الحرب العبثية التي اشتعلت في السودان أكدت بما لا يدع مجالاً للشك، أن الأطماع على السودان كبيرة جداً، بين الأطراف الدولية ولاعبيهم المحليين، وكل يريد السيطرة، وبسط نفوذ الدولة التي يتبع لها، فقامت الدول الأجنبية في بادئ الأمر بسحب رعاياها، وتغافلت عن أهل السودان وهم يواجهون ويلات هذه الحرب القذرة، فحصل التدمير والخراب تحت سمع وبصر هذه الدول، بل إمداد طرفي النزاع بالأسلحة، ومعدات القتال عبر دول تابعة لأمريكا وبريطانيا.

ثم بدأت مرحلة الأعمال الدبلوماسية، من هدن وعقد مؤتمرات، وإجراء مفاوضات في عواصم الدول المختلفة، وشيئا فشيئا أخرجت هذه الدول الكروت الأخرى التي تتبنى سياساتها، وهي وسائل الإعلام المختلفة، حيث توصف بأنها السلطة الرابعة، وها هي كبريات المجلات والصحف التي تصدر في عواصم الدول الكبرى تنشر أخباراً وتقارير عن حرب السودان، تتهم بعضها

 أمسى لبنان يوم الثلاثاء 17/9/2024م على ما يزيد عن 2700 جريح، بحالات تصل إلى الإعاقة والعمى فيما بات يُعرف بحادثة "البيجر"! ثم تلتها حادثة أجهزة الاتصال اللاسلكي في اليوم التالي التي جُرح فيها قرابة 500، ثم غارة الجمعة بعد يومين، على منطقة القائم في ضاحية بيروت الجنوبية التي ذهب ضحيتها حتى الآن 26 مدنياً بينهم أطفال ونساء و23 مفقوداً، خلال استهداف العشرات من قيادات الصف الأول في حزب إيران خلال اجتماع لما يُعرف بقوة الرضوان، وحتى لحظة صدور هذا البيان الصحفي عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان كانت طائرات يهود تدك جنوب لبنان دكا يسمع صوته من مناطق بعيدة. وإزاء ذلك جاء في البيان: مع كل هذا، وما سبقه من اغتيالات في شوارع لبنان يمارسها يهود، كاسرين

 

بعد ظهر يوم الثلاثاء 17/9/2024م، وتحديداً الساعة 3:35، كان المشهد دامياً في شوارع لبنان، لا سيما في العاصمة بيروت، وتحديداً في ضاحيتها الجنوبية، معقل حزب إيران، وفي مدينة صيدا في جنوب لبنان؛ يسقط أمامك سائق دراجة نارية، أو رجل يبتاع الخضار إلى جوارك، أو شاب يقود سيارة، أو بائع في محل أجهزة هواتف نقالة، مع صوت فرقعة تشبه إطلاق الرصاص في مشهد غريب، فهل تم إطلاق النار على أحدهم، أم أن مسيرةً لكيان يهود أردته؟! أصابع مقطعة، وإصابات في الوجه والعينين، أو في الخصر؛ لقرابة نصف ساعة لم يفهم الناس ما يحدث! ثم تبين أن أجهزة البيجر (أجهزة الاستدعاء)، التقنية القديمة التي كانت تستخدم قبل ظهور الهواتف النقالة، كانت هي القاسم المشترك

 السؤال: نشرت دار الهلال في 14/9/2024 (أعلنت الشرطة الباكستانية، اليوم السبت، مقتل اثنين على الأقل من أفرادها في انفجار وقع بالقرب من حافلة تابعة للشرطة في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد...) وكانت باكستان قد شهدت قبل ذلك أوسع الهجمات نطاقا منذ سنوات في إطار تمرد عرقي يشنه مسلحون منذ عقود، (حيث قتل أكثر من 73 شخصا في هجمات عدة... وفي بيان أُرسل عبر البريد الإلكتروني إلى صحفيين أعلنت جماعة جيش تحرير بلوشستان مسؤوليتها عن الهجمات. الحرة، 27/8/2024). فلماذا تصاعُد هذه الهجمات في بلوشستان؟ وهل بريطانيا متورطة في إيجاد المشاكل للجيش؟ هل أمريكا نفسها تسبب المشاكل لإشغال الجيش بعيداً عن كشمير المحتلة والهند؟ هل الهند أيضاً متورطة؟ وهل للصين دور في ذلك؟

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (513)

 الأربعاء، 15 ربيع الأول 1446هـ الموافق 18 أيلول/سبتمر 2024م

توقع جهاز الأمن في كيان يهود ارتفاع عدد المصابين بأزمات نفسية حتى العام 2030، بنسبة 172% وأن ترتفع نسبة الإعاقات النفسية في صفوف جيشهم بنسبة 61%، وأن ترتفع ميزانية دائرة تأهيل الجنود المعاقين من 3.7 مليار شيكل، في العام 2019، إلى 10.7 مليار شيكل في العام 2030، حسبما ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم نقلا عن معطيات وزارة الحرب. وأشارت المعطيات 

تحت عنوان "غارات الطائرات بدون طيار تثير التوترات بين تبون وغويتا"، توقفت مجلة جون أفريك الفرنسية عند تنفيذ الجيش المالي، منذ 25 آب/أغسطس المنصرم، سلسلة من الغارات بطائرات بدون طيار استهدفت محيط بلدة تين زاوتين، وهي بلدة حدودية تمتد بين مالي والجزائر. وأشارت المجلة الأسبوعية إلى أن المواجهة التي دارت بين متمردي الإطار الاستراتيجي الدائم للدفاع عن شعب أزواد ضد الجيش النظامي المالي ومساعديه من مجموعة فاغنر - التي تم دمجها الآن في كيان أكبر يسمى فيلق أفريقيا - أدت إلى خسائر فادحة للقوات المسلحة المالية، وكانت الهزيمة مريرة بشكل خاص بالنسبة لمقاتلي مجموعة فاغنر. واعتبرت جون أفريك أنه من المتوقع أن يكون لرد الجيش المالي عواق

جريدة الراية العدد 513  الأربعاء 15 من ربيع الأول  1446 هـ الموافق 18 ايلول / سبتمبر  2024 م

أقدم رجل أمريكي يوم 11/9/2024 على إشعال النار بنفسه بالقرب من قنصلية كيان يهود في بوسطن الأمريكية احتجاجا على استمرار كيان يهود في الإبادة الجماعية في غزة بتواطؤ من بلاده أمريكا. وقال الرجل في مقطع فيديو نشره قبل الحادثة "اسمي مات نيلسون، وأنا على وشك القيام بعمل احتجاجي متطرف، نحن جميعا مسؤولون عن الإبادة الجماعية المستمرة في غزة". وذكر أن "الاحتجاج الذي سيشارك فيه هو دعوة للإدارة الأمريكية للتوقف عن تزويد (إسرائيل) بالأموال والأسلحة التي تستخدمها لسجن وقتل الفلسطينيين الأبرياء، والضغط على (إسرائيل) لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة".

الراية: علما أنه في تاريخ سابق يوم 26/2/2024 أقدم ضابط في سلاح

ذكرت العربية نت، بتاريخ 13/9/2024 أن نتائج استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس أظهرت تقدم نائبة الرئيس الأمريكي الديمقراطية