للدعوات الدولية ووقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، والامتثال لقرارات محكمة العدل الدولية