لقد عشنا مع الأسف تشريح أجسادنا ونحن أحياء، فما يعانيه أهل فلسطين إلى الآن ليس بمعزل عن كل ما عاناه كل المسلمين بسبب الاستعمار، ولائحة جراح أمتنا النازفة تطول من كشمير إلى الشيشان ومن تركستان الشرقية إلى تيمور الشرقية إلى ميانمار وغيرها.
أيها المسلمون: إنّكم أمة واحدة من دون النّاس كانت وحدتكم وخلافتكم سبب قوّتكم ونهضتكم ورضا ربّكم عنكم، ولذلك هدمها الغرب الكافر المستعمر، إذاً ألا تشمّرون عن سواعد همتكم لتعودوا كما كنتم أمّة واحدة لها دولة واحدة وراية واحدة لتغيظوا أعداءكم؟! ألا تهفو قلوبكم لاستعادة عزّتكم ومجدكم فتطهروا أقصاكم وكعبتكم وتنصروا إخوانكم المستضعفين في كل مكان؟!
إنّ العمل لإعادة الخلافة لهو عزّ الدنيا والآخرة، فبها وحدها تستعيدون ريادتكم وتحفظون بيضتكم بل وتنقذون العالم بأسره من الظلم والجور والحضيض الذي وصل له، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ﴾.






















رأيك في الموضوع