الأستاذ عبدو الدلي (أبو المنذر)

الأستاذ عبدو الدلي (أبو المنذر)

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

لعل كثيرا من الكلام قد تم الحديث عنه بخصوص ثورة الشام وما آلت إليه أحوالها، وقد يصل بعض الأحيان القارئ إلى الضجر من تكرار الأحداث والسرد للوقائع من باب أنها أصبحت معلومة للجميع، ولكن هل هذا يكفي...؟

 

منذ أن سقطت دولة الخلافة عام 1924م على يد بريطانيا الحاقدة، والعالم الإسلامي يعيش حالة ضياع وشتات تتقاذفه الرياح يمنة ويسرة، المسلمون حقوقهم ضائعة وإرادتهم مغتصبة وأرضهم تباع أمام أعينهم.

حالة عاشها المسلمون على مر عقود وعقود بعد

منذ أن أسقط الغرب الكافر مظلة المسلمين التي كانوا يستظلون بها عام 1924م، وهو يسعى لمنع أن تقوم لهم قائمة من جديد، فقد عمد من حينها إلى وضع كانتونات سياسية هيأ لها كل أسباب الحكم فوضع نظم عيشها لتكون أسباب تأخر نهضة الأمة الفكريةوالثقافيةوالسياسية، ولم يكتف بذلك فقد كان يسعى دائما لركوب أي حالة نهضوية مشاعرية إسلامية كي لا يحصل ما لا يحمد عقباه، وبقي الحال على ما هو عليه ردحا من الزمن؛ المسلمون في حالة من ضياع الهوية، والخريجون

يتطور المشهد السوري يوما بعد يوم ويختلف حال الكثيرين عما كانوا عليه فيما مضى من سالف الأيام، وتسقط أقنعة كانت تلبس على الناس أمور دينهم، ويكشف عن مخططات كانت تُخط لأجل ضرب ثورة الشام في مقتل، ويتداعى على أهل الشام أسود الناس وأحمرهم لأجل قتل مولودهم الذي رعوه بالدم والعرض...

 

ما إن أسدل الستار عن مؤتمر الأستانة الذي عقد في الـ23 من كانون الثاني حتى كشف عن الكثير الكثير من الحقائق والوقائع والتي لم تكن لتظهر إلا بما قرره المؤتمر، فقد عقد مؤتمر أستانة بعد مضي حوالي 6 سنوات من عمر ثورة الشام المباركة ليكون عنوانه العريض ضرب كل ما قدمه أهل الشام على مدى ثورتهم

منذ أن أعلنت أول صرخة في الشام المباركة في آذار لعام 2011، ومنذ أن أعلن أهلها كسرهم لقيود الولاء لسفاح العصر وعميل الغرب الكافر، ومنذ أن رسم أهل الشام مشروعهم والضربات تتواصل عليهم والمؤامرات تنهال والمكائد مستمرة وتنتقل ما بين تركيا وقطر والسعودية وفينا وآخرها أستانة.

مكائد ومؤامرات جل همها واهتمامها كسر إرادة أهل الشام وحرفهم عن توجههم

منذ أن أعلن أهل الشام ثورتهم ضد الظلم وأزلامه في الثامن عشر من آذار/مارس لعام 2011 وحين أعلنوا عصيانهم ورفضهم طاعة السفاح الذي ولغ في دماء أهل الشام، بدأ الغرب الكافر من حينها بالتحرك لشعوره بأن ناقوس الخطر قد دق وأن سيادته للعالم قد أصبحت على المحك، فهرولوا جيئة وذهابا وهددوا وأزبدوا لمنع المارد من أن يستيقظ، وسعوا جاهدين واصلين ليلهم

الإثنين, 04 كانون2/يناير 2016 19:10

محاولات جديدة لإجهاض ثورة الشام

ما أن أعلن الأهل في الشام صيحتهم الأولى ضد السفاح وكسرهم لقيود الاستعباد المسلطة عليهم منذ خمسين عاماً حتى بدأ هذا النظام بممارسة أساليبه القذرة من قتل للشباب واغتصاب للحرائر مما زاد الثورة وأهلها قوة وعزما.

بعد حرق المراحل التي مرت بهاأمريكا في الشهرين الأخيرين، وبخاصة بعد أن بان عوار نظام سفاح دمشق بشكل واضح لها، خلال التدخل الروسي الأخير والذي كان ورقتها الأخيرة لوضع قواعد من حديد لنظام المجرم، تم عقد مؤتمر فينا وحصل اتفاق سريع للحاضرين على مؤتمر يلم شعث المعارضة الهزيلة التي لم ترقَ حتى لتطلعات أطفال الثورة الشامية المباركة، فكان مؤتمر الرياض الذي قامت السعودية بالدعوة إليه.

الصفحة 2 من 2