أيها المسلمون في باكستان، أيها المخلصون في الجيش الباكستاني: أنتم أهل الإسلام وأهل حربٍ وشكيمة، فأنتم من هزم الروس والإنجليز في هذه المنطقة، وأنتم من يستطيع هزيمة أمريكا
إن الحل الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط وللعالم هو بانتهاء دور المبدأ الرأسمالي، وأن يتطلع العالم إلى مبدأ جديد يعيد العدالة والإنسانية لهذا الكوكب. ولا وجود لمبدأ آخر سوى مبدأ الإسلام، متمثلاً بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهو وحده القادر على تغيير وجه العدالة في هذا الكوكب ونشر نوره.
ولكنه بحاجة إلى الخطوة الأولى، وهي إيجاده على ال
إنه لمن المؤلم حقا أن تستطيع رأس الشر أمريكا الكافرة المستعمرة، أن تدير قتالاً يحصد الأرواح في السودان، عبر عملائها الذين ينفذون المخطط علناً لا سرا، وجهرا لا خفية
جرت العادة أن المكتسبات التي تتحقق في ميدان المعارك تنعكس ورقة قوة يفرضها الطرف الأقوى، فالمفاوضات أسلوب يلجأ إليه السياسيون لتسوية قضايا مصيرية تجنب البلاد والعباد مؤنة استمرار القتال والحرب أو حتى بدئها، فهذا رسول الله ﷺ يفاوض المشركين نداً لند في صلح الحديبية وغيرها دون أن يقدم أي تنازل عما شرعه الله تعالى من أحكام تتعلق بالمفاوضات، وتفرق بين الدول المحاربة فعلاً والمحاربة حكماً.
وها هي جيوش المسلمين في جهادها ونشرها للإسلام كانت تفاوض قبل بدء القتال وتعرض خيارات ثلاثة لا رابع لها؛ إما الإسلام أو الجزية أو القتال، وتمهل لذلك ثلاثة أيام لا غير، ومثال ذلك ما حدث مع ربعي بن عامر رضي الله عنه في مفاوضته لرستم قائد الفرس، فساد الإسلامُ بتطبيق هذه الأحكام جنبات الأرض على مدى يزيد عن 13 قرناً.
عندما نتابع عدوان أمريكا على إيران وتصريحات مسؤوليها، وعلى رأسهم ترامب، المتعلقة بوقف العدوان أو التهديد باستئنافه أو إعلان هدنة، كل ذلك يجب أن يفهم في إطار
هذه حرب مقدسة، فهم يؤمنون أن الله يؤيدهم فيها للقضاء على (الكافرين)، تمهيداً ليوم القيامة، الذي لا بد أن تسبقه معركة هرمجدون. هكذا تحدث قادة عسكريون إلى جنودهم في ثكنات
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، يوم الجمعة 3 نيسان/أبريل 2026 أنه "منذ تجدّد تصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان، بذلت الصين جهود وساطة بأسلوبها الخاص،
إن حرب المسلمين واحدة وسلمهم واحد، ولا يجوز لهم أن يسمحوا لكافر بالاعتداء على أي جزء من بلادهم، وعليهم أن يهبّوا هبة رجل واحد لنصرة بعضهم ومنع الاعتداء عليهم؛ أمّا أن يجعلوا أراضيهم وأجواءهم ومياههم منطلقاً للاعتداء على إخوانهم فوالله إنها لإحدى الكبر!
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني