أيها المسلمون: لن يتصدى حكامكم للتحالف الشرير بين يهود والهندوس. ففكرياً، هؤلاء الحكام قوميون، وحين يتحدثون عن "بناء الوطن" لا تتعدى رؤيتهم حدود القومية التي مزّقتكم وأضعفتكم. ولن يفكروا أبداً في بناء الأمة، الذي يستوجب إزالة الحدود القومية وتوحيد البلاد الإسلامية لتكون أعظم دولة في العالم. وسياسياً فهم موالون لأمريكا، حليفة كيان يهود والدولة الهندوسية، ودورهم هو كبح جيوشكم، بينما يُذبح إخوانكم على يد يهود والهندوس. فهل تبقى بعد ذلك أي شبهة في ضرورة أن نستبدل بهم قيادة إسلامية تحكم بالإسلام، وتوحدكم، وتحارب أعداءكم؟
يا جيوش الأمة الإسلامية: إن العقل السليم يوجب توحيد أمتكم وهو مطلب اللحظة، وقبل ذلك هو واجب شرعي عليكم. قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: "أمرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة". فهذه الآية الكريمة دليل شرعي على وجوب اجتماع المسلمين في كيان واحد موحد، وقد كان أنصار المدينة هم من قدّموا نصرتهم لإقامة حكم الإسلام وتوحيد المسلمين في كيان واحد، فمكّنهم الله من هزيمة يهود والمشركين في زمانهم. وفي زماننا، فإن المخلصين الصادقين فيكم هم من سيطوون صفحة الذل والخيانة على أيدي يهود والهندوس إلى الأبد. وها هو حزب التحرير يعمل بينكم ومعكم، ويعرف خيركم عن قرب، ويؤكد لكم أن الوقت قد حان لأن تعطوه نصرتكم لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.






















رأيك في الموضوع