نظّم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش الجمعة 6 آذار/مارس 2026، عقب صلاة الجمعة، عدداً من المسيرات الاحتجاجية في محيط عدد من المساجد في دكا وتشيتاغونغ رفضاً للمشروع الاستعماري الأمريكي الجاري تنفيذه تحت ستار الاتفاقيات التجارية. وقد عبّر المتحدثون في تلك المسيرات عن بالغ قلقهم إزاء المستقبل الاستراتيجي للبلاد في ضوء وصول مساعد وزير الخارجية الأمريكي، بول كابور، إلى دكا، فهذه الزيارة التي تأتي بعد أقل من شهر من الانتخابات البرلمانية، تمثل ذروة المساعي الأمريكية المكثفة للإسراع في إبرام اتفاقيتين دفاعيتين خطيرتين: اتفاق الأمن العام للمعلومات العسكرية واتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة. ووصف المتحدثون في المسيرات وضع هذه الزيارة في إطار اقتصادي وتجاري بحت بأنه نفاق صارخ أو سذاجة مفرطة.
وقال المتحدثون: نقول إن على حُكّامنا أن يتخلّوا عن الوهم القائل بأن بقاءهم السياسي يعتمد على رضا واشنطن؛ فالرعاية الأمريكية زائلة بطبيعتها. وكما كشف مسؤول سعودي في خضم الصراع الحالي مع إيران، فإن واشنطن تخلت عن حلفائها في الخليج، رغم استضافتهم لقواعد أمريكية دائمة من أجل حماية كيان يهود. ويؤكد التاريخ هذا النمط المتكرر: حيث حصل مع صدام حسين، وحسني مبارك، وحسينة في بنغلادش حيث ألقي بهم جميعهم جانباً كمناديل ورقية بعد أن خدموا مصالح أمريكا بإخلاص.


























رأيك في الموضوع