إن الأمر الوحيد الذي يمكن أن تنقاد له الأمة الإسلامية على اختلاف شعوبها وأعراقها، وتتوحد تحته قواها المتناثرة هو دينها، فليس هناك ما يمكن أن تجتمع عليه هذه الأمة إلا الإسلام، وكل دعوة أخرى غيره فهي مدعاة للتفرق، إن جمعت تحتها أجزاء خرجت أخرى، سواء أكانت وطنية أم قومية أم غير ذلك. ولكن هل الجمع هذا ممكن؟
والجواب نعم هو ممكن، وأكثر من ذلك فهو فرض من رب العالمين واجب
حذرت الأمم المتحدة من انزلاق الملايين من أهل اليمن نحو المجاعة خلال الفترة القليلة القادمة، مع استمرار نقص التمويل، والقيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية
قال رئيس وزراء السودان كامل إدريس يوم السبت 28/4/2026م خلال لقاء مع صحفيين في الخرطوم، إن الحكومة بصدد إطلاق حزمة مشاريع استراتيجية يتصدرها مشروع
انعقدت في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر مطلع نيسان/أبريل الحالي القمة الوزارية الأفريقية حول الهجرة، بمشاركة وزراء خارجية وممثلين لـ17 دولة أفريقية تعرف بـ"الدول الرائدة" في
إن المبدأَ الإسلامي بما يحملُه من توازن نادر على جميع الأصعدة لا يقدم اليوم إجابة جاهزة على أسئلة العالم، بل أفقاً حضاريا مؤجلا ينتظر شروطَه التاريخية. فصِحّة النظرية لا تكفي
إن طريق الإسلام ليس اختياراً بين باطلين، ولا انحيازاً لأحد الأطراف المتصارعة على مصالحها، بل هو طريق مستقل واضح صلب سلكه رسول الله ﷺ فلم يساوم قريشاً
بينما تتفاقم أزمات أهل السودان من تداعيات الحرب التي دخلت عامها الرابع، وفي الوقت الذي يشهد السودان أسوأ الأزمات في العالم، وفق تقارير الأمم المتح
إنّ أمر فتح خط المفاوضات بين لبنان ويهود ليس بتصور ولا عمل جديد للسلطة اللبنانية ممثلةً برئيس الدولة جوزيف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، اللذين وصلا للسلطة سنة 2025م. فإنّ المتابع للشأن اللبناني
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني