نشر موقع (الجزيرة نت، 2017/3/6) خبرا ورد فيه: "قال رئيس وفد قوى الثورة السورية العسكري محمد علوش إن الوفد توصل لاتفاق تجديد للتهدئة مع الجانب الروسي من خلال الأمم المتحدة، يشمل أحياء دمشق الشرقية والغوطة الشرقية بريفها، ومحافظة درعا وحي
أدى الفريق أول بكري حسن صالح، النائب الأول لرئيس الجمهورية، اليمين الدستورية، رئيساً للوزراء، يوم الخميس 02 آذار/مارس 2017م، وكلف البشير الوزراء الحاليين بتسيير المهام لحين تشكيل حكومة الوفاق الوطني، حيث تجري المشاورات مع الأحزاب، والحركات التي شاركت في الحوار الوطني، لتشكيل الحكومة منهم
نظم حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، وقفة إعلامية احتجاجية في مدينة غزة ضد الاعتقال السياسي وضد تمليك السلطة الفلسطينية وقف الصحابي الجليل تميم الداري رضي الله عنه للكنيسة الروسية، وذلك ظهر يوم الاثنين الموافق 27/2/2017 أمام برج الإعلاميين في مدينة غزة.
على إثر تسريب رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو لخبر اجتماع العقبة التآمري الذي عُقد في 21 شباط/فبراير 2016، والذي جمع الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نتنياهو تحت رعاية وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري، والذي تمّ فيه
قام النظام التركي الغاشم الذي ما انفك يحارب الإسلام والمسلمين جهاراً نهاراً؛ بعقد الأحلاف العسكرية مع أمريكا وروسيا للقضاء على ثورة الشام المباركة تارة، وبتطبيع العلاقات الكاملة مع كيان يهود الغاصب للأرض المباركة فلسطين تارة أخرى
بينما تواصل الفصائل العسكرية التزامها بوقف إطلاق النار استناداً لما اتفقت عليه في محادثات أستانة عاصمة كازاخستان؛ يواصل نظام أسد محاولاته في الضغط على بعض المناطق لعقد مصالحات معه أو الرحيل؛ والسيطرة على بعض المناطق الأخرى،
إن مستجدات الأحداث في الموصل تنقسم في صورتين ميدانيا وسياسيا؛ أما ميدانيا فقد انطلقت عمليات استرجاع الجانب الأيمن من الموصل من قبضة تنظيم الدولة يوم الأحد من الأسبوع الماضي من محوري البوسيف وسيطرة العقرب جنوب غربي الموصل إذ توجهت القوات العراقية مدعومة
يعقد مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن في مثل هذا الوقت من كل عام في مدينة ميونيخ في ألمانيا، في أجواء توصف بالهادئة مع توفير كل ما يلزم لنجاح المؤتمر الذي تعقد جلساته العلنية والسرية في فندق فخم يقع في وسط مدينة ميونيخ ويكون محاطا عادة بأعداد هائلة من قوات
بعد مقارعته لجبروت أمريكا وظلمها السلطات طيلة ربع قرن، مضى يوم السبت الموافق 18 شباط/فبراير 2017م العالم الشيخ عمر عبد الرحمن إلى ربه مسطرا بوفاته في سجون أمريكا أبلغ شهادة على عداوة أمريكا للإسلام والمسلمين، وتوثق كذب أمريكا ونفاقها فيما تزعمه
تأتي محادثات جنيف الرابعة بعد ست سنوات على انطلاقة ثورة الشام، فهل ستكون كغيرها من المحادثات؟ أم أنها تحمل جديداً لأهل الشام؟ وهل سينتظر أهل سوريا ما يتمخض عن هذه المؤتمرات؟ أم أن لهم الحق في أن يقولوا غير ما يُملى عليهم؟
إن المتابع لأحداث ثورة الشام يجد
الراية: في رد فعله على الحملة المخلصة التي قام بها حزب التحرير، للمطالبة بالإفراج عن نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان، وعلى فضح الحزب للنظام في تمهيده الطريق لمشروع "الهند الكبرى" من خلال الانقياد للدولة الهندوسية، ثقافياً وسياسياً واقتصادياً وعسكرياً، وعلى دعوة
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني