سيف الله مستنير

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2020 00:15

قصة سلام ومستنقع حرب في أفغانستان!

لقد شهدت أفغانستان، على مدى 40 عاما من الحرب، سلسلة من الدعاية المتعلقة بـ"السلام"؛ وهو مفهوم ينطوي على دلالات مختلفة من وجهات نظر مختلف الأطراف المشاركة في العملية.

فعندما يذكر شعب أفغانستان كلمة "سلام"، فإنه يترجمها على أنها وقف للحرب. ومن ناحية أخرى، عندما تتحدث أمريكا عن "السلام"، فإنه ينطوي ضمناً على أنه فرصة لإنهاء أطول حرب أمريكية

قال الرئيس الأفغاني أشرف غاني في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي إن الحكومة الأفغانية لن تواجه أي مشكلة بعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، إلا أنه إذا استمرت هذه المفاوضات مع طالبان بدلا من حكومته، فإن هذه الحرب يمكن أن تدخل مرحلة جديدة.

كلمة العدد
كيف تتآمر أمريكا على حركة طالبان عبر عملية السلام؟
بقلم: الأستاذ سيف الله مستنير*
(مترجم)

خلال مؤتمر بون الأول في عام 2001، والذي دُعي فيه أبرز أربعة أحزاب أفغانية لتشكيل المستقبل السياسي لأفغانستان، نحّت أمريكا عن هذا الحدث جبهتين سياسيتين رئيسيتين، هما الحزب الإسلامي في أفغانستان وحركة طالبان. أراد مثل هذا السيناريو صراحة إثارة حرب قوية محتملة داخل أفغانستان. وعلى الرغم من أن بعض قادة طالبان كانوا يدعون إلى السلام، خلال الغارات الأمريكية الأولى وبعدها، فقد رُفضت دعواتهم تماماً. كان ذلك الرفض بشكل أساسي بسبب نظرتهم المتطرفة ضد الإسلام والمسلمين، تحت ستار الحرب على (الإرهاب). وبمعنى آخر، لم يكن بانتظار

يقول المسؤولون في وزارة الخارجية الروسية إن محادثات السلام الأفغانية في موسكو سيتم عقدها في بدايات شهر تشرين الثاني/نوفمبر، بمشاركة من أطراف النزاع الأفغاني، إضافة إلى دول أخرى. هذا، وكانت موسكو قد دعت في 4 من أيلول/سبتمبر أطرافا إقليمية ودولية، لحضور محادثات سلام أفغانية برعاية روسية، لكن الحكومة الأفغانية ادعت وقتها بأن موسكو لم تنسق الخطوة معها بما يكفي. ولذلك رفضت واشنطن وكابول حضور تلك الجلسة، وتم تأجيلها إلى وقت غير معلوم. الآن، وبعد زيارة وفد أفغاني إلى موسكو برئاسة نائب وزير الخارجية الأفغاني، كشف ضمير كابلوف مندوب روسيا الخاص إلى الشأن الأفغاني، بأن الجلسة سيتم عقدها في بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

الأربعاء, 28 آذار/مارس 2018 00:15

محادثات السلام؛ احتضان قاتل للمحتلين

تزامنًا مع اشتداد حربأمريكا وقصفها الجوي على طالبان، فإن محادثات السلام مع طالبان كان لها أيضًا صدى في نظر العامة، ورفعت دعاية واسعة أيضًا. في السابق كانت هناك ثلاثة شروط مسبقة أساسية لمحادثات السلام مع طالبان: وضع الأسلحة و"وقف الحرب" والانفصال عن (الإرهاب) الدولي وإدانته، وقبول الدستور الأفغاني والمحافظة على الإنجازات التي تحققت خلال الـ17 سنة الماضية واحترامها. في حين صرح الرئيس الأفغاني، في المؤتمر الثاني لعملية كابول، ببدء

وافق الرئيس الأفغاني مؤخرا على تقاعد 164 جنرالاً من الجيش الذي سيعقبه تقاعد 2000 من كبار ضباط الجيش الآخرين في العامين المقبلين، أي حوالي 70٪ من كبار ضباط القطاع الأمني. ونتيجة لذلك، سيتأثر آلاف الضباط إدارياً وعسكرياً.

 

في بيان صدر في 17 كانون الثاني/يناير 2018، دعت وزارة الخارجية الروسية إلى إجراء محادثات عاجلة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. وأشار البيان إلى أن موسكو تؤيد بشدة المحادثات المباشرة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان لإنهاء الحرب في أفغانستان و"مستعدة لتوفير منصة ملائمة".

 

صرح جينز ستولتنبرغ أمين عام الناتو في اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل يوم 29 حزيران/يونيو قائلاً "إن الدول الأعضاء في الناتو أكدت إرسال آلاف الجنود الجدد إلى أفغانستان. وأضاف أن وزراء الدّفاع في الناتو تعهّدوا مرةً أخرى بدعم قوات الأمن الأفغانية لجعل بلادهم أكثر أمانًا، وضمان أن أفغانستان لن تصبح مرةً أخرى ملاذًا آمنا "للإرهابيين" الدوليين. كما أكدّ ستولتنبرغ أن المهمة الرئيسية للناتو هي تدريب قوات الأمن الأفغانية ومساعدتها وتقديم النصح لها، كما أضاف أن الناتو لن يُعيد الانخراط في العمليات القتالية

 

تدخل الحرب الأمريكية الشنيعة في أفغانستان عامها السادس عشر، ولكن هذه السيطرة تبدو بدون نهاية. لم تشنّ الولايات المتحدة هذه الحرب للأسباب التي ادّعتها. فبعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر قبل 15 عامًا، هاجمت أمريكا أفغانستان وأنهت حكم طالبان بذريعة السلام والأمن وحقوق الإنسان والازدهار

الصفحة 1 من 2