إن ما يسهل على أمريكا أمر الهيمنة هو أنها تمتلك القوة التي تساعدها في رسم الخطط دون منافس، ولا وجود اليوم لطرف مقابل على رقعة الشطرنج، فإن الصين مارد تجاري يسهل التعامل معه مع عدم وجود قوة واضحة حتى اللحظة، وهو لا يملك مبدأ حتى يموت لأجله، بل هو عقل تجاري وتكنولوجي جبان.
فلن يستطيع تغيير هذا الواقع سوى دولة الإسلام، وهذا ما يخيفهم، وجعلهم يديرون كل الصراعات على أرض المسلمين، ويعملون على تدمير البنية العسكرية والاقتصادية في بلادنا، بل ويقسّمون المقسَّم ويجعلون المنطقة رهينة لكيان يهود بأن يجعلوه القوة الضاربة فيها مع قدرتها على لجمه، ولكن قال الله تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.
وإن دولة الإسلام قائمة لا محالة بإذن الله، لأنها وعد الله لنا، ولأن هناك حزباً يعمل لها ويحمل هذا الهدف ويضعه نصب عينيه، وهو حزب التحرير الذي لا تغفل عينه ولا يلين له عزم، ويعلم أن الله ناصره ولو بعد حين.
قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾.






















رأيك في الموضوع