عثمان بخاش

عثمان بخاش

مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ومن تناقضات أوباما التي كشفتها المقابلة قوله إنه يريد من الدول الأخرى أن تتحمل قسطها في الحفاظ على النظام العالمي، وليس أن تنتظر أمريكا لتقود كل شيء. فجوابه هذا لا يفسر معارضته لإقامة منطقة آمنة لحماية ضحايا الإجرام الأسدي، ولا يفسر منعه تركيا من التدخل في سوريا، بينما هو يسمح، أو يطنش عن التدخل الفاضح لإيران لصالح عميله بشار!!

المقابلة التي احتلت حيزا من 36 صفحة على مجلة أتلانتيك حملت عنوان "مبدأ أوباما" تكشف عن تفاصيل العقلية السياسية التي أدار بها أوباما السياسة الأمريكية خلال عهده. ويمكن اختصارها بكلمة واحدة: إنها محاولة يائسة لتبرير سياساته، أي أنها أشبه بمرافعة متهم يدفع ببراءته من تهمة فشل سياساته، وخاصة في سوريا. فالمقابلة، بمجملها تصب في تبرئة صفحة أوباما أمام منتقديه اليوم وغدا.

يقولون تعددت الأسباب والنتيجة واحدة أي الموت، طبعا هذا قول غير صحيح فالسبب الوحيد للموت هو انتهاء الأجل، ولكن هذا لا يفسر إعلان منظمة أطباء بلا حدود العالمية عن وفاة 23 شخصاً قضوا جوعاً في مركز تدعمه المنظمة في مضايا، كما لا يفسر استشهاد 43 مدنياً في حصيلة أولية وإصابة أكثر من مئة آخرين بجروح يوم السبت (9 كانون الثاني الحالي) جراء استهداف الطيران الروسي لأحياء مدينة "معرة النعمان" في ريف إدلب بعدة غارات جوية، وفي اليوم نفسه قضى تسعة عشر مدنياً وأصيب عشرات آخرون بجروح جراء استهداف الطيران الروسي لأحياء مدينة حلب وريفها بالعديد من الغارات الجوية. وأصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الخاص بتوثيق استخدام القوات الحكومية للبراميل المتفجرة، و

من أهم بنود اتفاق الرياض للمعارضة السورية هو البند الذي أشار إلى اتفاق المجتمعين على طبيعة النظام المستقبلي في سوريا، أي ما بعد الأسد، وأن تكون الدولة "مدنية" تقوم على آلية الديمقراطية، أي دولة علمانية بامتياز. وهذا ما يعني تفسير الماء بعد الجهد بالماء! فبشار الأسد يفتخر بأن نظامه هو نظام علماني بل هو القلعة الأخيرة للعلمانية في المنطقة.

تحت حمم القصف الجوي المدمر والشعور الثقيل بمعاناة المحاصرين الذين يعانون من شظف العيش في ظروف تزداد صعوبة في ظل تواطؤ الاستعمار الدولي المصر على إحكام قبضته الاستعمارية على الأمة الإسلامية ومنعها من تحطيم القيود التي كبلها بها بعد هدم دولة الخلافة، وبمشاركة حكام المسلمين من "الدول الصديقة!" لأهلنا في الشام التي تمتنع عن القيام بالواجب الشرعي في نصرتهم وإنهاء

قامت الدول الغربية والإقليمية باستغلال أحداث باريس من أجل إيجاد رأي عام دولي بأن أعظم خطر يتهدد البشرية هو خطر الإرهاب المتمثل بتنظيم الدولة وبعض التنظيمات الأخرى..

الأربعاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2015 03:00

نظرة على تفجيرات الضاحية الجنوبية لبيروت

لا بد من نظرة هادئة واعية للوقوف على أبعاد التفجيرين في الضاحية الجنوبية لبيروت المعروفة بمعقل حزب الله. من السهل الانجرار وراء التنديد والاستنكار لقتل المدنيين "الأبرياء" كما من السهل التبرير لمن قام بالتفجير بأنه يأتي من باب "السن بالسن والبادىء أظلم"، وأنه لولا ولوغ حزب الله في دماء المسلمين الأبرياء في سوريا لما وقعت هذه التفجيرات.

استفاض كثير من الكتاب في الدلالة الرمزية لأسلوب "جلب" بشار ليمثل بين يدي بوتين وعصابته في موسكو، ولكن نريد أن نتوقف عند الدلالات السياسية للقاء موسكو وما تبعه من اتصال بوتين بالملك السعودي سلمان والرئيس التركي أردوغان، ولقاء فيَنا الذي ضم وزراء الخارجية الأربعة لروسيا

 

الأربعاء, 21 تشرين1/أكتوير 2015 03:00

البعد الحقيقي للهجرة النبوية

كانت هجرة النبي e إلى يثرب، التي عرفت من حين وصوله إليها بمدينة النبي واختصارًا بالمدينة، إيذانًا بفجر جديد أطل على البشرية، ومعلمًا تاريخيًا ليس له مثيل في ابتداء التطبيق العملي لرسالة الإسلام وطريقته الخاصة المتميزة في العيش. فالدولة الإسلامية التي شيد صرحها رسول الله e بتعليمات الوحي الرباني لم تكن لها سابقة من قبل، ورغم أن بعض الأنبياء والرسل قد أوتوا 

صرح المهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بالقول: إن البند الثاني من البيان "ثانياً:تعاملت قوى الثورة والمعارضة دائماً بإيجابية كاملة مع المبعوث الأممي على الرغم من غياب أي نتائج عملية على الأرض وتؤكد على استمرار تعاطيها الإيجابي مع الأمم المتحدة بما يحقق مصلحة الشعب السوري".