أقر (الكنيست) في كيان يهود يوم الاثنين 30/3/2026م قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، ثم احتفل المجرم إيتمار بن غفير ومن معه باحتساء الخمر ابتهاجاً بالقانون.
وقد جاء هذا القانون في ظل ما يعانيه الأسرى من ويلات سجون الكيان المجرم من تعذيب وجوع وبرد وحرمان من العلاج حتى أصبح الداخل إلى تلك السجون مفقوداً والخارج منها مولوداً.
إزاء هذه الوحشية والغطرسة قال بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين: إن جرائم الكيان المجرم ملأت الآفاق في غزة والضفة ولبنان وسوريا وغيرها، وقد أضاف إليها إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه منذ أكثر من شهر، فصار الأقصى أسيراً مهدداً بقرار الإعدام والهدم كما يصرح غلاة كيان يهود ليل نهار، وهكذا أصبح الأسرى والمسرى بيد أشد الناس عداوة للذين آمنوا!
وأكد البيان أن: الأسرى والمسرى لا ينقذهم بيان شجب واستنكار أو استنجاد عالم بالأمة أن تخرج للشوارع قبل أن يهدم المسجد الأقصى أو قبل أن يعدم الأسرى، فالجريمة لم تبدأ بقرار الإعدام بل بدأت يوم أن سُمح للكيان أن يوثق يد مسلم من أهل فلسطين ولم تثر جيوش الأمة الإسلامية من أجل فك العاني وتحريره.
وأضاف: والجريمة لم تبدأ يوم هدد المجرمون بهدم المسجد الأقصى ولا يوم منعوا عباد الله من مسرى رسول الله ﷺ، بل بدأت يوم احتله الكيان المسخ ووضع قيده على أسواره، بدأت يوم تآمرت الأنظمة العميلة على تسليم فلسطين عامة ودرتها المسجد الأقصى لكيان يهود، ثم دَعَوْا للسلام معه وهو يحتل الأرض ويقتل الأنفس: يأسر الرجال والحرائر ويخوض في بحار أراقها من دماء أهل غزة وكل فلسطين.
كما أكد البيان: أن كيان يهود وأكابر مجرميه هم أقل وأصغر من أن يحتلوا المسجد الأقصى وقد قرر الله ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ﴾ وقرر ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾، وقرر ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾، وصدق الله وكذب من قال إن الأمة بجيوشها أو بعضاً منها لا تستطيع تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها وتطهير مسراها من رجس يهود في ساعة من نهار.
وتابع البيان: ولئن كان تحرير الأسرى واجباً على الأمة الإسلامية وجيوشها فإن تخليصهم من القتل وقد نصبت لهم أعواد المشانق أوجب، ولئن كان السكوت عن احتلال الأرض المباركة جريمة فإن السكوت عن إغلاق المسجد الأقصى والتلويح بهدمه جريمة أكبر، ولئن كان القعود عن تحرير فلسطين موبقة فإن القعود عن تحريرها ودماء أهلها تراق وأقصاها يغلق ويمهد لهدمه هو أم الموبقات.
وختم البيان الصحفي مؤكدا مرة أخرى أن: واجب الأمة الإسلامية اليوم مثل الأمس؛ أن تتحرك، لا لتشجب وتستنكر، بل لتشعل جيوشها بحرارة الإيمان وتوقد شعلة الجهاد في سبيل الله، وتطيح بعروش حكامها وقد يمّمت نحو المسجد الأقصى محرِّرة مكبّرة ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً﴾، وإن أي تحرك دون هذا الواجب هو خيانة لله ولرسوله ولمسرى رسول الله ﷺ ولدماء أهل فلسطين وأسراهم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.






















رأيك في الموضوع