جريدة الراية
(الجزيرة نت) كشفت مصادر تركية مسؤولة للجزيرة نت أن أنقرة انخرطت في جهود دبلوماسية مكثفة للغاية لخفض حدة التوتر ومنع تدهور الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ولعبت دور الوسيط لإيصال المطالب الأمريكية للمسؤولين الإيرانيين. وأوضحت المصادر أن أردوغان ووزير خارجيته حقان فيدان أجريا اتصالات مع نحو 10 دول سعيا لتمديد مهلة الـ48 ساعة التي منحها ترامب لإيران من أجل فتح مضيق هرمز ولإيجاد أرضية للحوار.
أقر (الكنيست) في كيان يهود يوم الاثنين 30/3/2026م قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، ثم احتفل المجرم إيتمار بن غفير ومن معه باحتساء الخمر ابتهاجاً بالقانون.
ما دلالات تصريحات ترامب المترددة من إمهال إيران 48 ساعة إلى مهلة 5 أيام ثم 10 أيام... واقتراح خطته من 15 بنداً. ثم مناورة التصريحات وأكثرها من ترامب وقليل منها من إيران. ثم ما أعلنه التلفزيون الإيراني
يا أهل مصر الكنانة: إنكم تدركون تماماً أن النظام المصري قد تم تجنيدُه في الحلف الصليبي منذ هدم الخلافة، وما موقفه المتخاذل من المجازر التي يرتكبها كيان يهود المسخ في فلسطين،
إن الخلافة التي نسعى لإقامتها اليوم لا تعبر عن طائفة دون أخرى، سنة كانت أم شيعة، بل تعبر عن أمة إسلامية واحدة؛ رئاسة عامة لجميع المسلمين في الأرض قاطبة،
واقع الأمة اليوم يكشف صورة واقع مزرٍ؛ تعدد الدول القطرية، اختلاف السياسات، وتباين التحالفات. فإذا تعرض بلد من بلادها لعدوان، بقي الأمر محصوراً فيه،
إن ما تعانيه بلاد المسلمين اليوم من بطالة مرتفعة، وتضخم، وانهيار في العملات، وفجوة طبقية واسعة، هو نتيجة مباشرة لتطبيق النظام الرأسمالي الذي لا ينسجم مع عقيدة الأمة ولا مع مصالحها
إن الغرب اليوم يعيش حالة من "الاحتضار الأخلاقي" خلف واجهة من البريق المادي. لقد دفنوا عقولهم في تراب المادة فنسوا رب المادة. إن الانهيار المالي القادم ليس انهياراً في التكنولوجيا، بل هو انهيار في العدالة.
ما زالت حال أمتنا لا تسر صديقاً ولا تغيظ عدواً؛ فهي أمة ممزقة تكالب عليها الكافر المستعمر بعد هدم كيانها وإسقاط دولتها، عندما أعلن أشقى القوم عميل الإنجليز مصطفى كمال إلغاء الخلافة في الثالث من آذار 1924م
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني