ما زالت الهجمات الأمريكية على إيران وردات الفعل الإيرانية على تلك الهجمات، ما زالت مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.. (ذكرت القيادة الأمريكية أنها نفذت ضربات دقيقة استهدفت محطة تحكم عسكرية أرضية إيرانية في جزيرة قشم.. في المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة أمريكية في المنطقة... الجزيرة، 3/6/2026)، وكذلك فإن هجمات كيان يهود مستمرة
تشهد تركيا في الآونة الأخيرة واحدة من أكثر المراحل السياسية اضطراباً، بعد تطورات قضائية غير مسبوقة طالت قيادة أكبر أحزاب المعارضة، وما تبعها من ارتدادات سريعة في الأسواق المالية. فقد تحوّل الخلاف السياسي من ساحات البرلمان والانتخابات المحلية إلى أروقة القضاء، في خطوة اعتبرها مراقبون نقطة تحوّل في طبيعة التنافس السياسي داخل البلاد. ومع تزامن ذلك مع تحركات اقتصادية لطمأنة المستثمرين في الخارج، برزت تساؤلات واسعة حول مستقبل السياسة والاقتصاد في تركيا، وحدود العلاقة بين القضاء والسياسة في مرحلة تتزايد فيها التوترات قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
إن ما يحدث في تركيا الآن يعد
لقد ظهر كم أن الغرب ضعيف عيال على المسلمين وثرواتهم؛ فبريطانيا أقوى دولة في أوروبا وأكثرها استعمارا لم تحتمل أن ينقطع عنها الغاز القطري لأكثر من يومين، وكأن قطر تشكل خزانا في فناء بريطانيا للاستهلاك اليومي. وكذلك الأمر بالنسبة لفرنسا ثاني أقوى دولة في أوروبا، تتحدث عن الحاجة الماسة إلى معرفة متى تنتهي الحرب لتقدير كم يلزمها السحب من الاحتياطات النفطية الاستراتيجية، والحديث المشابه عن باقي الدول الأوروبية هو من باب أولى فهم أكثر بؤسا وضعفا، فنفط المسلمين وغازهم هو الوقود اليومي للدول الغربية الاستعمارية، وهذا يؤكد أمرين:
الأول: أن الأمة الإسلامية تملك سلعة استراتيجية
تسعى أمريكا جاهدة لمنع تشكيل أي حلف أو تحالف بين روسيا والصين، وتحاول باستمرار تفكيك عناصر التقارب بينهما؛ فمرة تغازل موسكو وتشعرها بإمكانية تخليها عن دعمها العسكري لأوكرانيا، أو تسمح لها ببناء قاعدة عسكرية هنا أو هناك لإشعارها بكونها دولة كبرى، وتارة تغازل بكين وتطلق التصريحات المؤيدة للصين الموحدة، وتمنع تايوان من الانفصال. ولأمريكا سابقة ناجحة في محاولة فك هذه العلاقة؛ ففي مطلع ستينات القرن المنصرم، وتحديداً في القمة التي جمعت خروتشوف وكينيدي عام 1961 والتي جرى فيها اقتسام العالم إلى معسكرين ومناطق نفوذ، لم تكن الصين الشيوعية غائبة عن المحادثات التي جمعت الرئيسين.
فالاستراتيجية الأمريكية قائمة تاريخياً على منع
في عالم يتآكل فيه اليقين الاستراتيجي، ويتراجع فيه نفوذ أمريكا، تقدم أوروبا نفسها اليوم كقوة اقتصادية عملاقة تريد أن تحشر أنفها في كل ملف دولي، ولكن التشريح الحضاري للعقل الجيوسياسي الغربي يبين أنها قوة ديموغرافية هرمة تسير فوق أرض رخوة. فالأزمة الإيرانية لم تكشف فقط حدود الردع الغربي، بل عرّت هشاشة المشروع الأوروبي ذاته: قارة تخشى الحرب مع أمريكا، وترفض التحرك تحت مظلة الناتو، وتخشى السلام بشروط الصين، وتفشل في ردع روسيا، وتعجز عن تحقيق السيادة الغذائية والطاقية والعسكرية، وتدرك في الوقت نفسه أنها لم تعد تملك مفاتيح النظام الدولي الذي ساهمت يوماً في بنائه.
لقد تحوّل ملف إيران إلى مرآة
الحل الحقيقي يبدأ من تغيير المفاهيم وتصحيحها، من إعادة السيادة للشرع، وإقامة دولة تطبق الإسلام كاملاً غير منقوص. وهذا لا يتحقق باندماج في النظام القائم، ولا بترقيع قوانينه، بل بعمل سياسي مبدئي يسير على طريقة الرسول ﷺ: صراع فكري يكشف فساد الأساس، وكفاح سياسي يفضح ممارسات الأنظمة، مع طلب النصرة لإقامة سلطان جديد يحكم بما أنزل الله.
الأمة تحتاج إلى أن تدرك أن معاناتها
لا يجوز أن يوجد قانون دولي بمعنى القانون المطبّق في المجتمعات والكيانات السياسية، ولا يصح أن يكون هناك دولة عالمية تتحكم في شؤون العالم، لأنّ لكل دولة سلطانها وسيادتها، وليس لأحد سلطان عليها، وإنما هي أعراف دولية تصطلح عليها الدول في علاقاتها الدولية، لتنظيم الأمور المشتركة بينها، من مثل حلف الفضول الذي شارك فيه رسول الله ﷺ قبل بعثته، والذي اجتمعت فيه بعض القبائل العربية على نصرة المظلوم، وقال عنه ﷺ بعد بعثته: «لَقَدْ شَهِدْتُ فِي دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفاً، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرَ النَّعَمِ، وَلَوْ أُدْعَى بِهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْتُ» رواه البيهقي.
وعليه فليس أحد أجدر منكم أيها المسلمون
كشفت هيئة الترفيه السعودية، الخميس 21 أيار 2026، عن تحالف سعودي مصري جديد يستهدف بناء منظومة متكاملة للفعاليات الكبرى في المنطقة تقوم على ربط البلدين ضمن مسار واحد يستقطب الفنانين، والنجوم العالميين! وفي المقابل أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي وبريطانيا، الأربعاء 20 أيار، إبرام اتفاق تجارة حرة تاريخياً وضخماً بينهما بقيمة نحو 5 مليارات دولار، لتصبح بريطانيا بذلك أول دولة من مجموعة السبع توقع اتفاقاً من هذا النوع مع التكتل الخليجي.
بناء عليه قال مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس صلاح الدين عضاضة في بيان صحفي: هكذا يستمر حكام المسلمين في تبديد ثروات الأمة الإسلامية، فقد رأينا بالأمس القريب كيف أنهم عقدوا صفقات بمئات المليارات لشراء سلع من شركات غربية بمبالغ أكبر من القيمة السوقية لهذه الشركات. وكيف أنفقوا أموال صناديق سيادية لإنقاذ شركات غربية كانت على حافة
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني