المهندس مجدي علي

المهندس مجدي علي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 23 أيلول/سبتمبر 2020 00:15

كلمة العدد لبنان بين مبادرة ماكرون وتعطيلها!

 

كتبت قناة الحرة بتاريخ 16/9/2020م: (لم تكن غريبة محاولة "الثنائي الشيعي" في لبنان، حزب الله وحركة أمل، الالتفاف على جوهر المبادرة السياسية الفرنسية التي جاء بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان عقب انفجار بيروت).

 

مع صدور العدد 300 من جريدة الراية - عسى الله أن يبلغها الألف، وقد أعز الله دينه وعباده العاملين - يكون قد مر على انفجار بيروت الكارثي أسبوعين، ليدخل الحدث، كما هو كثيرٌ من قضايا لبنان، في غياهب الضياع والفساد والتسويف، دون أن تتبين حقيقة، فتضيع دماء الأبرياء على مذبح الطبقة السياسية الفاسدة، التي ما زالت

الأربعاء, 12 آب/أغسطس 2020 00:15

انفجار بيروت كارثةٌ بحجم بلد!

الرابع من آب 2020م، يومٌ لن ينسى في تاريخ لبنان، حيث أمسى الناس على دمارٍ عظيمٍ في العاصمة بيروت، للوهلة الأولى ظن أهل المدينة الأمر زلزالاً ضربها، حتى إن الأردن أعلنت تسجيل ما يعادل 4.5 درجة 

 

مائة سنةٍ ستمر منذ إنشاء الكيان اللبناني، منذ بدأت الدول الأوروبية - وفي مقدمتها فرنسا - تمد نفوذها داخل دار الإسلام، الخلافة... حتى بلغ تدخل هذه الدول مبلغاً عظيماً في شؤون الخلافة

الأربعاء, 08 نيسان/أبريل 2020 00:15

كورونا... إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون

يجتاح العالم اليوم وباء كورونا، الذي بات حديث الساعة، فقد بلغت الإصابات فوق المليون، والوفيات عشرات الآلاف، ولا سيما في أمريكا وأوروبا والصين، أما في بلاد المسلمين فما زالت الأرقام تُعدُ بالمئات أو فوق الألف بقليل، وهذا أمر لافتٌ للنظر، يستدعي الوقوف عليه... ولا سيما نحن المسلمين، ولا نجد

مع استمرار انخفاض قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار، مما ينذر بقرب وصولها إلى حد 3000 آلاف ليرة لبنانية مقابل الدولار الواحد، بعد أن كانت 1500 ليرة لبنانية للدولار الواحد قبل الأزمة، مما يعني خسارة الناس لنصف قيمة رواتبهم ومدخراتهم، وخاصةً الذين يتقاضون رواتبهم بالليرة اللبنانية، وما صاحب ذلك من ارتفاع في أسعار السلع لما يصل إلى 30-40%، وفي حال وصول الليرة مقابل الدولار إلى 3000 ليرة فإن الارتفاع في الأسعار سيلامس الـ 65%، هذا من جانب...

الأربعاء, 29 كانون2/يناير 2020 00:15

كلمة العدد هل انتهت الأزمة في لبنان؟!

أُعلن مساء الثلاثاء 21/1/2020 عن تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب من عشرين وزيراً، فيما قام المنتفضون على الأرض برفض هذه التشكيلة، التي ظهر فيها بشكلٍ جليٍّ أنها حكومةٌ من لونٍ واحدٍ

ما زال الحَراك في لبنان مستمراً، ولا سيما في الساحات الأساسية في بيروت وطرابلس، وبشكلٍ أقل في مدينة صيدا. بشكلٍ عام بات الحراك يزداد زخمه أو ينقص وفق الأحداث، وخاصة تصريحات السياسيين، وتصرفات أزلام السلطة، المتمثلة خصوصاً في حزب إيران في لبنان، وحركة أمل، وتيار رئيس الجمهورية، التيار الوطني الحر، إضافةً إلى تأثير عامل حال الناس الذين هم وقود الحراك، ولا سيما الشباب منهم، الذين يعيشون في حالة بطالة تصل إلى 25%، وأوصلتها بعض التقارير لمليون عاطل عن العمل من أهل لبنان، إضافة إلى البطالة المقنعة التي تتمثل بالذين يعملون بقوت يومهم ولا يكادون يجدونه.

بالنظر إلى حَراك الناس في لبنان، فقد تخطَّت مطالب المنتفضين مجرد المطالب الإصلاحية المعتادة خلال فترات ماضية، بل تعدتها إلى مطلب إصلاح النظام الحاكم من جديد بما يضمن محاربة الفساد

منذ انطلاق انتفاضة الناس في لبنان في 17 تشرين الأول 2019، والطبقة السياسية الفاسدة ما زالت تمارس سياستها المهترئة في محاولةٍ منها لوأد حراك الناس، الذي انطلق غضباً على سياسات الفساد السياسي والاقتصادي، الذي مارسته الحكومات المتعاقبة لثلاثين سنةً، ما أورث البلاد ديوناً أثقلت كاهلها تصل إلى قرابة الــ90 مليار دولار، مع بقاء كل الخدمات الأساسية في البلد من مثل الكهرباء والماء والبنى التحتية في أدنى مستوياتها، الأمر الذي صار محط تندرٍ من كل من يعرف لبنان وحاله المزري.