أيها المسلمون: إن مجدكم، ومفاخر آبائكم، ومآثر أسلافكم، وتاريخكم المشحون بالكنوز القيمة، كل أولئك يناديكم أن تعيدوا مجدكم، وأن تتركوا عوامل التفرقة، لتحرروا أنفسكم وبلادكم، وتنقذوا إخوانكم من القتل واستباحة الدماء والأموال.
إن أمريكا ويهود خالفوا كل شريعة، وكل مذهب إنساني، ولم يتقنوا غير شريعة الحيوان، ولم يبقَ إلا أنتم، الذين أعلى نظامُكم الخالد حقوقَ الإنسان، وطبّقوه قبل أكثر من ثلاثة عشر قرناً؛ فلا تَأبَهوا هازئين، وفوق رؤوسكم سيف أمريكا مُسلّطاً يأخذ الأبصار.
هلمّ، فهذا حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم إلى سفينة النجاة، إلى العودة لاستعادة عزّكم ومجدكم العريق، لتشحذوا العزائم، واستبقوا الصراط إلى العلا والسؤدد، وانشروها على أجنحة النسائم.
شعاركم مرحباً بالتاريخ يعيد نفسه، ويدعونا إلى ما نشأنا عليه من أحداث، وما عُرف لنا من مواقف، ليكتب الأبناء والأحفاد صحف المجد بأيديهم، مثلما كتبها آباؤهم وأجدادهم، ويُهيّئ لنا فرصةً لتتقدّم هذه الأمّة، ولترفع راية المجد على أعلى قمّةٍ في علياء الحياة المجاهدة، والعاقبةُ للمتقين.






















رأيك في الموضوع