أيها المسلمون: لقد كشّر الكفر عن أنيابه، وأعلنوا حربهم على الإسلام والمسلمين صراحة، وقد بدت البغضاء من أفواههم، وما تخفي صدورهم أكبر، وقد أعانهم بعض بني جلدتنا ممَّن يُسمون أنفسهم مسلمين، وسخروا بعضاً ممَّن ينتسبون إلى الجهاد زوراً وبهتاناً، كما هو حاصل في الشام الأبية، الذين صار همهم ملاحقة حملة الدعوة واعتقالهم، وترويع أهاليهم

جريدة الراية العدد 459 ، الأربعاء 21 من صفر  1445هـ الموافق 6أيلول / سبتمبر 2023م

 

شهدت العاصمة الليبية طرابلس وعدد من المدن والمناطق، غربي البلاد، احتجاجات واسعة تنديداً بلقاء وزيرة خارجية حكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش بنظيرها في كيان يهود إيلي كوهين في العاصمة الإيطالية روما، والذي كشفت عنه وزارة خارجية كيان يهود.

وخارج طرابلس، تجمع عشرات

إننا إذا ما دققنا في حديث رسول الله ﷺ: «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ؛ لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُو

أمام المكر الذي يحاك لثورة الشام المباركة فلا بد للثورة ولحراكها المتجدد حتى تنجو مما يحاك لها من مؤامرات، أن تتمسك بثوابتها والتي أهمها:

1- مواصلة الثورة حتى إسقاط نظام الإجرام وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه، وليس الاكتفاء بتغييرات شكلية خادعة.

 

أعلنت مجموعة بريكس في قمتها رقم 15 في مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا التي عقدت بين يومي 22 و24/8/2023 قبولها عضوية كل من السعودية ومصر والإمارات وإيران وإثيوبيا والأرجنتين بدءا من 1/1/2024، في الوقت الذي تقدمت فيه نحو 23 دولة بطلباتها للانضمام إلى المجموعة، وأعلنت عن تأسيس بنك لها ودعت إلى إصدار عملة مشتركة.

 

أيها المسلمون: إنكم ترون ما يحدث لأمتكم من مصائب نتيجة غياب الخلافة وهيمنة الكفار المستعمرين. وإن المخرج الوحيد من هذه المصائب هو إقامة الخلافة التي وصفها الرسول ﷺ بالجُنَّة في قوله: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ، يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ، وَيُتَّقَى بِهِ»، والتي ستقوم قريبا على منهاج النبوة بوعد الله جل جلاله وبشرى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بعد

إن الواقع الذي نعيشه اليوم بكل ما فيه من هزائم وفتن واحتلال لبلادنا ونهب لخيراتنا وثرواتنا حتى هيمن الكافر المستعمر على حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية طامعا من وراء ذلك باستسلامنا حتى نرفع أمامه الراية البيضاء معلنين له أننا هُزمنا في جميع الميادين وأن له الحق في قيادتنا حيث يريد، ظنا منه أنه أوصلنا إلى الإحباط واليأس من تغيير

 

بعد مرور أكثر من ثمان سنوات منذ اندلاع حرب اليمن يزداد الزخم الدبلوماسي الدولي وخصوصاً الأمريكي لوقف حرب اليمن وتثبيت الحوثيين ضمن السلطة الحاكمة في اليمن، فقد تواترت الزيارات الدبلوماسية لطرفي النزاع؛ الحكومة الرسمية والحوثيين، وأرسلت أمريكا مبعوثها الخاص إلى اليمن ليندركينج أواخر تموز/يوليو 2023م الماضي، إلى المنطقة للمضي في الحل

أيها المسلمون: إن وقت إقامة دولة الخلافة قد حان، وهذا هو الوقت لإزالة الظلم وإقالة الإثم عنكم وقد سكتم أكثر من مائة عام على هدم دولتكم وتحكُّم الكفار بكم وبمقدّراتكم، ونحثكم على العزم والاستعانة بالله وحده، وأن تحرموا على أنفسكم ما حرمه الله سبحانه وتعالى عليكم من الاستعانة بالغرب الرأسمالي الكافر، وإننا نعلن أمام الله ابتغاء لرضوانه