يا جيش باكستان، يا علماء باكستان، يا رموز الإعلام والسياسة في باكستان: إنّ المشاركة في "مجلس السلام" تعني ترسيخ الاحتلال الصهيوني والصليبي الدائم على الأرض المباركة فلسطين
أواخر كانون الثاني/يناير وأوائل شباط/فبراير 2026، شنّ مقاتلون من جيش تحرير بلوشستان هجمات منسقة في كويته ونوشكي وغوادر ومناطق أخرى، استهدفت منشآت أمنية وطرقاً سريعة ومساكن للعمال
يقول الحبيب ﷺ: «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ».
ألا تحبون أن تكونوا أنتم عدول هذا الخلف؟ تعلموا دينكم من علمائه الحقيقيين، وعلماؤه الحقيقيون لن تجدوا أكثرهم على الفضائيات ولا على موائد الحكام، احذروا أية دعوة تدعوكم إلى القعود أو اليأس أو زعزعة الثوابت التي رواها أجدادكم الفقهاء بمدادهم ودافع عنها أمراؤكم الخلفاء بدمائهم.
رسولكم ﷺ يقول: «لَا تَفُتُّوا فِي أَعْضَادِ النَّاسِ»، ويقول: «بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ، وَالدِّينِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ».
أنتم لستم غثاء وإلا فلماذا يحاربكم الغرب وعملاؤه ويخشون وحدتكم؟ أنتم من هزم أمريكا ومرغ أنفها مرارا بتراب
ليس الفساد دائماً خطأً في دفاتر الدولة، ولا عيباً في آلياتها الإدارية، ولا نتيجةً لضعف الكفايات أو نقص الموارد، كما تحاول الدولة في كثير من الأحيان إقناع رعاياها.
إن ما ينتظر الأمة الإسلامية عند إقامة الخلافة قريبا بإذن الله؛ ليس حلماً مستحيلا ولا خيالاً تاريخياً، بل وعدٌ رباني وسُنّة تاريخية. فبقيام الخلافة، تعود وحدة الأمة السياسية، وتزول الحدود المصطنعة، ويجتمع المسلمون تحت راية واحدة، ويعود الحكم بما أنزل الله، فيتحقق العدل
إنّ ما نشهده اليوم من تحوّلات سريعة في المنطقة، في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق، حيث توالت الأحداث الضخمة بسرعة هائلة منذ عمليّة طوفان الأقصى، من مجازر ودمار وأعمال إجرامية قامت بها أمريكا
بعد أنّ وقّع الرئيس دونالد ترامب مذكرةً رئاسيةً تقضي بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية بدعوى أنّها لم تعد تخدم المصالح الأمريكية، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس
تتسارع الأحداث بزخم كبير شمال شرقي سوريا وتفقد قسد سيطرتها بسرعة فائقة على المناطق، ويتسلمها النظام السوري، فكيف حصل كل هذا؟ وكيف يفهم هذا مع كون النظام وقسد عميلين لأمريكا؟
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني