إبراهيم عثمان أبو خليل

إبراهيم عثمان أبو خليل

الاستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل :

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

لقد بات واضحاً الوضع البائس الذي يعيشه السودان عبر الحكومات المتعاقبة، وسواءً أكانت مدنية أم عسكرية، أو بين منتخبة أو انتقالية، فكل هذه الحكومات تستند إلى أساس واحد وإن اختلفت الأشكال والوجوه، وهذا الأساس هو أس الداء، وسبب البلاء، لأنه أساس مبني على أهواء الرجال، فهي أهواء متنازعة متشاكسة متصارعة.

 

منذ أن جاءت الحكومة الانتقالية في السودان، يممت وجهها شطر الخارج، زاعمة أن حل مشاكل السودان الاقتصادية بيد من أسمتهم (الأصدقاء)، ثم (الشركاء) الذين هم في حقيقتهم يمثلون الدول الاستعمارية التي هي بدورها السبب الرئيس

 

يعيش السودان حالة اقتصادية غير مسبوقة في تاريخه، من انهيار حاد في العملة المحلية (الجنيه) أمام العملات الأجنبية، إلى جانب تحقيق أعلى معدل تضخم، جعله يحتل المرتبة الرابعة عالمياً، وذلك بعد عامين من الحراك الشعبي الذي أطاح بحكومة الإنقاذ

 

بتاريخ 17 أيار/مايو2021م، التأم مؤتمر دولي من أجل السودان، سُمي بمؤتمر باريس لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان، استمر المؤتمر ليومين، بحضور مجموعة واسعة من المسئولين السودانيين برئاسة البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي

أصدر بنك السودان المركزي بياناً يوم الأحد 21/2/2021م بشأن تعويم سعر صرف الجنيه السوداني جاء فيه: "ظل الاقتصاد السوداني يعاني من اختلالات هيكلية تمثلت في الاختلال الداخلي (على سبيل المثال ارتفاع عجز الموازنة العامة للدولة)

 

بعد أن هدمت دولة الإسلام، الخلافة وقضي على كيانها باعتبارها جامعة للمسلمين، وموحدة لهم على أيدي الإنجليز، باستخدام عميلهم وأجيرهم الخائن؛ مصطفى كمال في رجب من العام 1342هـ الموافق لآذار/مارس 1924م،

 

إن الذي يصوغ العلاقات بين الدول، هو المصالح التي تحددها الدولة؛ على ضوء ما تريد تحقيقه، أو تريد حمايته من أهداف؛ تحملها للحلبة الدولية بما يسمى بالسياسة الخارجية. وهذه المصالح تكون مبدئية؛ كنشر رسالة الأمة وقيمها، وقد تكون مادية كالسيطرة على مناطق استراتيجية، أو مناطق غنية بالمواد الخام، أو فتح أسوق تجارية وغيرها.

منذ أن بعث الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم، وحتى هدم الخلافة العثمانية؛ أكثر من ثلاثة عشر قرناً من الزمان كان واضحاً عند الأمة أن تشريع الأحكام والقوانين هو حق الله وحده، ولذلك كان أساس كل تشريع في الحكم

مواصلة لسيرة الخونةحكام المسلمين، الذين يلتقون بقادة كيان يهود سراً وعلانية، قام يوم الاثنين 03/02/2020م، الفريق أول عبد الفتاح البرهان؛ رئيس مجلس السيادة السوداني، بلقاء رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو في مدينة عنتبي الأوغندية، بعد أن تلقى قبله بيوم واحد مكالمة هاتفية من وزير خارجية أمريكا بومبيو، طالباً منه أن يلتقي بنتنياهو، ومقدماً له دعوة لزيارة الولايات المتحدة، وما يؤكد بأن هذا اللقاء كان بأمر من بومبيو، هو شكره للبرهان

انتشرت دعوات دولية للمشاركة في حملة حول العالم، لأداء صلاة الفجر، في مساجد مركزية، تضامناً مع المرابطين في المسجد الأقصى بمدينة القدس، التي تئن من دنس يهود، ودعت عدد من المؤسسات

الصفحة 1 من 6