جريدة الراية (حزب التحرير)

جريدة الراية (حزب التحرير)

جريدة الراية

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

على خلفية تنفيذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان، ثلاث وقفات في أماكن مختلفة من مدينة أم درمان، صبيحة يوم الأربعاء الماضي 25 رجب 1447هـ، الموافق 14/1/2026م، في إطار التذكير بمناسبة مرور 105 سنوات على هدم دولة الخلافة، في رجب 1342هـ، أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال خمسة من أعضاء الحزب، وهم: الرضي محمد إبراهيم، فضل الله علي سليمان، عمر البشير، حسن فضل، ومجاهد آدم.

كذلك وعلى خلفية تنفيذ شباب حزب التحرير في

الأربعاء, 21 كانون2/يناير 2026 00:15

جريدة الراية العدد 583

جريدة الراية العدد 583  الأربعاء  2 من شعبان  1447 هـ الموافق 21 كانون الثاني/ يناير 2026 م

الأربعاء, 21 كانون2/يناير 2026 00:15

هلم إلى سفينة النجاة يا أهل اليمن

 

يوم كنّا أمة واحدة من دون النّاس كانت دولتنا تظلّل برايتها كل الأرجاء؛ فكانت الحامية والحاضنة والرادعة لكل من تُسوّل له نفسه الاعتداء ولو على مسلم واحد، فكنا جسدا واحدا يتداعى بعضه لبعض بالنصرة والعون والمدد، وكان إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى! ثمّ فهم الأعداء أنّ تلكم الوحدة وتلكم الدولة هما سبب قوّة الأمة الإسلامية والدرع الحامي لها فعمدوا لذلك الدرع يحاولون نزعه، وبذلوا جهدا جهيدا في ذلك على مرّ سنوات طوال حتّى وصلوا لمبتغاهم، مع الأسف، وقضوا على دولة الخلافة سنة 1924م فمزّقوا أمة الإسلام مزقا عديدة للحيلولة دون رجوعها لسالف عهدها!

ألا وإن الحرب الدائرة في اليمن ليست مجرد نزاع 

الأربعاء, 21 كانون2/يناير 2026 00:15

إلى المسلمين أهل القوة والمنعة

 

إلى أهل القوة والمنعة من أبناء الأمة الإسلامية، والقوى الفاعلة فيها من العلماء والدعاة والمفكرين:

- اتقوا الله في أمتكم، ولا تكونوا عوناً للظالمين، ولا شهود زور على تمزيقها.

- اجعلوا ولاءكم لله تبارك وتعالى ولرسوله عليه وآله الصلاة والسلام ولأمتكم

 لم يكن هدم الخلافة حدثاً تاريخياً عابراً، ولا ذكرى عاطفية يُكتفى فيها بالبكاء والمراثي، بل كان زلزالاً سياسياً وحضارياً لم تشهد الأمة له مثيلاً منذ وفاة رسول الله ﷺ. يومها لم تُهدم دولة فحسب، بل هُدم الإطار السياسي الجامع الذي كان يحفظ الدين، ويصون الأمة، ويوحدها تحت سلطان الشرع. ولذلك صدق أحمد شوقي حين جعل المآذن والمنابر تنوح، وجعل الهند ومصر والشام والعراق وفارس تبكي؛ لأنها أدركت أن ما هُدم لم يكن بناءً عثمانياً، بل كيان الأمة كلها.

في الثامن والعشرين من رجب سنة 1342هـ، الموافق للثالث من آذار/مارس 1924م، اكتملت جريمة مدبّرة بعناية، قادتها الدول الأوروبية وعلى رأسها بريطانيا، ونُفذت بأيدٍ محلية عبر مصطفى كمال، فأسقطت الخلافة، ولم تخرج الجيوش المحتلة من إسطنبول إلا بعد أن اطمأنت إلى اقتلاعها من الجذور، وإقامة دولة علمانية تفصل الإسلام عن الحكم، وتقصي الشريعة عن الحياة، وتحوّل الأمة من جماعة سياسية واحدة إلى شتات من الدول والحدود.

 

في القرن الحادي والعشرين، لم يعد الانتصار يُقاس بالتفوق العسكري كالدبابات والطائرات أو الأنظمة الصاروخية فحسب؛ بل أضحى الميدان الإخباري، وتشكيل الوعي العام، والتأثير على فكر الأجيال الجديدة، عوامل حاسمة في حسم الصراعات. إن كيفية تفسير الأحداث، وصناعة الصور الذهنية، واختيار المصطلحات الموجهة للجمهور، باتت جزءاً لا يتجزأ من الواقع السياسي المعاصر.

من هذا المنطلق، يبرز حدث لافت يتمثل في توقيع كيان يهود اتفاقية مالية ضخمة مع شركة إعلامية خاصة لإنتاج محتوى إخباري موجه للجيل الجديد من الشباب، والرأي العام العالمي قاطبة.

إن الجانب الأهم في الحرب الإعلامية ليس الحدث بذاته

 

الخلافة قادرة إن أقيمت اليوم أن تواكب ما وصل إليه العالم من تكنولوجيا وقدرات استراتيجية. ومن أدلة ذلك أن مئات الآلاف من أبناء أمتنا قد انتشروا في دول العالم سعيا للعلم والمعرفة، فلقد امتلأت أهم جامعات العالم ومراكز الأبحاث بالعلماء المسلمين. ولقد رأينا كيف تحول هؤلاء إلى ظاهرة أربكت الغرب بأسره حين خرجوا بأعداد غفيرة في أكثر الجامعات المرموقة ليتظاهروا ويعتصموا نصرة لغزة.

أما مسألة سرقة الأدمغة فهي مسألة مؤقتة ما تلبث أن تنعكس إذا ما توفرت الظروف المناسبة لعودتها. ولقد رأينا أنه كلما بعث الأمل في أحد بلاد المسلمين أنه سيتخلص من الفساد وسيعيد بناء نفسه، تدفق إليه أبناؤه من حول العالم ليضعوا معارفهم بين يديه لينهضوا به. وهذا يؤكد أن للأمة علماء أفذاذاً منتشرين حول العالم، وما عليها إلا أن تبني لها دارا آمنة، وسنرى حينها كيف سيعود أبناؤها

 

نظم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن ندوة رقمية بمناسبة الذكرى الـ105 لهدم دولة الخلافة بعنوان: "الحل الجذري وقضية الأمة المصيرية".

وقد تضمنت الندوة المحاور الرئيسة التالية:

- وقفات مع كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله في ذكرى هدم الخلافة

- إفلاس الرأسمالية وسعيها لتضليل الأمة وحرفها عن قضيتها

 

بحث الأردن وباكستان، سبل تعزيز التعاون الدفاعي والتدريبي بين البلدين؛ جاء ذلك خلال استقبال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأردني، اللواء الركن يوسف الحنيطي، في مكتبه بالعاصمة عمان، رئيس أركان القوات البرية الباكستانية المشير عاصم منير.

وذكر بيان للجيش الأردني أن الجانبين بحثا "أوجه التعاون والتنسيق العسكري المشترك، وسبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين القوات المسلحة في البلدين". وتأتي هذه الزيارة استكمالاً لزيارة سابقة قام بها المشير عاصم منير إلى المملكة في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2025، وزيارة عاهل الأردن عبد الله الثاني لشركة الحلول الصناعية والدفاعية العالمية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث اطلع الملك على عمل الشركة المملوكة للدولة، والتي تختص بالبحث والتطوير وصناعة المعدات الدفاعية التي توظف التكنولوجيا الحديثة.

إن الزيارات المتبادلة بين الدولتين ليست

الأربعاء, 21 كانون2/يناير 2026 00:15

عدالة انتقائية تعيد إنتاج الظلم من جديد!

كثر الحديث في سوريا، منذ سقوط نظام آل أسد، عن ضرورة تحقيق العدالة الانتقالية، أي بعبارة أخرى تحقيق عدالة تضمن الانتقال من نظام ظالم مستبد إلى نظام جديد يحقق الإنصاف لشعب عانى أشد أنواع القمع والبطش على مدى أربعة عشر عاماً.

لكن هنا يبرز السؤال الجوهري ألا وهو من هم المجرمون الذين يستحقون أن تطالهم يد العدالة؟ وهل نالوا فعلاً ما يستحقونه من محاسبة وعقوبة تشفي قلوب الأمهات الثكالى، وتُبرد جراح الشعب السوري المكلوم عموماً؟

لا شك أن أول من تجب محاسبتهم هم القيادات السياسية

الصفحة 1 من 661