إن دولة القرآن هي التي تطبق شرع الله وتحكم بما أنزل الله وتقيم الحدود وتحمي الثغور وتجاهد في سبيل الله لنشر رسالة الإسلام إلى العالم كله، وتقطع كل يد تمتد إلى القرآن بسوء. بينما نجد أن الأنظمة القائمة في بلادنا اليوم لا تحكم بالقرآن، وهذا انحراف عن الإسلام؛ القرآن والسنة، وفوق ذلك فهي تحكم بالقوانين الوضعية التي شرعها البشر، وتشيع الفواحش والمنكرات والرذائل، وتحارب العاملين لإقامة حكم الإسلام حرباً لا هوادة فيها.
فجميع الأنظمة الوضعية القائمة اليوم في بلاد المسلمين تستميت في حكمها بالطاغوت والاستمرار فيه وتطبيق القوانين الوضعية وملاحقة كل من يعارضها ويبين خطأها ومخالفتها للإسلام وتجعل السيادة للشعب وتكرس التجزئة بين المسلمين وتسهل هيمنة الكفار عليهم.
فالدولة التي تطبق القرآن وجميع أحكام الإسلام هي دولة الخلافة التي تجعل السيادة للشرع وتوحد المسلمين وتجاهد أعداء الإسلام.
إن دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة هي وحدها التي تطبق الإسلام وتقيمه في حياة الناس، وهي التي تقطع كل لسان يسيء للإسلام أو لنبيه أو للقرآن أو للمسلمين، فسارعوا أيها المسلمون إلى العمل الجاد مع حزب التحرير ورصوا صفوفكم خلف قيادته لإقامتها، فهي فرض ربكم ومبعث عزكم وقاهرة عدوكم وحامية دينكم ومقدساتكم ومحررة أرضكم.






















رأيك في الموضوع