التاريخ لا يسقط فجأة، ولا تنهار الدول بضربة واحدة، بل يبدأ التراجع حين تنحرف البوصلة السياسية عن أصلها العقدي، مهما بقيت الأسماء والشعارات. الدولة في الإسلام ليست كياناً إدارياً مجرداً، ولا سلطةً تبحث عن بقائها، بل هي دولة رسالة، وظيفتها تطبيق الإسلام في الداخل وحمله بالدعوة والجهاد إلى الخارج.
مع تصاعد التوترات العسكرية وتكثف التحركات الدولية لإعادة ترتيب المشهد في المنطقة، دعا النظام المصري إلى تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، والسعي لتشكيل قوة عربية مشتركة لمواجهة ما سُمّي "التهديدات".
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني