جريدة الراية
في شهر رجب المحرم من هذا العام 1447هـ - 2026م تمر علينا الذكرى الـ105 لهدم خونة العرب والترك عملاء الكافر المستعمر دولة الإسلام التي أقامها سيد المرسلين محمد ﷺ وصحابته الغر الميامين رضوان الله عليهم أجمعين، وإلغاء نظام الحكم
أعلن الرئيس الأمريكي ترامب أنه وقّع قراراً يقضي بمنح هضبة الجولان السورية لكيان يهود، ثم قال مستهزئاً: اكتشفت بعدها أن مرتفعات الجولان تُقدَّر بتريليونات الدولارات، ويا ليتني طلبت منهم شيئاً مقابل ذلك.
لم تكن فنزويلا يوماً بعيدة عن أمريكا، غير أنّها تحوّلت في عهد نيكولاس مادورو من دولة تدور في فلكها إلى عقدة جيوسياسية في خاصرتها. ومن حينها، لم يعد الصراع يدور حول حقوق الإنسان أو نزاهة الانتخابات، بقدر ما أصبح صراعاً على من يملك القرار، ومن يسيطر على الثروة، ومن يرسم خرائط النفوذ.
في أوج مراحل ضعفها تعرضت الأمة الإسلامية إلى هجمة غربية شرسة انتهت بدخول الاستعمار الفرنسي البغيض إلى الأيالة العثمانية في تونس سنة 1881، هذا الاحتلال كان ثمرة
منذ أكثر من ثلاثة عقود تعيش أرض الصومال حالة فريدة في النظام الدولي؛ فهي إقليم يملك مقومات الدولة من حيث الإدارة والأمن والاستقرار النسبي، لكنه يفتقر إلى العنصر الحاسم في القانون الدولي، وهو الاعتراف الدولي به كدولة مستقلة.
جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (580)
الأربعاء، 11 رجب المحرم 1447هـ الموافق 31 كانون الأول/ديسمبر 2025م
أيها المسلمون.. يا أمة الرُّشد والهداية: إنَّه لمن المؤسف والمحزن أن يستمر عبث الكافر المحتل في بلاد المسلمين، فيخطط ويأمر ويُطاع، في إذلال أمة تعدادها تجاوز المليار والنصف المليار مسلم من غير أن تنتفض ضد ذلك! ألم تكف عقود من الزمن وأنتم تدورون في حلقة مفرغة من دون وعي لمجرد الحصول على بحبوحة من العيش الذليل، وأنتم أمة كانت تحمل مشاعل النور والهدى للبشرية جمعاء؟!
أيها الضبّاط في القوات المسلحة الباكستانية: إنكم أقوى قوّةٍ مسلّحةٍ في أمة الإسلام، أنتم حُمَاةُ قوّة هذه الأمة وكرامتها، تحرّروا من هزيمتكم النفسية ومن قيود القومية الضيّقة، إن المقدّس هو أوامر الله ورسوله ﷺ لا أوامر القيادة العميلة لأمريكا، والحرمة ليست للحدود التي رسمها الاستعمار البريطاني، بل لدماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وعقيدتهم. إن العدو ليس المسلمين، بل النظام الرأسمالي الصليبي العالمي،
قبل الخوض في توضيح أدوات الصراع المحلية، لا بد من معرفة أن القوى الاستعمارية المتصارعة في اليمن هي أمريكا وبريطانيا، وأدواتهما الإقليمية هي السعودية والإمارات.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني