عقدت وزارة المالية السورية بتاريخ 11/2/2026م اجتماعا بين حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية ووفد البنك الدولي خصص لبحث آليات دعم الاقتصاد ومشاريع الإنعاش المرتقبة.
وكشف حصرية عن العمل على ثلاثة مشاريع رئيسة بالتعاون مع البنك الدولي، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تمثل ركيزة أساسية في مسار تعافي الاقتصاد وتعزير الاستقرار المالي في سوريا.
الراية: إن تاريخ البنك الدولي مليء بالتدخل في سياسات الدول المقترضة وشروطه القاسية التي تضر بها وباقتصادها، فهو مشهور بالتحيز لصالح الدول الغنية التي تسيطر على معظم أسهمه، كما أنه يتجاهل تمويل المشاريع المنتجة لصالح البلاد المقترضة.
وسوء إدارته المقصودة تذهب بالقروض إلى جيوب المسؤولين، والشروط التي يضعها لما يسميه الإصلاح الاقتصادي من مثل الخصخصة وتقليل الإنفاق الحكومي تؤدي إلى الفقر. ومن الأمثلة على مصائبه ما حدث لمشاريعه الفاشلة في بلاد العالم؛ ففي الهند موّل مشروع سد مانا، الذي لم يحقق فوائد سوى تهجير السكان، ومشروع استثمار الغابات في إندونيسيا الذي دمر البيئة، ومشاريع الطاقة في باكستان، والطرق في فيتنام، والزراعة في نيجيريا، وقروض البنية التحتية في الأرجنتين، ومشروع المياه في موزمبيق، وغيرها من البلاد التي اكتوت بناره.
إن الحل الجذري للاقتصاد هو الذي أمرنا الله به، وهو تطبيق شرعه بشكل كامل، ومنه النظام الاقتصادي، في ظل الخلافة على منهاج النبوة.






















رأيك في الموضوع