لقد آن أوان تمكين الإسلام، والاستخلاف للأمة، واستعادة جُنتها. لقد حان الوقت لخليفة راشد يحشد جيوش المسلمين كلها لضرب قواعد أمريكا العسكرية المزعزعة للاستقرار في بلادنا، وفي مقدمتها كيان يهود أكبر قواعدها في بلادنا. لقد حان الوقت لعودة جيوشنا إلى عقيدتها القتالية الحقة، عقيدة الإيمان والتوكل والجهاد في سبيل الله ﷻ.
لقد حان الوقت للقادة العسكريين المخلصين أن يسعوا لتحقيق بشارات النبي ﷺ، ولو كره الصليبيون. قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». فمن منكم أيها المخلصون في جيوشنا يعطي النصرة لحزب التحرير لإقامتها؟ وقال ﷺ: «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ». فمن منكم يتقدم لقيادة جيوش الأمة لتحرير المسجد الأقصى؟ وروي: «بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَكْتُبُ، إِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلاً، قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلاً». فمن منكم يقود الفتوح في أوروبا حتى تدخل روما في سلطان الإسلام؟ وقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا». فمن منكم يبني جيشا تمتد به سيادة الأمة على سائر أرجاء الأرض؟






















رأيك في الموضوع