جريدة الراية
قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) في بيان صحفي: حملت الأخبار أن اثني عشر شخصا لقوا مصرعهم غرقاً في النيل الأبيض، بمنطقة ود الزاكي إثر غرق مركب كان يقلهم من منطقة الصوفي، يوم السبت 14/2/2026م.
ويوم الأربعاء 11/2/2026م، لقي 21 شخصاً مصرعهم غرقاً في نهر النيل، عندما كانوا يعبرونه، على متن مركب يقلهم بين طيبة الخواض وديم القراي، بولاية نهر النيل.
وأضاف الأستاذ أبو خليل: الشاهد في الموضوع أن الحادثتين كانتا ب
لقد استمرأ الرويبضات حكام المسلمين وأزلامهم من الوزراء والممثلين والمندوبين، الهوان والذل، وألفوهما حتى أصبحا جزءا منهم، وفقدوا كل ذرة من حياء، يأمرهم ترامب فيُهرعون ملبّين، يحافظون على كيان يهود ويحمونه، يطلقون العنان له ليفعل ما يشاء في الأرض المباركة، ويفتحون أجواءهم لطائراته وصواريخه تصول وتجول لتنتهك حرمات بلاد المسلمين وتسفك دماءهم في لبنان وسوريا واليمن وإيران.
فيا أيها المسلمون: إلى متى سيستمرّ هؤلاء الحكام الرويبضات في بيعكم لأعدائكم وتضييع قضاياكم والتفريط فيها؟! وإلى أي حد سيمضون في تمكين الدول الاستعمارية منكم ومن بلادكم؛ وأنتم بما حباكم الله من بحار وممرات مائية بإمكانكم أن تمسكوها من مخنّقها، وبما وهبكم الله من ثروات بإمكانكم أن تقطعوا عنها سُبل الحياة؟! فهل كان لتلك الدول أن تتمكن من بلادكم لولا هؤلاء السفهاء؟!
كشف كلٌّ من الحزب الوطني البنغالي وحزب الجماعة الإسلامية البنغالي مؤخراً عن بياناتهما الانتخابية التفصيلية، وهما على الرغم من اختلافهما في بعض الجوانب، إلا أنهما يقدّمان معاً رؤية لدولة مستمدة من النموذج الرأسمالي الغربي. ويركّز بيان الحزب الوطني، المعنون "بنغلادش أولاً وقبل كل شيء"، على خطة لبناء دولة ذات اقتصاد ديمقراطي، وتسعى لتحويل بنغلادش إلى دولة ذات دخل فوق المتوسط واقتصاد يبلغ حجمه تريليون دولار بحلول عام 2034. أما بيان الجماعة الإسلامية المعنون "بيان بنغلادش الآمنة والإنسانية" فيدعو صراحة إلى إقامة دولة شفافة وخاضعة للمساءلة، وتركّز على العدالة والإصلاح المؤسسي والحماية المجتمعية.
وعليه قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش في
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية جاءت مغادرة أمريكا لقاعدة التنف في عمق البادية السورية لتفتح باباً واسعاً من الأسئلة أكثر مما قدّمت من الإجابات.
لم تكن التنف مجرد نقطة عسكرية معزولة وسط الصحراء، بل كانت عقدة جيوسياسية تتحكم بمفترق طرق بين سوريا والعراق والأردن، وتمسك بخيط حساس في معادلة التوازن بين واشنطن وطهران وموسكو.
قامت عناصر من جهاز مخابرات الجيش اللبناني، الجمعة 20/2/2026م قرابة الساعة الواحدة ظهراً، في العاصمة بيروت، وبدون أي مسوغ أو مستمسك قانوني أو أيِّ إذن قضائي، وبدون احترام لأبسط حقوق وكرامة الإنسان، باختطاف اثنين من شباب حزب التحرير في لبنان بحجة توزيعهما بياناً
يُذكّرنا شهر رمضان المبارك أنّ الإسلام لم يأت إلّا ليغيّر العالم ويعالج مشاكل البشريّة وفق هدى الله سبحانه وعلى ضوء الرّؤية الواردة في القرآن والسّنة. وعندما نشهد الظّلم والجور وكثرة الأزمات والمشاكل
قال بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين): قفزت أجهزة السلطة الأحد 15/2/2026 عتبة جديدة في جرأتها على الله وعلى أهل فلسطين، فبعد أن استباحت
لقد بات العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى في أمسّ الحاجة إلى حضارة تعيد للإنسان قيمته، وللجسد حرمته؛ حضارة لا ترى الإنسان آلة إنتاج، ولا جسداً للاستهلاك، ولا رقماً في السوق، بل كائناً مكرّماً
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني