جريدة الراية
قال ترامب في مؤتمر صحفي مع نظيره الروماني بالبيت بالأبيضفي 9/6/2017: (إن الجميع اتفقوا على وقف دعم الإرهاب، سواء المالي أو العسكري أو الأخلاقي، وأن دولة قطر للأسف لديها تاريخ طويل في تمويل الإرهاب على مستوى عالٍ جدًا وفي أعقاب القمة توحدت الدول، وتحدثنا بشأن مواجهة قطر، وعلينا أن نوقف تمويل الإرهابيين، وقررت مع وزير الخارجية وكذلك الجنرالات بالجيش الأمريكي لدعوة قطر لإنهاء تموليها الإرهاب...) (اليوم السابع 9/6/2017)، فهل يعني هذا أن الأزمة بين السعودية وبين قطر كان المحرك لها ترامب؟ وإن كان هذا صحيحاً فلماذا يقوم ترامب بذلك علماً بأن لأمريكا أكبر قاعدة في المنطقة موجودة في قطر؟ ثم إن وسائل الإعلام كانت تعزو السبب للخلاف السياسي بين السعودية وبين قطر من حيث موقف قطر من إيران، أو من الإخوان، أو من حماس... فكيف نفهم تصريح ترامب مع ما تثيره وسائل الإعلام؟ ثم إلى أين تتجه هذه الأزمة؟ وهل تؤدي إلى انسحاب "أو طرد" قطر من المجموعة الخليجية؟ ولكم الشكر.
شق اتفاق تخفيف التصعيد طريقه وسط زحام المصالح الإقليمية والدولية رغم الخروقات المتكررة تاركا وراءه صرخات الأرامل واليتامى وتضحيات جساماً ضحاها أهل الشام على مدى قرابة سبع سنوات، ولا زالت ترتيبات هذا الاتفاق جارية على قدم وساق للوصول به إلى الشكل المطلوب الذي يحوّل سكان مناطق
أورد موقع (الحياة اللندنية، السبت، 8 رمضان 1438هـ، 3/6/ ٢٠١٧م) خبرا جاء فيه: "قالت قوات تابعة لـ «الجيش الوطني الليبي» المتمركز في شرق ليبيا أمس (الجمعة)، إنها دخلت مدناً استراتيجية في منطقة الجفرة الصحراوية واشتبكت مع فصائل مناوئة بعد شن غارات جوية مكثفة في المنطقة.
أورد موقع (الجسر، السبت 8 رمضان 1438هـ، 3/6/2017م) الخبر التالي: "ألقت السلطات في ميانمار القبض على 3 مسلمين يوم أمس الجمعة، وذلك بتهمة تنظيم صلاة الجماعة في شهر رمضان، أمام مدرسة إسلامية مغلقة بالعاصمة التجارية للبلاد يانغون، "بحسب وسائل إعلام محلية".
في عالم اليوم الذي أصبحت الأخبار فيه صناعة، وطمس الحقيقة حرفة، وتزييف الرأي العام مهنة... تنطلق قناة الواقية لتقي مشاهديها من الزلل، ولتجلّيَ الحقيقة كما هي، ولترسم الخط المستقيم أمام الخطوط العوجاء.
إن قناة الواقية هي درع إعلامي يتبنى قضايا الأمة المصيرية، ويتولى تقديمها
أقام حزب التحرير / ولاية تركيا في حي الفاتح في إسطنبول يوم الجمعة، 07 رمضان المبارك 1438هـ الموافق 02 حزيران/يونيو 2017م، مائدة الإفطار السنوية تحت عنوان "رمضان، وقت الوحدة 2017"، والذي حضره عدد كبير من ممثلي السياسة ومنظمات غير حكومية وجهات إعلامية، فضلا عن صحفيين ورجال أعمال وأكاديميين ومؤلفين.
أصدرت يوم الأربعاء 24 أيار/مايو 2017 الرئاسة الجزائرية بيانا جاء فيه "وفقا للمادة 91 من الدستور وبعد استشارة الأغلبية البرلمانية عين رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وزير السكن السابق "عبد المجيد تبون" وزيرا أولا خلفا لعبد المالك سلال".
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني