للمرة الأولى منذ 59 عاما، يغيب صوت التكبير عن المسجد الأقصى، وتمنع صلاة عيد الفطر عن المصلين في رحابه، تاركة ساحاته خالية وصمتا ثقيلا يعانق أروقته التي لطالما كانت قلبا نابضا بالمصلين والمرابطين، شاهدةً على صلواتهم ودموعهم وحكايات صبر لا تنتهي.
هذا العام، لم يسمح بإقامة صلاة عيد الفطر في الأقصى، بعد إغلاق دام لأيام طويلة شملت الجمعة الأخيرة وليلة القدر والعشر الأواخر. (الجزيرة نت)
الراية: هذه هي حال المسجد الأقصى، وهذه هي حالنا بسبب خيانة حكامنا الذين يحمون كيان يهود، بمنع جيوشهم من محاربته واقتلاعه من الأرض المباركة. حالة الضعف هذه التي نعيشها هي بسبب غياب خليفتنا الذي نُقاتل من ورائه ونتقي به.
لذلك يقع علينا واجب عظيم هو أن نجدّ ونجتهد في حث جيوشنا للتحرك لقتال يهود وتطهير المسجد الأقصى منهم. وإنْ منعهم الحكام الخونة من ذلك، فليخلعوهم من كراسيهم ويهدموا عروشهم وينصروا الله بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فتحرر بهم الأقصى وكل فلسطين، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.






















رأيك في الموضوع