إبراهيم عثمان أبو خليل

إبراهيم عثمان أبو خليل

الاستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل :

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

انطلقت في العاصمة السودانية الخرطوم يوم الخميس الماضي مشاورات سياسية تقوم بها الآلية الثلاثية المكونة من بعثة الأمم المتحدة في السودان يونيتامس، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، في محاولة لإيجاد حل للأزمة السياسية الراهنة في السودان.

إن تدخل الغرب الكافر المستعمر في بلاد المسلمين وبخاصة السودان قديم قدم الاستعمار، إلا أنه في الآونة الأخيرة كان التدخل في شؤوننا الداخلية سافراً للدرجة التي أظهرت حتى لعامة الناس أن حكامنا مجرد موظفين ينفذون الأوامر

 

أعرب المبعوث الأممي الخاص بالسودان فولكر بيرتس عن قلقه الشديد من أن يؤدي الانسداد السياسي الراهن في السودان إلى انزلاق البلاد نحو المزيد من عدم الاستقرار، وإهدار للمكاسب السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تحققت منذ قيام الثورة، وأشار في بيان له يوم السبت 08/01/2022م أن كل التدابير التي تم اتخاذها حتى الآن لم تنجح في استعادة مسار التحول الديمقراطي الذي يحقق تطلعات الشعب السوداني.

 

أعلنت الحكومة السودانية عن إحباط محاولة انقلاب على السلطة في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء 21 أيلول/سبتمبر 2021م، وقال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إن محاولة الانقلاب الفاشلة هذه كانت تستهدف الثورة، وما حققه الشعب السوداني من إنجازات، كما وصف القائمين على الانقلاب بأنهم من فلول النظام السابق. وقد اتفق معه وزير الإعلام السوداني في اتهامه مجموعة من ضباط القوات المسلحة من فلول النظام السابق بالقيام بالمحاولة الانقلابية الفاشلة.

 

لقد بات واضحاً الوضع البائس الذي يعيشه السودان عبر الحكومات المتعاقبة، وسواءً أكانت مدنية أم عسكرية، أو بين منتخبة أو انتقالية، فكل هذه الحكومات تستند إلى أساس واحد وإن اختلفت الأشكال والوجوه، وهذا الأساس هو أس الداء، وسبب البلاء، لأنه أساس مبني على أهواء الرجال، فهي أهواء متنازعة متشاكسة متصارعة.

 

منذ أن جاءت الحكومة الانتقالية في السودان، يممت وجهها شطر الخارج، زاعمة أن حل مشاكل السودان الاقتصادية بيد من أسمتهم (الأصدقاء)، ثم (الشركاء) الذين هم في حقيقتهم يمثلون الدول الاستعمارية التي هي بدورها السبب الرئيس

 

يعيش السودان حالة اقتصادية غير مسبوقة في تاريخه، من انهيار حاد في العملة المحلية (الجنيه) أمام العملات الأجنبية، إلى جانب تحقيق أعلى معدل تضخم، جعله يحتل المرتبة الرابعة عالمياً، وذلك بعد عامين من الحراك الشعبي الذي أطاح بحكومة الإنقاذ

 

بتاريخ 17 أيار/مايو2021م، التأم مؤتمر دولي من أجل السودان، سُمي بمؤتمر باريس لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان، استمر المؤتمر ليومين، بحضور مجموعة واسعة من المسئولين السودانيين برئاسة البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي

أصدر بنك السودان المركزي بياناً يوم الأحد 21/2/2021م بشأن تعويم سعر صرف الجنيه السوداني جاء فيه: "ظل الاقتصاد السوداني يعاني من اختلالات هيكلية تمثلت في الاختلال الداخلي (على سبيل المثال ارتفاع عجز الموازنة العامة للدولة)

 

بعد أن هدمت دولة الإسلام، الخلافة وقضي على كيانها باعتبارها جامعة للمسلمين، وموحدة لهم على أيدي الإنجليز، باستخدام عميلهم وأجيرهم الخائن؛ مصطفى كمال في رجب من العام 1342هـ الموافق لآذار/مارس 1924م،

الصفحة 1 من 7