قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ سلطات الاحتلال صعّدت جرائمها بحق الأسيرات في سجن الدامون في الداخل المحتل، لا سيما في وتيرة عمليات القمع الممنهجة. وأوضح في بيان أن سجن الدامون يُعدّ من أبرز السجون التي شهدت تصاعداً في هذه العمليات، حيث تحتجز فيه غالبية الأسيرات البالغ عددهن 88 أسيرة، إلى جانب عدد منهن في مراكز التحقيق والتوقيف. وأضاف، أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال نفّذت ما لا يقل عن عشر عمليات قمع خلال شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026، رافقتها اعتداءات بالضرب المبرح، وإجبار الأسيرات على الاستلقاء أرضاً، وتقييد أيديهن إلى الخلف، والتعمّد بالاعتداء عليهن وهنّ بهذه الوضعية، ما تسبب بإصابة عدد منهن برضوض.
إزاء هذه الأوضاع المزرية للأسيرات حرائر الأرض المباركة فلسطين، وجرائم يهود في حقهن قال بيان صحفي أصدره القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: مشهد تقشعر له الأبدان ولا تستقيم معه الأفهام، إذ كيف تتعرض ثلة من حرائر المسلمين للأسر والامتهان والتعذيب مع علم الأمة وجيوشها بذلك، ثم لا تغلي الدماء في عروقهم لنصرتهن والثأر لهن؟!
وأكد البيان أن ما تعاني منه حرائر فلسطين في سجون كيان يهود هو بمثابة وصمة عار على جبين جيوش الأمة الإسلامية التي تخاذلت عن نصرتهن، حيث قال: إن ما تتعرض له أخواتنا في سجون الاحتلال لهو سبة في وجه الأمة الإسلامية ووصمة عار على جبين كل جيوش المسلمين التي لا تتحرك لنصرتهن.
كما أكد البيان الصحفي أن ما يحصل هذا هو بسبب غياب دولة الخلافة الدرع الواقي والحصن الحصين لهن ولكل المسلمين، فقال: وما كان ليصيب حرائر المسلمين ما أصابهن لو كان للمسلمين دولة وإمام، فعن رسول الله ﷺ أنه قال: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، فإمام المسلمين هو درع بنات الأمة وأبنائها.
وعن سبب جرأة أجبن خلق الله يهود على أهل الأرض المباركة، والتغول عليهم قتلا وجرحا، واعتقالا وتعذيبا، وسجنا وتنكيلا، وتشريدا وتهجيرا، فقد قال البيان الصحفي: ولكن بعد أن رأى يهود كيف أن حكام المسلمين قد حبسوا الأمة وجيوشها وحالوا بينهم وبين نصرة فلسطين وأهلها حتى في أحلك الأوقات وأشدها ضراوة وعند أمس الحاجات، اطمأنوا أنهم مهما فعلوا فإن هناك حراسا لحدودهم ولكيانهم يتكفلون بكف يد الأمة وجيوشها عنهم. ولذلك لم يعودوا يكترثون لردة فعل الأمة أو جيوشها، طالما أنهم يرون أن عروش الحكام ما زالت مستقرة وقائمة على أرجلها.
هذا وختم القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بيانه الصحفي بالتعريج على الطريق التي فيها يكمن الحل لنصرة أسرى وأسيرات فلسطين، وتطهير الأرض المباركة من يهود، وفوق ذلك تحرير كل البلاد الإسلامية المحتلة ونصرة المسلمين المستضعفين، حيث قال: فبداية التغيير وطريقه إنما يبدأ بإزاحة حكام المسلمين الجاثمين على صدور المسلمين، ومن ثم مبايعة خليفة راشد واحد للأمة يقودها وجيوشها لإقامة الدين ونصرة المستضعفين وتحرير فلسطين وباقي بلاد المسلمين المحتلة، فإلى ذلك ندعوكم أيها المسلمون، فالبدار البدار... ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.
===






















رأيك في الموضوع