إن نظام الإسلام الذي أنزله الخالق سبحانه وتعالى، هو السبيل الوحيد الذي يمكن أن ينقذ المسلمين بل كل البشرية من الجهل والظلم والعنف، ومن الانهيار الاقتصادي والانحلال الأخلاقي، ويهبهم السعادة الدائمة والرفاه الحقيقي الذي لا ينضب. إن هذا النظام لا يتطلب من البشرية أن تبتكره أو تخترعه، فهو قائم منذ أكثر من 14 قرنا دون تحريف أو فساد، باقٍ في صورته الطاهرة كما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية.
كل البشرية، وخصوصا أمة الإسلام، بحاجة إلى قادة رشيدين قادرين على فهم هذا النظام كما هو، بدون خلط مع أشياء أخرى، ونقله بشكل صحيح، وتطبيقه على الوجه الصحيح.
هل في الأمة من يتمتع بهذه الصفات؟ نعم، إنهم موجودون بينكم ومعكم منذ عام 1953م، أيها المسلمون، فأنصتوا لهم بقلوب صافية وانظروا لهم بأبصار بصيرة حقيقية، لتدركوا الحق كما هو. أنصتوا لهم وتمسكوا بهم وأطيعوهم وأعينوهم وطبقوا أقوالهم بوعي تام وبإخلاص صادق، لتكون خطواتكم متوافقة مع الحق والهدى.
إن كل العالم، وخصوصا أنتم أيها المسلمون، اليوم في أمس الحاجة إلى هذا الأمر، فهو السبيل الوحيد إلى النجاة والهداية والرفاهية الحقيقية.






















رأيك في الموضوع