مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : حزيران/يونيو 2026

الأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2026 00:15

كلمة العدد 78 عاما على النكبة وماذا بعد؟!

 

النكبة كلمة كلما ذكرت تراودت إلى أذهان المسلمين قضية فلسطين؛ ففي عام 1948 تحرك يهود لاحتلال فلسطين وتهجير أهلها من أراضيهم، فسفكوا الدماء وقتلوا الأطفال والنساء، ولما سمعت الدول العربية بالخبر حركت الأردن والعراق ومصر ولبنان وسوريا جيوشها تجاه فلسطين، فاشتد القتال على يهود من المخلصين في الجيوش على جميع الجبهات حتى وصل صراخ يهود إلى الغرب الكافر وعلى رأسه الأمم المتحدة، ومن هنا بدأت الخيانة، فوافقت جميع الأطراف على هدنة إنسانية لمدة شهر! فكيف للجيوش العربية أن توافق على هدنة وهي منتصرة وفي طريقها لإبادة يهود؟! ولكن المدهش أكثر من ذلك عندما تعلم أن من كان يقود الجيش العربي الأردني هو غلوب باشا الإنجليزي! وكذلك باقي قيادات الجيوش

الأربعاء, 03 حزيران/يونيو 2026 00:15

لن تحل مشاكل المسلمين ما لم تكن الخلافة قائمة

 

إن حكام لبنان وباقي حكام البلاد الإسلامية، بدل تحرير فلسطين والقضاء على كيان يهود، فإنهم يسعون للتطبيع معه، ويتآمر هؤلاء مع أمريكا ومع كيان يهود لضمان أمن كيان يهود.. ولا يدرك هؤلاء الحكام خطورة الولاء للكفار وأنه خزي في الدنيا وعذاب أليم في الآخرة ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾، ولا يدركون أن الدول الكافرة يهمها في الدرجة الأولى مصالحها وتحمل في ليلها ونهارها العداوة للإسلام والمسلمين، فإذا أظهرت شيئاً من الرضا عن دولة ما تدور في فلكها أو حتى من عملائها فهي لا تريد خيراً لهم بل تبطن الشر وتعلنه، ولو كان هؤلاء الحكام، سواء أكانوا يدورون في فلكها أم كانوا عملاء لها، لو كانوا يدركون أن أمريكا لا تقيم لهم وزناً إذا اقتضت مصالحها زوالهم لاتعظوا من

على وقع التحولات الجيوسياسية العميقة التي تهيمن على العالم اليوم، حيث تتهاوى أنظمة القواعد وتتشكل تحالفات الصفقات تحت وطأة القوة العارية، تجد البلاد الإسلامية نفسها أمام لحظة

الصفحة 2 من 2