سيف الله مستنير

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 13 تشرين1/أكتوير 2021 00:15

كلمة العدد حركة طالبان أمام خيارين اثنين!

 

لقد مر ما يقرب من شهرين منذ أن سيطرت طالبان على كابول. ومع ذلك، يبدو أن المحرك الذي كان يحقق تقدما سريعا في الساحة العسكرية يسير ببطء شديد في منصة الحكم لمعالجة شؤون الشعب.

الأربعاء, 15 أيلول/سبتمبر 2021 00:15

إلى أين ستقودنا الشرعية الدولية؟!

لقد أعلنت طالبان أنها تحاول تشكيل حكومة جديدة في أفغانستان، حكومة ستسعى لإقامة علاقات دبلوماسية صديقة قائمة على "الاحترام المتبادل" مع أمريكا وبقية العالم. حيث قال بلال كريمي، وهو مسؤول رفيع في طالبان وعضو في اللجنة الثقافية، لفويس أوف أمريكا: "إن الدولة الإسلامية تريد إقامة علاقات سياسية واقتصادية وتجارية جيدة مع أمريكا، قائمة على الاحترام المتبادل والمساواة".

 

لقد أثبت التاريخ أن كل الاحتلالات المتعجرفة قد واجهت هزيمةً مذلةً في أفغانستان. فقط في الـ42 عاماً الماضية، اضطرت قوتان عالميتان (الاتحاد السوفيتي وأمريكا وحلفاؤها في الناتو) لتجرع مرارة الهزيمة على هذه الأرض.

وبالمثل، تجاهلت أمريكا قبل عشرين عاماً حقائق أفغانستان تماماً مثل تاريخها، وتضاريسها الصعبة، ونمط الحياة القبلي والبسيط، وجهاد أهلها وتضحياتهم. والأهم من ذلك، تجاهلت أن أهل هذه الأرض يعتزون بعقيدتهم، وعلى الرغم من معرفة كل شيء هاجمت بغطرسة وقامت باحتلال أفغانستان!

 

في خطابه الأخير أمام الكونغرس، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن: "لقد حان الوقت لإنهاء أطول حرب لأمريكا". وأضاف "لا يمكننا مواصلة دورة تمديد أو توسيع وجودنا العسكري في أفغانستان على أمل خلق الظروف المثالية لانسحابنا، وتوقع نتيجة مختلفة. ولا يمكننا تبرير الإبقاء على وجودنا العسكري في أفغانستان، بيد أننا سنواصل مساعداتنا الدبلوماسية والإنسانية في أفغانستان".

الأربعاء, 17 حزيران/يونيو 2020 00:15

قصة سلام ومستنقع حرب في أفغانستان!

لقد شهدت أفغانستان، على مدى 40 عاما من الحرب، سلسلة من الدعاية المتعلقة بـ"السلام"؛ وهو مفهوم ينطوي على دلالات مختلفة من وجهات نظر مختلف الأطراف المشاركة في العملية.

فعندما يذكر شعب أفغانستان كلمة "سلام"، فإنه يترجمها على أنها وقف للحرب. ومن ناحية أخرى، عندما تتحدث أمريكا عن "السلام"، فإنه ينطوي ضمناً على أنه فرصة لإنهاء أطول حرب أمريكية

قال الرئيس الأفغاني أشرف غاني في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي إن الحكومة الأفغانية لن تواجه أي مشكلة بعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، إلا أنه إذا استمرت هذه المفاوضات مع طالبان بدلا من حكومته، فإن هذه الحرب يمكن أن تدخل مرحلة جديدة.

كلمة العدد
كيف تتآمر أمريكا على حركة طالبان عبر عملية السلام؟
بقلم: الأستاذ سيف الله مستنير*
(مترجم)

خلال مؤتمر بون الأول في عام 2001، والذي دُعي فيه أبرز أربعة أحزاب أفغانية لتشكيل المستقبل السياسي لأفغانستان، نحّت أمريكا عن هذا الحدث جبهتين سياسيتين رئيسيتين، هما الحزب الإسلامي في أفغانستان وحركة طالبان. أراد مثل هذا السيناريو صراحة إثارة حرب قوية محتملة داخل أفغانستان. وعلى الرغم من أن بعض قادة طالبان كانوا يدعون إلى السلام، خلال الغارات الأمريكية الأولى وبعدها، فقد رُفضت دعواتهم تماماً. كان ذلك الرفض بشكل أساسي بسبب نظرتهم المتطرفة ضد الإسلام والمسلمين، تحت ستار الحرب على (الإرهاب). وبمعنى آخر، لم يكن بانتظار

يقول المسؤولون في وزارة الخارجية الروسية إن محادثات السلام الأفغانية في موسكو سيتم عقدها في بدايات شهر تشرين الثاني/نوفمبر، بمشاركة من أطراف النزاع الأفغاني، إضافة إلى دول أخرى. هذا، وكانت موسكو قد دعت في 4 من أيلول/سبتمبر أطرافا إقليمية ودولية، لحضور محادثات سلام أفغانية برعاية روسية، لكن الحكومة الأفغانية ادعت وقتها بأن موسكو لم تنسق الخطوة معها بما يكفي. ولذلك رفضت واشنطن وكابول حضور تلك الجلسة، وتم تأجيلها إلى وقت غير معلوم. الآن، وبعد زيارة وفد أفغاني إلى موسكو برئاسة نائب وزير الخارجية الأفغاني، كشف ضمير كابلوف مندوب روسيا الخاص إلى الشأن الأفغاني، بأن الجلسة سيتم عقدها في بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

الأربعاء, 28 آذار/مارس 2018 00:15

محادثات السلام؛ احتضان قاتل للمحتلين

تزامنًا مع اشتداد حربأمريكا وقصفها الجوي على طالبان، فإن محادثات السلام مع طالبان كان لها أيضًا صدى في نظر العامة، ورفعت دعاية واسعة أيضًا. في السابق كانت هناك ثلاثة شروط مسبقة أساسية لمحادثات السلام مع طالبان: وضع الأسلحة و"وقف الحرب" والانفصال عن (الإرهاب) الدولي وإدانته، وقبول الدستور الأفغاني والمحافظة على الإنجازات التي تحققت خلال الـ17 سنة الماضية واحترامها. في حين صرح الرئيس الأفغاني، في المؤتمر الثاني لعملية كابول، ببدء

الصفحة 1 من 2