أسعد منصور - أوروبا
يبدي رئيس أمريكا ترامب حرصا شديدا على تحقيق اتفاق مع إيران، فأرسل نائبه فانس وهو ثاني أعلى شخصية في بلاده، في محاولة لتحقيقه في باكستان يوم 11/4/2026 فلم ينجح. وكذلك أعلن أنه سيرسله لإجراء الجولة الثانية يوم 21/4/2026 ولكن إيران رفضت إجراء هذه الجولة فأسقط في يده. وأعلن أنه سيرسل مبعوثه ويتكوف وصهره كوشنر إلى باكستان يوم 25/4/2026، ولكنه ألغى زيارتهما بعدما غادرها وزير خارجية إيران عباس عراقجي.
فإيران لم تعلن استعدادها للقاء وفد أمريكا، حيث أعلنت وزارة خارجيتها أن "الوزير عبا
صعّد رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو حدة كلامه تجاه تركيا ورئيسها أردوغان متهما إياه "بالتسامح مع وكلاء إيران"، وتبعه وزير جيشه كاتس بأن "تركيا نمر من ورق" لأنها لم ترد على صواريخ إيران التي سقطت في تركيا.
عندما نتابع عدوان أمريكا على إيران وتصريحات مسؤوليها، وعلى رأسهم ترامب، المتعلقة بوقف العدوان أو التهديد باستئنافه أو إعلان هدنة، كل ذلك يجب أن يفهم في إطار
أشاد رئيس أمريكا ترامب بموقف تركيا ورئيسها خلال قمة الاستثمار في مدينة ميامي الأمريكية يوم 29/3/2026 بعدما استعرض مواقف الدول الأخرى من عدوان أمريكا وكيان يهود على إيران، فقال: "أعتقد أن تركيا رائعة، لقد كانوا مذهلين حقا، وبقوا خارج النطاقات التي طلبنا منهم عدم الدخول فيها" ووصف رئيس تركيا أردوغان بأنه "قائد رائع".
عندما شنت أمريكا عدوانها مع ربيبها كيان يهود على إيران يوم 28/2/2026 حددت مدة الحرب بأربعة أيام. فظنت أنه بمجرد ضرب رأس النظام والقائمين عليه من الصف الأول فإن الصف الثاني سيستسلم ويخضع لشروطها كما فعلت في فنزويلا عندما خطفت رئيسها فاستسلمت نائبته لها. ولكن ذلك لم يحدث، فثبتت إيران وتصدت لهذا العدوان. حتى زادت غطرسة ترامب بقوله إنه سيشارك في تعيين المرشد وإنه لا يريد ابن خامنئي فخاب فأله.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة يوم 12/3/2026 أن "ترامب ومستشاروه ظلّو
إن أول ما يجب أن ينظر إليه في زيارة أردوغان لقرينيه ابن سلمان والسيسي هو معرفة ارتباطاتهم بالدول الكبرى وخاصة الدولة الأولى في العالم، وما تريده منهم هذه الدولة في هذا الظرف؛ لكون الدول الكبرى هي التي تسيطر على الموقف الدولي وتؤثر في مسار الدول الأخرى وعلاقاتها بعضها مع بعض.
فمن خلال هذه الزيارة ونتائجها، ومن أعمالهم السابقة يتأكد ارتباط أردوغان وابن سلمان والسيسي بأمريكا الدولة الأولى في العالم، وأنها تريد منهم شيئا معينا في هذا الظرف.
ففي لقاء أردوغان بابن سلمان، أعلنا توافقهما على كل القضايا
أقر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالأكاذيب القائم عليها النظام الدولي، الذي أسسته أمريكا، واستفادت بلاده منه، داعيا الدول المتوسطة القوة إلى الوحدة لأنه لم يعد بالإمكان "العيش داخل كذبة". جاء ذلك في خطاب تاريخي يوم 21/1/2026، حمل آراء كاشفة وانتقادات حادة، خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
في يوم 28 رجب 1342هـ الموافق 3 آذار 1924م، حدث زلزال فظيع في إسطنبول عاصمة الإسلام والمسلمين، قلَب الأرض عاليها سافلها، غيّر مسار التاريخ، وفتّت أمة عظيمة، وأسقط شريعة سمحاء، وأذل رجالا أعزاء، ونشر الفساد في البلاد. إذ قام شيطان يُدعى مصطفى كمال، تسنده شياطين الإنس من خونة العرب والترك بتخطيط من بريطانيا رأس الكفر في تلك الأيام، بهدم الخلافة نظام الحكم في الإسلام، وبفصل الدين عن الحياة وحصره في العبادات والأخلاق.
إن المسألة ليست في هؤلاء الأشرار بقدر ما هي في الأخيار من
عندما يهلّ شهر رجب الفرد الأصم، يستبشر به المسلمون خيرا، وهو يبشر بخيره حقا، وبما يأتي من بعده من قرب قدوم شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.
قديما تأثر اليابانيون بثقافة وفلسفة وديانة الصين، وكانت علاقاتهم أكثرها محصورة بها لقربهم منها ولأنها كانت متقدمة عليهم. ولكن عندما شاهدوا انهزامها أمام الغرب وسقوطها في حرب الأفيون التي شنها الإنجليز جعلهم يتوجهون نحو الغرب.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني