جرت العادة أن يُطلق مصطلح "المستوطنات" على التجمعات السكنية اليهودية في مناطق الضفة الغربية، وقطاع غزة قبل انسحاب يهود منه، وهذا الاصطلاح يتضمن إشكالية فكرية سياسية من زاويتين: الأولى أن المستوطنة هي في الحقيقة أرض "مغتصبة" من أصحابها، تم نزعها من

تحاول جميع وسائل الإعلام تصوير تدخل روسيا العسكري في سوريا وقصفها الإجرامي لأهلنا الثائرين على النظام المجرم في أسواقهم ومدارسهم ومشافيهم، بأنه يأتي في إطار التنافس والصراع الدولي بين روسيا التي تدعم النظام وتمثله من طرف، وبين الولايات المتحدة التي يصورونها بأنها داعمة للمعارضة الثائرة وممثلة لها من طرف آخر... فهل هذه هي الحقيقة فعلاً؟ أم أنه نوع من التضليل وتزييف الحقائق؟ هذا ما سنجيب عنه في هذه الأسطر القليلة.

لم يكن احتلال العراق ناجماً عن فكرةٍ وُلِدتْ في ظروفٍ سياسيةٍ معيَّنة، أو رِدَّةِ فعلٍ لحقبةٍ رسَمَها دكتاتورٌ متسلطٌ على شعبهِ فجاءت إليه حشود العسكر الأمريكيّ نَجدةً للمظلومين منهم، أو لإماطة الحيف والتعسُّف عنهم، بل ولا إحلالاً لحاكمٍ صالحٍ مكانَ فاسد... لا ليس الأمرُ هكذا، بل إنَّ ذلك الاحتلال الغاشم كان مُحصِّلة لمنظومةٍ من المخططات والمشاريع الشيطانية، تعاضدت عليهِ إداراتٌ أمريكية متتالية على اختلافِ تنوُّعها لإيقاع هذا البلد - أعني العراق - في هُوَّةٍ سحيقةٍ من الكوارثِ والمصائب يشيب لهول بعضها الولدان ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾

 

ثورة الشام، إنها ثورة مباركة بحق، إنها ثورة الأمة الإسلامية التي أعجزت أمريكا الدولة الأولى في العالم والتي أعلن رئيسها أوباما يوم 4/8/2016 أنها "شيّبته" وأعلن وزير خارجيتها كيري يوم 22/9/2016 أنها سببت له "الإحباط" وكررها الناطق باسم خارجيتها تونر يوم 4/10/2016 أنها سببت لأمريكا "الإحباط والغضب"، لأن شعار

وصلت وحدات من القوات الروسية إلى باكستان في 23 من أيلول/سبتمبر 2016 للمشاركة في التدريبات العسكرية بين القوت الباكستانية والروسية، والتي ستعقد ما بين 24 أيلول/سبتمبر والعاشر من تشرين الأول/أكتوبر، وسوف تشمل نحو 200 عسكري (70 من روسيا و130 من باكستان)، وهذه التدريبات هي جزء من اتفاقية التعاون العسكري الموقعة بين باكستان وروسيا في كانون الأول/ديسمبر 2014. وتنص الاتفاقية على تبادل المعلومات في القضايا السياسية والعسكرية، والتعاون من أجل تعزيز الأمن

نظرة في جريدة الراية العدد (98)

 

جريدة الراية: أبرز عناوينالعدد (98)

قدم الرئيس هادي شكره لكل العرب الذين وقفوا مع اليمن وخاصة دول الخليج في لقاء مع قناة الجزيرة بُث بتاريخ (22/9/2016) بقوله: "لأنهم قدموا لليمن ما يفترض أن يقدموه، لأننا كنا أمام أحد أمرين: إما أن نسلم اليمن لإيران، ويصبح عدوا لهم وتصبح صنعاءالعاصمة العربية الرابعة التي تسيطر عليها إيران. أو نطلب منهم التدخل، وقد كان تدخلهم شجاعا".

قررت الأمانة العامة أن يبدأ مركز منظمة التعاون الإسلامي للحوار والسلام والتفاهم أعماله رسميا مطلع السنة الهجرية الجديدة 1438. كما سيُعلَن عن إطلاق الموقع الإلكتروني للمركز رسمياً خلال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية المُزمع عقدها يومي 18 و19 أكتوبر 2016 في العاصمة الأوزبكية، طشقند.

 

جريدة الراية العدد 98  الأربعاء 4 من محرم 1438 هـ/ الموافق 5 تشرين الأول / أكتوبر 2016 م