الأربعاء, 30 كانون1/ديسمبر 2020 00:15

أي مصلحة وأي شرع في ظل أنظمة العار؟! مميز

كتبه

ارتضت بعض الحركات الإسلامية الانخراط في الأنظمة القائمة التي تحكم بغير الإسلام، والتي تتحكم فيها قوى محلية ودولية معادية للإسلام، وأشاعت بين المسلمين استناد مشروعهم إلى رؤية تعتمد الإصلاح الجزئي في منهج لين متدرج، يتجنب الصدام مع المجتمع أو القوى المؤثرة فيه، ويتخفف من أحمال النصوص

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (318)

الأربعاء، 08 جمادى الأولى 1442هـ الموافق 23 كانون الأول/ديسمبر 2020م

 

جريدة الراية العدد 318 الأربعاء، 8  جمادى الأولى 1442هـ الموافق 23  كانون الأول / ديسمبر 2020م

 

 

كعادتها في رصد تحركات حزب التحرير ومنع أنشطته، عمدت أجهزة أمن النظام التونسي في سيدي بوزيد منذ صباح يوم الخميس 17 كانون الأول/ديسمبر 2020م إلى مراقبة مقر الحزب ورصد تحركات الشباب عبر أعوان بزي مدني وجعلت شغلها الشاغل التصدي للحزب فقط والتضييق عليه

 

لقد كانت مهمة التدخل التركي في سوريا بالأساس هي تسليم المناطق للنظام، لأن قادة الفصائل في إدلب وما حولها تبين أنهم لا يستطيعون فعل ذلك منفردين لأنهم سيسقطون شعبياً، ما يمكن أن يؤدي إلى انعتاق الثورة من الارتباط الخارجي،

 

ورد في موقع (بي بي سي عربية، الخميس 2 جمادى الأولى 1442هـ، 17/12/2020م): نشرت الديلي تليغراف تقريرا لمراسل شؤون الشرق الأوسط دافيد روز بعنوان "طفرة في التوجهات السعودية مع حذف معاداة السامية والتشدد الإسلامي من المناهج التعليمية".

ثمن وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي مواقف بريطانيا "الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، التي تهدف لإحلال السلام عبر حل الدولتين وقرارات الشرعية والقانون الدولي، وأهميتها للوقوف في وجه مخططات الاحتلال"

 

مع مرور عامين على انطلاق الشرارة الأولى لحراك الشباب في السودان ضد الظلم والفساد، أكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان في بيان صحفي: أن أحوال الناس انتقلت من سيئ إلى أسوأ، لأن الذي تغير هم الأشخاص

 

أصدر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الاثنين 14/12/2020م، بياناً يعلن فيه رفع السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، ومما جاء في نص البيان: "تم اليوم إلغاء تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب رسمياً

لا يجرفنا سيل الأحداث السياسية المتواترة والمعارك التي منها ما هو جانبي ومنها ما هو تافه ومنها ما يرتقي للنظر فضلا عن أمهات المعارك والقضايا الحقيقية التي فعلا لا بدّ أن يتداعى لها كل مخلص سياسيا كان أم خبيرا اقتصاديا أو مثقفا أو عالما أو عاميا مهتما بالشأن العام، وهي القضايا المهجورة والمهدورة،