يقول الحبيب ﷺ: «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ».
ألا تحبون أن تكونوا أنتم عدول هذا الخلف؟ تعلموا دينكم من علمائه الحقيقيين، وعلماؤه الحقيقيون لن تجدوا أكثرهم على الفضائيات ولا على موائد الحكام، احذروا أية دعوة تدعوكم إلى القعود أو اليأس أو زعزعة الثوابت التي رواها أجدادكم الفقهاء بمدادهم ودافع عنها أمراؤكم الخلفاء بدمائهم.
رسولكم ﷺ يقول: «لَا تَفُتُّوا فِي أَعْضَادِ النَّاسِ»، ويقول: «بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ، وَالدِّينِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ».
أنتم لستم غثاء وإلا فلماذا يحاربكم الغرب وعملاؤه ويخشون وحدتكم؟ أنتم من هزم أمريكا ومرغ أنفها مرارا بتراب أفغانستان، أنتم من أسقط أربعة أنظمة كان يظن الناس أن ما لها من زوال. أنتم من يقدم التضحيات في فلسطين وقد مرغ مجاهدوها أنف يهود بتراب غزة.
ما أعظمكم وأعظم أمتكم، ما أعظمها في عقيدتها الجامعة الجذابة المقنعة التي تشقى بفقدها أنظمة العالم فتمشي مكبة على وجهها.
ما أعظم أمتنا في أبنائها الشباب وكم يتمنى الغرب الذي هرمت ظهور عجّازه أن يكون له ما عندكم من ريعان الشباب وهمته ونضارته.
ما أعظمنا في شريعة ربنا التي قادت البشرية سابقا والقادرة وحدها اليوم على إنقاذنا بل وإنقاذ أمريكا وأوروبا وروسيا من وحل الرأسمالية التي يشقى بها حتى أهلها.
والله لا ينقصكم إلا قائد رباني حقيقي، تلتفون حوله في بيعة على كتاب الله وسنة نبيه تحيل هذه الأرض نورا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا.






















رأيك في الموضوع