الأستاذ خالد سعيد

الأستاذ خالد سعيد

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بعد هدم دولة الخلافة سنة 1924م، وتقسيم تركة الدولة العثمانية بحسب الاتفاقية الاستعمارية بين وزيري الخارجية البريطاني مارك سايكس والفرنسي جورج بيكو، إلى دويلات كرتونية هزيلة، نُصب عليها حكام عملاء، وأقيمت فيها أنظمة حكم وظيفية تستمد أسباب حياتها ومقومات وجودها من دعم الدول الاستعمارية منذ ذلك الحين إلى يومنا هذا.

لم يعد الثلاثون من آذار/مارس يوماً يتعلق بحدث معين في سلسلة الأحداث التي تجري يومياً على أرض فلسطين شاهدة على إجرام يهود بحق أهل فلسطين، لم يعد هذا اليوم والذي أطلق عليه يوم الأرض يوماً عادياً خاصة في ظل الظروف الحالية التي تحيط بقضية فلسطين كما يحيط حبل الموت بالأعناق المعلقة على منصة الإعدام.

 

منذ أكثر من شهرين والسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس يمارسون نشاطاً دبلوماسياً محموماً، أعقب القرار الأمريكي باعتبار مدينة القدس عاصمة لكيان يهود، والعنوان المُعلن لتلك التحركات هو رفض القرار بشأن القدس ورفض الرعاية الأمريكية المنفردة للمفاوضات مع يهود.

 

لطالما استخدمت المساعدات المالية المقدمة من قبل الدول القوية إلى تلك الأقل منها قوة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية وثقافية وضمان التبعية لها، فالمال هو أحد الأدوات الفعالة لبسط النفوذ الاستعماري، وفرض الهيمنة على الشعوب الضعيفة، ونهب الثروات بما يفوق ما تنفقه الدول الكبرى بحجة الدعم والتمويل والمعونات أضعافاً مضاعفة، فالدول وخاصة الرأسمالية منها تهتم دائماً بتحقيق مصالحها، ولا تتصرف كمؤسسات خيرية، والأمثلة والدلائل

بارك الله أرض فلسطين، فجعلها منزلاً للخير بشتى صنوفه وأشكاله، فحلت البركة في خصبها وشجرها، وثمرها ومائها، وكانت البركة فيها بأن جعلها الله مهبط الوحي، وأرض الرسالات ودار الأنبياء.

الأربعاء, 26 تموز/يوليو 2017 00:15

عباس متمسك ببيع فلسطين وخيانة أهلها

 بالنظر إلى الحلول المطروحة لقضية فلسطين، والمتداولة على الساحة نجد أن جميعها حلول استعمارية، تهدف لتصفية قضية فلسطين، وتكريس وجود كيان يهود وجعله وجوداً طبيعياً في المنطقة.

ومن أبرز تلك الحلول المطروحة والمتداولة حلان اثنان؛ الأول وهو ما يسمى بحل الدولة الواحدة ثنائية القومية، يجتمع فيها العرب

أوردت جريدة الحياة اللندنية بتاريخ 18/01/2017م خبرا جاء فيه بتصرف: "يقوم وفد من المعارضة السورية منذ أمس (الثلاثاء) بزيارة إلىكيان يهود بدعوة من «معهد ترومان» التابع لـ «الجامعة العبرية» في القدس، في زيارة نادرة من نوعها أثارت غضب الطلاب العرب الذين اعتبروا أن الوفد «لا يمثّل» المعارضة السورية وأن في الزيارة «نوعاً من الاعتراف بكيان يهود».

الصفحة 2 من 2