الاستاذ أحمد الخطواني
مفكر ومحلل سياسي - بيت المقدس
لاقت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين اهتماماً إعلاميا واسعاً واحتلت عناوين إعلامية كبيرة، وقُدّمت باستعراضات احتفالية لافتة، إلا أنّ النتائج العملية للزيارة لم تعرف بشكل واضح إلا بعد مدة، ويبدو أنها محدودة جداً مقارنة بالتوقعات التي عُلّقت عليها.
أعلن ترامب يوم الجمعة 15/05/2026 بعد انتهاء زيارته أنّ "العلاقات الشخصية بين القادة لعبت دوراً أساسياً في حل مشكلات كبرى بين الولايات المتحدة والصين، وإبرام صفقات بين الجانبين"، وقال بأن لديه: "علاقة جيدة جداً مع شي الرئيس الصيني"، فهو قد ركّز على الجانب الشخصي الدعائي أكثر من الجانب العملي والرسمي.
واستدل ترامب على أنّ التجارة بين الدولتين "كانت قوي
من الواضح أنّ الفجوة بين أمريكا وأوروبا قد اتسعت سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً، وأنّ ذلك لم يحصل بينهما منذ الحرب العالمية الثانية.
فالمسألة بينهما لم تقف عند حد فرض أمريكا الرسوم الجمركية العالية على واردات الصلب والألومنيوم والتي اعتبرت عقوبات عليها وكأنّها دول منافسة أو عدوة لأمريكا، ولا اقتصرت على الأسعار العالية لإمدادات الطاقة الأمريكية التي تستوردها أوروبا من أمريكا بشكلٍ متزايد بعد حرب أوكرانيا التي قطعت بسببها إمدادات الطاقة الروسية بالأسعار الرخيصة بسبب الحرب.
تسعى أمريكا من خلال حصارها لمضيق هرمز من الخارج إلى إحكام الخناق بشكل أفعل على إيران لتقليل عائداتها من بيع نفطها لدول آسيوية كبرى كالهند والصين.
إنّ الحرب العدوانية التي شنّتها أمريكا وكيان يهود على إيران ليست مجرّد عملية عسكرية في منطقة الخليج بل هي اختبار معقّد لحدود القوة الأمريكية، ولقدرة النظام الدولي على خوض الصراعات الإقليمية الجديدة في مرحلة انتقالية تتغير فيها موازين القوى العالمية بسرعة.
فالقوة العسكرية، برغم أهميتها، لا تكفي وحدها لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الكبرى، والحروب العسكرية في مناطق حسّاسة كالخليج العربي ترتبط ارتباطا وثيقاً بالاقتصاد العالمي وبأسواق الطاقة الدولية وبالتجارة العالمية، خاصة وأنّها تقع بجوار ممر مائي يعد من أهم الممرات المائية في العالم وهو مضيق هرمز الذي تمر منه 20% من إمدادات النفط والغاز العالمي.
ترأس الرئيس الأمريكي ترامب في 19 شباط/فبراير 2026 الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي يرأسه، بمشاركة وفود من أكثر من 45 دولة، وبحضور عدد من قادة وممثلي الدول المشاركين
إنّ إجبار الكونغرس الأمريكي للحكومة الأمريكية وحمل وزارة العدل فيها على الإفراج عن بعض ملفات إبستين يُعتبر أكبر فضيحة حضارية تشهدها الدول الغربية في هذا القرن الحادي والعشرين الميلادي.
إنّها ليست مجرد فضيحة سياسية شخصية خاصة تتعلق برئيس أو زعيم أو مسؤول كفضيحة ووتر غيت أو فضيحة إيران - كونترا، بل هي فضيحة عامة؛ اجتماعية وسياسية وأخلاقية وقِيَمِيّة.
فهذا الغرب الذي طالما ادّعى كذباً الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل ها هو قد انكشف زيفه بهذه الفضيحة المدوية التي أظهرت
بعد أنّ وقّع الرئيس دونالد ترامب مذكرةً رئاسيةً تقضي بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية بدعوى أنّها لم تعد تخدم المصالح الأمريكية، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس
وقع انقلاب عسكري في غينيا بيساو في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وألقي القبض على رئيس البلاد عمر سيسكو إمبالو وعلى رئيس أركان القوات المسلحة الجنرال بياغ نانتان ونائبه الجنرال مامادو توري وعلى وزير الداخلية بوتشي كاندي.
فاز زُهران ممداني في انتخابات عمادة مدينة نيويورك كبرى المدن الأمريكية التي أجريت في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر فأصبح أوّل عمدة لأهم مدينة أمريكية ينتمي للتيار الاشتراكي الديمقراطي التقدّمي المنضوي داخل الحزب الديمقراطي المنافس الرئيسي للحزب الجمهوري الحاكم، وكان فوزه بفارق كبير على أقرب منافسيه.
وممداني هو خريج كلية الآداب ومغني راب أمريكي في الرابعة والثلاثين من عمره، وينتمي لأب من أصول هندية من أسرة تنسب إلى الإسلام ظاهرياً، لكنّها في الواقع تنتمي إلى الفرقة الإسماعيلية النزارية التي لا تعترف بها أي من المذاهب الإسلامية المعروفة كجزء من الأمّة الإسلامية، وأبوه محمود ممداني يعمل محاضرا جامعيا معروفا في الجامعات الأمريكية، بينما أمّه مخرجة هندوسية الديانة، وتغلب على أسرته هيمنة المفاهيم العلمانية، وعدم وجود أي تأثير للدين في علاقاتهم الاجتماعية.
ويعتبر زهران ممداني داعما قويا لمنح حقوق
في الوقت الذي تتغوّل فيه أمريكا في منطقة المشرق العربي، وتمعن فيها عبر كيان يهود قتلاً وتدميراً وإفساداً في الأرض، معتمدة على الحكام الخونة الثمانية في مصر
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني