إن نظام الإسلام الذي أنزله الخالق سبحانه وتعالى، هو السبيل الوحيد الذي يمكن أن ينقذ المسلمين بل كل البشرية من الجهل والظلم والعنف، ومن الانهيار الاقتصادي والانحلال الأخلاقي، ويهبهم السعادة الدائمة والرفاه الحقيقي الذي لا ينضب. إن هذا النظام لا يتطلب من البشرية أن تبتكره أو تخترعه، فهو قائم منذ أكثر من 14 قرنا دون تحريف أو فساد، باقٍ في صورته الطاهرة كما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية.
كل البشرية، وخصوصا أمة الإسلام، بحاجة إلى قادة رشيدين قادرين
لم يكن ما شهده العالم خلال عقد ونيف من الثمانينات مجرد تحركات سياسية أو عسكرية عابرة، بل كان زلزالاً ضرب عمق المفاهيم والأفكار البالية التي رُسخت في أذهان الشعوب لعقود. إننا نعيش اليوم مرحلة التصحيح الكبرى للوعي الجمعي، حيث سقطت أدوات الترهيب التي حاولت الأنظمة الاستبدادية زرعها عبر قيم الأنانية والخوف، لتبرز مكانها فطرة الشعوب التواقة للحرية والكرامة.
الحاضنة الشعبية: الدرع الذي لا يُهزم
ما دلالات تصريحات ترامب المترددة من إمهال إيران 48 ساعة إلى مهلة 5 أيام ثم 10 أيام... واقتراح خطته من 15 بنداً. ثم مناورة التصريحات وأكثرها من ترامب وقليل منها من إيران. ثم ما أعلنه التلفزيون الإيراني
لم يكن مفاجئاً التصعيد الحاصل في ولاية النيل الأزرق، فقد رصدت تحركات في جنوب السودان منذ فترة بالتوازي مع ارتفاع ملحوظ في أعداد المرتزقة الجنوبيين، الذين انضموا إلى صفوف قوات الدعم السريع
أقر (الكنيست) في كيان يهود يوم الاثنين 30/3/2026م قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، ثم احتفل المجرم إيتمار بن غفير ومن معه باحتساء الخمر ابتهاجاً بالقانون.
(الجزيرة نت) كشفت مصادر تركية مسؤولة للجزيرة نت أن أنقرة انخرطت في جهود دبلوماسية مكثفة للغاية لخفض حدة التوتر ومنع تدهور الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ولعبت دور الوسيط لإيصال المطالب الأمريكية للمسؤولين الإيرانيين. وأوضحت المصادر أن أردوغان ووزير خارجيته حقان فيدان أجريا اتصالات مع نحو 10 دول سعيا لتمديد مهلة الـ48 ساعة التي منحها ترامب لإيران من أجل فتح مضيق هرمز ولإيجاد أرضية للحوار.
قبل الغوص في ثنايا الموقف الأوروبي الرافض لمجاراة أمريكا في حربها على إيران، لا بد من العودة قليلاً إلى الوراء لقراءة المشهد من منظار "العقيدة الترامبية" التي أعادت صياغة مفهوم السياسة الخارجية الأمريكية. لم تكن تصريحات الرئيس ترامب مجرد شعارات انتخابية، بل كانت رسائل حادة للمنافسين والحلفاء على حد سواء؛ فقد طفت على السطح رغبات جامحة في الاستحواذ الاقتصادي والجغرافي، بدءاً من التلميح بامتلاك غزة لتحويلها إلى مشاريع ترفيهية واقتصادية كبرى، وصولاً إلى أفكار غير مسبوقة بضم كندا لتكون الولاية الواحدة والخمسين، أو شراء جزيرة غرينلاند.
هذه الطموحات لم تكن مجرد توسع
المبدأ الإسلامي هو مبدأ رباني يمنع أي شيء يسلب الإنسان إنسانيته، ويضمن العيش تحت أوامر الله التي تحقق العدل والنور والرفاهية، وتحفظ حقوق البشر؛ من حق العيش إلى حق عدم التجسس عليه وغيرها كثير.
حين شنّت أمريكا وكيان يهود حربهما الثانية على إيران نهاية شباط/فبراير الفائت كان هدف أمريكا إخضاع النظام بحرب محدودة الأمد، لتتحوّل إيران من دولة تدور في فلك أمريكا إلى دولة تابعة لها
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني