د. عبد الله روبين

د. عبد الله روبين

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

خلال الأسبوع الأول كرئيس للولايات المتحدة، قام دونالد ترامب بإصدار قرارات عدّة كان قد تعهّد بالقيام بها أثناء حملته الانتخابية مما أحدث موجات من الصدمة حول العالم. وبالضبط كما وعد، حظر ترامب المسلمين القادمين من سبع بلاد إسلامية من دخول أمريكا لمدّة 90 يوماً، وأوقف دخول اللاجئين لمدّة 120 يوماً، وبدأ باستبدال (أوباما كير)، وألغى اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، وأمر ببناء جدار ضخم على

حدّد الرئيس المنتخب دونالد ترامب السياسات التي يمكن أن تغير العلاقات الدولية بشكل كبير، والتطورات في مجلس الشيوخ الأمريكي بين العاشر والثالث عشر من شهر كانون الثاني/يناير، بما في ذلك جلسات تحقيقات مفتوحة كجزء من الإجراءات لإقرار ترشح ترامب لحكومته الجديدة وتسليط الضوء على العلاقات المستقبلية مع روسيا والصين والمكسيك والشرق الأوسط.

إن الولايات المتحدة تحت إدارة ترامب سوف تعطي روسيا

الأربعاء, 04 كانون2/يناير 2017 00:15

مستقبل العلاقات الأمريكية الروسية

في الوقت الذي يتهيأ فيه الرئيس الأمريكي أوباما لمغادرة البيت الأبيض بحلول الـ 20 من كانون الثاني 2017، فإن العلاقات الأمريكية الروسية تعيش حالة اضطراب. فالرئيس المنتخب ترامب دعا إلى علاقات صداقة مع روسيا، بينما زاد الرئيس أوباما من توتيرها بطرد 35 دبلوماسيا روسيّاً في 29/12/2016م. وكان ذلك الإجراء في أعقاب تقارير لوكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي تفيد بأن روسيا

إن الوعود الكثيرة التي وعد بها ترامب والتي أدت لانتخابه قد تؤدي إلى سقوطه إذا لم ينجح في أمرين وهما: تحقيق التوازن بين أجندات أولئك الذين ساندوه، وتجنب العزلة عن الذين عارضوه.

 

يتساءل العالم عمّا سيحقّقه انتخاب دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة. فقد اتسم خطابه بالتطرف؛ الكثير من وعود حملته الانتخابية كانت صادمة، وتاريخ تجربته الطويلة والواسعة كرجل أعمال وطبيعة أخلاقه المنحطة أثارت مشاعر الاشمئزاز. ولكنه قد فاز، والآن هو الرئيس المنتخب للدولة الأولى في العالم، فما الذي يجب أن تتوقعه أمريكا وبقية العالم منه؟ فهل سيمنع هجرة المسلمين إلى أمريكا، وهل سيفرض على المسلمين الذين يعيشون هناك تسجيل أنفسهم كما وعد؟ وهل سيبني جدارًا على الحدود مع المكسيك، ويرسل لهم الفاتورة كما وعد؟ وللإجابة على هذه الأسئلة وغيرها الكثير حول ما يمكن تَوقُّعُه عندما يتسلم ترامب مهام منصبه في 20 كانون الثاني/يناير 2017، لا بد للمرء أن يكون واعيًا على طبيعة السياسة الأمريكية وكيفية صياغة سياساتها ودراسة الأحداث قبل وبعد الفوز الانتخابي.

 

تعاني الولايات المتحدة الإحراج خلال الانتخابات الحالية، ويشعر الأمريكيون على جميع مستويات المجتمع بأن ليس لديهم أي خيار حقيقي.

في صباح اليوم التالي لـ8 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، سيعرف العالم ما إذا كان شعب الولايات المتحدة قد اختار "الفساد" أو "عدم الكفاءة" كأهون الشرّين لقيادة

تشهد مدينة شارلوت بولاية نورث كارولينا في الولايات المتحدة حظراً للتجول بعد مواصلة المحتجين الهتاف لليلة الرابعة على التوالي "لا عدالة، لا سلام". لقد بدأت هذه الاحتجاجات في 20 أيلول/سبتمبر 2016، عندما كان السيد كيث لامونت سكوت موقفاً سيارته في حي سكني هادئ في شارلوت في انتظار عودة أحد أبنائه من المدرسة. لسوء حظه، فقد وصلت الشرطة بعد فترة وجيزة مع مذكرة اعتقال بحق شخص آخر، شخص لا علاقة له به. وما زاد الوضع سوءاً بالنسبة للسيد سكوت البالغ من العمر 43 عاماً، حقيقة أنه كان رجلاً أسود، في بلد يقرر اللون أي خدمات تعليمية وصحية ستحصل عليها، وما هي الوظيفة التي ستحصل عليها، وبالنسبة للكثيرين فإن اللون سيقرر أيضاً ما إذا كنت ستعيش أو تموت عندما تواجَه من قبل الشرطة. بالنسبة للسيد سكوت فقد كان مصيره الموت، وترك وراءه أرملة و7 أطفال أيتاماً.

 

أصاب الرئيس الأمريكي أوباما الكثيرين في بريطانيا بالصدمة جراء وجهة نظره التي نشرت في صحيفة ديلي تلغراف البريطانية يوم الجمعة 22/04/2016م، والتي كررها لاحقا في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون،

قام (إدوارد سنودن السوري) قبل سنتين بفضح نظام الأسد من خلال تسريب 53295 صورة لأكثر من 6000 سجين ميت تحمل أنحاء أجسادهم المدمرة آثار التعذيب والتجويع. مثل إدوارد سنودن الأمريكي الذي فضح جرائم التنصت والتجسس للأجهزة الأمريكية،

الأربعاء, 16 كانون1/ديسمبر 2015 03:00

جرائم الاستعمار: الماضي والحاضر – بلجيكا

لقد دعم الاستعمار تطور بلجيكا وتمويل العديد من المباني الحكومية الضخمة. ولكن وحشية الاستعمار البلجيكي كانت بعظم المباني التي موّلها، وجلب الظلام الدامس لـ 2،3 مليون كم2 في الكونجو الإفريقية. قال ملك بلجيكا ليوبولد الثاني عن الكونجو "لا أريد المغامرة في خسارة فرصة سانحة لتأمين جزء من الكعكة الإفريقية الرائعة"، وقام بتأسيس المؤسسة العالمية للكونجو كقاعدة لإيجاد التواجد الاستعماري.