أيها المسلمون في باكستان: لا تنخدعوا بحكامكم، إنهم لا يعملون من أجل السلام، بل لتنفيذ مخطط أمريكا لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. فهؤلاء الحكام لم يطلقوا رصاصة واحدة لوقف المجازر في غزة، بل عرضوا قوتهم العسكرية لحماية عرش آل سعود وقواعد أمريكا في المنطقة، وانضموا إلى مجلس ترامب للسلام، وطمأنوه بشأن نشر القوات في غزة. وهم اليوم يعملون مع ترامب للضغط على إيران للانصياع لمخططه للشرق الأوسط الجديد، كما انصاعوا من قبل، وهم يطلقون على خدماتهم لأمريكا اسم "جهود السلام" للتغطية على جرائمهم وتجنب غضبكم عليهم.
يا قوات باكستان المسلحة: لماذا لا تعمل القيادة التي تسعى لإعادة تنظيم وتعزيز الهيكل الأمني الأمريكي في المنطقة لصالح أمريكا، على تفكيكه بدلاً من ذلك؟ ولماذا يمدح الكفار المحاربون، الذين يرتكبون المجازر بحق المسلمين حول العالم، حكام باكستان؟ أليس من الواضح أن أمريكا تريد القضاء على أي قوة مسلحة في المنطقة يمكن أن تتحدى نظامها؟ فما هو مستقبل باكستان أو تركيا أو أي قوة إسلامية أخرى إذا تم تعزيز نفوذ أمريكا في المنطقة؟ وهل تستحق القوات المسلحة المجاهدة في باكستان مثل هذه القيادة؟
إذا كان بعض قادة الجيش في إيران قادرين على تدمير المنشآت الأمريكية في المنطقة، وإسقاط أحدث القطع العسكرية، وإرغام كيان يهود على الهزيمة، وإجبار الأساطيل الأمريكية على الانسحاب، وتدمير أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، فماذا يمكن أن تفعل القوات النووية الباكستانية المجهزة بأحدث الصواريخ والسفن؟ لكن ذلك لن يتحقق إلا إذا أعطيتم النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة. لقد كلفكم الله سبحانه بمهمة عظيمة، وهي تمكين الإسلام في هذه الأرض، لا الدفاع عن حدود ضيقة رسمها الاستعمار البريطاني!






















رأيك في الموضوع