أيتها الجيوش في بلاد المسلمين: إلى متى ستبقون صامتين على تصرفات الحكام الرويبضات؟ ألستم الحصن الحصين لبلادكم؟! أليست وظيفتكم حماية البلاد والعباد، أم أنها تغيّرت عقيدتكم بحجة طاعة الحكام، وأنتم تعلمون أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأنّ من أطعتموهم اليوم سيتبرّؤون منكم يوم القيامة، ولن تستطيعوا التبرؤ منهم في ذلك الموقف العظيم بين يدي الله سبحانه وتعالى؟! فلتعلموا أنكم مسؤولون عن جرائم الحكام في بلادكم، وأنكم قادرون على التغيير عليهم، فافعلوا قبل أن تندموا ولات حين مندم!
أيها المسلمون: قد آن الأوان لأن تنفضوا غبار الذلّ عنكم، ذلك الذلّ الذي سبّبه حكامكم الرويبضات في طاعتهم لأسيادهم من الدول الكافرة المستعمرة، وآن لكم أن تغيّروا عليهم منكَراتهم، ففضلاً عن المنكرات والكفر البواح التي تحميها دساتيرهم الوضعية جعلوا البلاد مسرحاً لجيوش الدول الكافرة المستعمرة، التي لا تريد بكم خيراً، والتي تنهب ثرواتكم وملكياتكم العامة، وتحولُ بينكم وبين السعي إلى رضوان الله تعالى بتطبيق شرعه وحمله رسالة إلى الناس كما فعل رسول الله ﷺ وصحابته والخلفاء من بعده.
أيها المسلمون: لقد أثبتت لكم الأيام والأحداث خلال السنوات الأخيرة أنكم قادرون على مواجهة أعدائكم، وأن عدوّكم بدون خيانات حكامكم وتآمرهم عليكم لا يستطيع أن يفعل شيئاً في بلادكم، وتذكّروا أنّكم خير أمة أخرجت للناس بإيمانكم بالله وأمركم بالمعروف ونهيكم عن المنكر، فبادروا إلى التغيير الحقيقي الذي يدعوكم إليه حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، فاعملوا معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لترد جيوش الدول الكافرة عن بلادنا، أو تجعلها مقبرة لهم.






















رأيك في الموضوع