محمد عبد الملك

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 18 شباط/فبراير 2026 00:15

ما هي مشكلة العالم اليوم؟

إن الله خلق البشر وتكفل بأرزاقهم وأقواتهم منذ آدم عليه السلام حتى قيام الساعة، قال تعالى: ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ﴾ فأودع لهم خيرات وثروات في باطن الأرض وظاهرها وفي البحار والمحيطات وسخرها لهم فقال سبحانه: ﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾، وهدى الإنسان إلى التوصل إليها واستخراجها من باطن الأرض بوسائل وأساليب ألهمه إليها ووفقه لها وما كان له ذلك لولا عون الله وتوفيقه.

ومن عدل الله ورحمته ورعايته لعباده أن أنزل

الأربعاء, 04 أيار 2016 00:15

الطريقة الشرعية لإقامة الخلافة

عرفت الخلافة بأنها رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم.

 

الأربعاء, 20 نيسان/أبريل 2016 03:00

مفهوم مضلِّل؛ فكرة قبول الآخر

فكرة قبول الآخر أو التلاقح والتثاقف بين الحضارات والثقافات، أو كما قال بعضهم أنها تعني "تقبل الفرد لآراء الآخرين واحترام عقائدهم وأفكارهم وعاداتهم وتقاليدهم وإن كانت لا تنسجم مع أفكاره". هذه الفكرة على اختلاف مسمياتها وبدون إطالة أو إسهاب في المقدمات، أقول إن هذه الفكرة وبالتعريف السالف ذكره