(الجزيرة نت) كشفت مصادر تركية مسؤولة للجزيرة نت أن أنقرة انخرطت في جهود دبلوماسية مكثفة للغاية لخفض حدة التوتر ومنع تدهور الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ولعبت دور الوسيط لإيصال المطالب الأمريكية للمسؤولين الإيرانيين. وأوضحت المصادر أن أردوغان ووزير خارجيته حقان فيدان أجريا اتصالات مع نحو 10 دول سعيا لتمديد مهلة الـ48 ساعة التي منحها ترامب لإيران من أجل فتح مضيق هرمز ولإيجاد أرضية للحوار.
الراية: لو كان نزاعا بين طرفين مسلمين لقلنا الواجب في هذه الحالة هو الإصلاح بينهما امتثالا لقوله تعالى: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ أما أن يكون الاعتداء من أمريكا الصليبية وكيان يهود غاصب مسرى رسول الله، على بلد إسلامي؛ وحكام المسلمين قسم منهم يستضيف قواعد عسكرية لأمريكا تشن عدوانها منها على إيران، وقسم آخر يسخر نفسه كوسيط بين أمريكا الكافرة وإيران البلد الإسلامي المعتدى عليه فهذا هو منتهى الخذلان، ذلك أن الواجب الشرعي هو طرد كافة القواعد الأمريكية لأن الإسلام حرم أن يكون للكافرين على المؤمنين سبيل، قال الله تعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، وكذلك الواجب على جيوش المسلمين التحرك لنصرة إخوانهم في أي بقعة من الأرض يحصل فيها اعتداء عليهم، فقبل إيران اعتدت أمريكا وحلفاؤها على أفغانستان ثم العراق، وارتكب يهود حرب إبادة في غزة ولم تتحرك جيوش المسلمين لنصرتهم، امتثالا لأمره سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾.
لذلك نخاطب جيوش المسلمين أن يقوموا بواجبهم لنصرة العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية، وقلع الحكام الخونة الذين يقفون حاجزا أمام نصرة المسلمين المستضعفين، وطرد قواعد أمريكا من بلادنا وملاحقتها إلى عقر دارها، وتخليص العالم من شرورها، والقضاء على كيان يهود، وحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى الناس كافة. قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.






















رأيك في الموضوع