جريدة الراية
يقول الحبيب ﷺ: «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ».
ألا تحبون أن تكونوا أنتم عدول هذا الخلف؟ تعلموا دينكم من علمائه الحقيقيين، وعلماؤه الحقيقيون لن تجدوا أكثرهم على الفضائيات ولا على موائد الحكام، احذروا أية دعوة تدعوكم إلى القعود أو اليأس أو زعزعة الثوابت التي رواها أجدادكم الفقهاء بمدادهم ودافع عنها أمراؤكم الخلفاء بدمائهم.
رسولكم ﷺ يقول: «لَا تَفُتُّوا فِي أَعْضَادِ النَّاسِ»، ويقول: «بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ، وَالدِّينِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ».
أنتم لستم غثاء وإلا فلماذا يحاربكم الغرب وعملاؤه ويخشون وحدتكم؟ أنتم من هزم أمريكا ومرغ أنفها مرارا بتراب
إن الله سبحانه وتعالى قد حذّر المسلمين من التراخي في تغيير المنكر في أي صورة كانت، وأمرهم بالوقوف في وجه الظالمين المفسدين، وإلا عمهم جميعا العقاب والعذاب
إنه وقد تبيّن أن أصل الداء وأُسّ البلاء، هو هذه الأنظمة التي تحكمنا، فقد بات العلاج واضحاً، وواجباً شاخصاً عند الجميع؛ وهو الإطاحة بهذه الأنظمة، وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة على أنقاضها، ويتلخص ذلك في نقطتين اثنتين:
إن قضية الأمة ليست في الثروات أو الأموال، بل في القرار السياسي وعودة هذه الكيانات المصنعة الفاشلة في دولة واحدة تملك ثرواتها وسيادتها، حيث لا فقر
لا يخفى على المتابعين والمشتغلين بالسياسة أن سوريا منذ بداية عهد المقبور حافظ أسد أصبحت تابعة أمريكا، وهي من سهلت وصول بشار أسد إلى الحكم خلفاً لأبيه، وقد حضرت مادلين أولبرايت
أواخر كانون الثاني/يناير وأوائل شباط/فبراير 2026، شنّ مقاتلون من جيش تحرير بلوشستان هجمات منسقة في كويته ونوشكي وغوادر ومناطق أخرى، استهدفت منشآت أمنية وطرقاً سريعة ومساكن للعمال
يا جيش باكستان، يا علماء باكستان، يا رموز الإعلام والسياسة في باكستان: إنّ المشاركة في "مجلس السلام" تعني ترسيخ الاحتلال الصهيوني والصليبي الدائم على الأرض المباركة فلسطين
في الوقت الذي تستعد فيه باكستان لمسرحية يوم التضامن مع كشمير في الخامس من شباط/فبراير، إذ تعيد تكرار الأناشيد وتشكيل سلاسل بشرية، ينبغي لها أن تتجاوز ضجيج الاستعراض إلى صمت وادي كشمير الخانق
أيها المسلمون: إن ما تعيشونه اليوم من ضيق وكبت وقهر ليس قدراً محتوماً، ولا هو ابتلاء ليس له من مخرج، بل هو ثمرة نظام فاسد مفروض عليكم، لا يمتّ إلى إسلامكم بصلة
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني